يونيو 7, 2020

أساقفة إنجلترا وويلز: وباء فيروس كورونا يدعونا إلى نظرة شاملة للعمل من أجل عالم أفضل

الفاتيكان نيوز

النظرة الشاملة التي تنطلق من كون كل شيء في ارتباط هي محور عظة أسقف سالفورد خلال الصلاة الأسبوعية من أجل المرضى والعاملين الصحيين التي أطلقها مجلس أساقفة انجلترا وويلز.


بدأ مجلس أساقفة إنجلترا وويلز في 23 نيسان أبريل الماضي صلاة أسبوعية يوم الخميس من أجل المرضى والعاملين الصحيين، وفي عظته مترئسا الصلاة السابعة الخميس 4 حزيران يونيو شدد أسقف سالفورد المطران جون أرنولد على أن الأزمة الحالية بسبب فيروس كورونا تدعونا إلى الفكير انطلاقا من نظرة شاملة إلى المشاكل، وإلى ما يمكننا عمله لجعل العالم مكانا أفضل للجميع، وخاصة لأكثر الأشخاص ضعفا، وذلك لأن كل شيء هو مترابط اليوم.

ووجه المطران أرنولد الشكر إلى العاملين الصحيين وجميع من عملوا على سد احتياجاتنا ضامنين الخدمات الأساسية. إلا أنه لا يمكننا التوقف هنا، حسب ما تابع أسقف سالفورد وهو أيضا رئيس هيئة أعمال المحبة التابعة لمجلس أساقفة انجلترا وويلز للمساعدات ما وراء البحار، فبعد خروجنا من هذا الوباء لن يمكننا أن نعود ببساطة إلى عمل ما كنا نفعل من قبل، وسيكون عينا التعامل مع عالم متغير.

وتابع أن الرب يحثنا في هذا الزمن على التفكير من منظور شامل واعين بأن كل شيء مترابط، مثل ما يُذكرنا البابا فرنسيس حين يدعونا إلى نظرة شاملة إلى البيئة، أي العناية بأخوتنا وأخواتنا وببيتنا المشترك.

وفي هذا الوباء أيضا نحن مطالَبون بنظرة شاملة إلى صحتنا وخيرنا والعناية أحدنا بالآخر تجمعنا البيئة ومشاكل أخرى كثيرة مثل الاتجار بالبشر، أشكال العبودية الجديدة، المهاجرين واللاجئين، والآن العنصرية أيضا.

ففقط من خلال نظرة شاملة، واصل المطران جون أرنولد، يمكن مواجهة كل هذه المشاكل بشكل فعال.

وتحدث عن أساس جيد يمكن البناء عليه، وذلك في إشارة إلى الخبرات الإيجابية الكثيرة التي تضمنتها فترة الوباء التي سببت معاناة كبيرة، لكنها أبرزت من جهة أخرى تضامنا وسخاءً كبيرَين شهدت لهما أيضا الكنيسة في العالم.

وختم أسقف سالفورد عظته مؤكدا أن بإمكاننا الخروج من هذه الأزمة بأولويات جديدة وبروح الخدمة هذه إزاء الآخرين.