شابة بين الحياة والموت في البترون… وشهود يهوه يرفضون انقاذها

حصل حادث سير مساء امس عند حوالي الساعة الخامسة والنصف على حاجز المدفون في البترون، فتوجّهت سيارات الصليب الاحمر الى المكان لاسعاف السائق الذي تبيّن انه فتاة في ريعان الشباب.

الفتاة، في العشرينات من العمر، كانت في حالة حرجة ونقلت الى مسشتفى البترون الحكومي حيث احتاجت الى نقل دم، لتكون المفاجأة برفض أهلها نقل الدم اليها ما عرقل موضوع انقاذ حياتها وتحسّن وضعها الصحي.
وبحسب ما كشفت مصادر خاصة لموقع “ليبانون فايلز” فإن الأهل رفضوا نقل الدم اليها لأنهم ينتمون الى جماعة “شهود يهوه”، وتحظر عليهم معتقداتهم الدينية نقل الدم او اعطاءه.
ممّا يضع حياة الشابة في خطر كبير، لا سيما ان حالتها حرجة، ويضع العاملين في المستشفى امام موقف غريب، فهم الذين يعملون على انقاذ حياة الناس، مجبرون هذه المرة على ان يقفوا ويتفرّجوا قصرا على تدهور حياة شابة بسبب معتقدات هوجاء تدعي انه “لا احد يستطيع ان يجزم بوفاة مريض ان لم ينقل اليه دم او ببقائه على قيد الحياة لأنه قبل نقل الدم”، وتفضل موت المريض على نقل الدم اليه.

والشابة حتى الساعة في غرفة العناية المشددة، والاهل مصرون على عدم تغيير رأيهم.

Share!