أبريل 16, 2021

أخذ يسوع خبزًا وشكر وناوله لتلاميذه

الرسالة الرسوليّة "أمكُث معنا يا ربّ" (Mane nobiscum Domine)، الأعداد 15 و16 - موقع أبونا

القدّيس يوحنّا بولس الثاني:

و بنا إلى المستقبل، إلى مجيء الرّب يسوع في نهاية الأزمنة. وهذا البُعد الأُخرويُّ يُعطي الإفخارستيا ديناميّة السير، وهي بدورها تعطي المسيرة المسيحيّة نفحَةَ الرّجاء.

إنّ كلّ الأبعاد المذكورة سابقًا تجتمع في بُعد أساسي يشكّل تحدّيًا قويًّا لإيماننا، وهو بُعد “الوجود الحقيقي” للرّب يسوع المسيح في الإفخارستيا. فنحن نؤمن، كما آمنت الكنيسة من البداية، أنّ الرّب يسوع موجود حقًّا تحت أعراض الخبز والخمر، وهو وجودٌ حقيقيٌّ…

وهذا الحضورُ الحقيقي هو الذي يعطي باقي أبعاد الإفخارستيا (الوليمة، ذكرى القيامة، استباق للدهر الآتي) معنى أسمى بكثير من الرّمزيّة.

إنَّ الإفخارستيا سرٌّ وحضورٌ يتحقّق من خلاله بشكلٍ مُمَيَّزٍ وعد الرّب يسوع بأن يبقى معنا إلى الأبد. (راجع مت 28: 20).

‫شاهد أيضًا‬

سيّدة النّجاة- زحلة تحيي عيد رقاد السّيّدة وانتقالها بالنّفس والجسد إلى السّماء

في زمن عيد رقاد السّيّدة وانتقالها بالنّفس والجسد إلى السّماء من 1 إلى 15 آب/ أغسطس، تقيم …