أساقفة تشيلي يدينون إحراق كنيسيتين في وسط العاصمة

موقع الفاتيكان نيوز

أدان مجلس أساقفة تشيلي الكاثوليك إحراق كنيستين في وسط العاصمة الأحد الماضي الثامن عشر من تشرين الأول أكتوبر.

أدان رئيس أساقفة سانتياغو ديل تشيلي المطران تشيليستينو آوس إحراق كنيستين في وسط العاصمة التشيلية ذلك في بيان صحفي نُشر على الموقع الالكتروني لمجلس أساقفة البلاد الكاثوليك. فيوم الأحد الماضي، الثامن عشر من تشرين الأول أكتوبر، قامت مجموعة من أشخاص ملثّمين بإحراق كنيسة القديس فرنسيسكو دي بورجا وكنيسة الصعود التي هي من بين أقدم الكنائس في العاصمة التشيلية، ويعود تاريخها لأكثر من مائة وخمسين سنة، وذلك بينما كانت هناك تظاهرة كبيرة شارك فيها عشرات آلاف الأشخاص في الذكرى السنوية الأولى لبدء الاحتجاجات في البلاد، وتحديدا عام 2019.

وذكّر رئيس أساقفة سانتياغو ديل تشيلي في بيان نشره بالاعتداءات التي تعرّضت لها الكنائس لسنة خلت وقال: تمنّينا ألاّ تتكرر أفعال ومشاهد كهذه، وأضاف: نتألم اليوم مجددا بسبب أعمال العنف والتخريب. مشاهد لا تجرح تشيلي فقط وإنما أيضا دولا أخرى وأشخاصًا آخرين في العالم ولاسيما أخوتنا وأخواتنا المسيحيين. وعبّر المطران تشيليستينو آوس رئيس أساقفة سانتياغو ديل تشيلي عن قربه من أبناء رعية كنيسة الصعود وكنيسة القديس فرنسيسكو دي بورجا ودعاهم إلى عدم فقدان الرجاء وذكّرهم بأن المحبة هي أقوى.

هذا وقد عبّر مجلس أساقفة تشيلي الكاثوليك في بيان نشره عن ألمه العميق بسبب إحراق كنيسة الصعود وكنيسة القديس فرنسيسكو دي بورجا في وسط العاصمة الأحد الماضي الثامن عشر من تشرين الأول أكتوبر. وأكد الأساقفة قربهم من أبناء هاتين الرعيتين. وفي البيان الذي يحمل توقيع رئيس مجلس أساقفة تشيلي المطران سانتياغو سيلفا ريتاماليس وأمين عام المجلس المطران فرناندو راموس بيريس، قال أساقفة تشيلي إنهم شاهدوا بحزن كبير أعمال الاعتداء والنهب والتخريب في أماكن الصلاة والتي قامت بها مجموعات عنيفة، على عكس أشخاص كثيرين آخرين تظاهروا بشكل سلمي.

وأكد مجلس أساقفة تشيلي أن هذه المجموعات ليست جزءا من تلك الغالبية في البلاد التي تريد العدالة وإجراءات فعالة تساعد على تخطي اللامساواة، والتي ترفض الفساد، أغلبية لا تدعم أو تبرر أعمال العنف التي تسبب الألم للأفراد والعائلات. وأمل أساقفة تشيلي ألاّ يسمح المواطنون الذين يريدون العدالة والنزاهة وتخطي اللامساواة، لتهديداتِ العنف بأن تخيفهم، وأن يكونوا متحدين في القيام بمسؤوليتهم المدنية الأحد القادم الخامس والعشرين من تشرين الأول أكتوبر، عندما سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع ليقرروا إذا ما كانوا يريدون تغيير الدستور الحالي.

كما وشدد أساقفة تشيلي الكاثوليك على الصداقة الاجتماعية والأخوّة في إشارة إلى الرسالة العامة “Fratelli tutti” لقداسة البابا فرنسيس وقد وقعها في الثالث من تشرين الأول أكتوبر الجاري في أسيزي، وقالوا: فقط من خلال تصرف الأخوّة، نتمكن من التعبير عن أنفسنا باحترام، والمشاركة بدون خوف في الديمقراطية والسعي إلى الخير العام.