‫الرئيسية‬ قراءات روحية أساقفة البرتغال: الأجداد هم كنز
يوليو 21, 2020

أساقفة البرتغال: الأجداد هم كنز

موقع الفاتيكان نيوز

تحت عنوان “الأجداد هم كنز” نشرت لجنة العلمانيين والعائلة التابعة لمجلس أساقفة البرتغال رسالة مخصصة للمسنين لمناسبة الاحتفال في السادس والعشرين من تموز يوليو الجاري بعيد القديسين يواكيم وحنة، والدي الطوباوية مريم العذراء.

جاء في رسالة للجنة العلمانيين والعائلة التابعة لمجلس أساقفة البرتغال أن “يوم الأجداد” يمثل فرصة لشكر ومعانقة حضورهم، والذهاب إلى الجذور واكتشاف حنان الله ومحبته. وسلطت الضوء على اهتمام الأجداد بالأحفاد منذ ولادتهم، فهم الذين يرافقون الأحفاد في خطواتهم الأولى، ويسيرون يدا بيد، ويعرفون أي لعبة يحلمون بها، ويصغون بصمت إلى الشكوك والمخاوف، ويساعدون في دفع نفقات المدرسة ورحلة طال انتظارها، وهم الذين تغرورق عيونهم بالدموع لحظة الوداع.

وأشارت الرسالة إلى تأثر الأجداد لحظة اتمام الأحفاد دراستهم، فهم الذين يضيئون الشموع يوم الامتحانات ويرفعون الصلاة من أجل أحفادهم، ويخلقون روابط لا تعرف حدودا ويقدمون محبة غير مشروطة. وأضافت أن الأجداد يساندون حياة العائلات ويروون قصصا من الماضي ويساعدون على فهم الفرق بين الجوهري والسطحي، وأكدت أيضا أن المسنين يمثلون غنى جوهريا لأنهم شهادات ملموسة وواقعية لأزمنة مضت واتسمت غالبا بالمصاعب، ويحوّلون قصصا قديمة إلى أمثولة حياة، والذين يصغون إليهم باهتمام أكبر هم الصغار فتجذبهم المغامرات التي عاشها المسنون في أراض بعيدة أو الوصف الدقيق لمنزل ونزهة وعطلة. “الأجداد هم كنز” كتبت لجنة العلمانيين والعائلة التابعة لمجلس أساقفة البرتغال في رسالة مخصصة للمسنين لمناسبة الاحتفال في السادس والعشرين من تموز يوليو الجاري بعيد القديسين يواكيم وحنة، وأضافت: ينبغي قول ذلك بشكل جلي والدفاع عنه. ينبغي حماية المسنين والاعتناء بهم. فالمجتمع الذي لا يحمي المسنين ويهتم بهم مصيره الفشل.

‫شاهد أيضًا‬

“الويلُ لكِ يا كورَزينَ الويلُ لكِ يا بـيتَ صيدا…”

الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٠ الثلاثاء الثاني بعد عيد الصليب “الويلُ لكِ يا كورَزينَ الويلُ…