ديسمبر 13, 2019

“أَيْ البِرَّ الَّذي هُوَ مِنَ الإِيْمَان”!

التأمّل بالرّسالة اليوميّة بصوت الخوري نسيم قسطون ليوم الجمعة من أسبوع مولد يوحنا المعمدان في ١٣ كانون الأول ٢٠١٩

الجمعة من أسبوع مولد يوحنّا المعمدان

إِذًا فَمَاذَا نَقُول؟ إِنَّ الأُمَمَ الَّذِينَ لَمْ يَسْعَوا إِلى البِرِّ قَدْ أَدْرَكُوا البِرّ، أَيْ البِرَّ الَّذي هُوَ مِنَ الإِيْمَان. أَمَّا إِسْرَائِيلُ الَّذي سَعَى إِلى شَرِيعَةِ البِرّ، فَلَمْ يَبْلُغْ شَرِيعَةَ البِرّ. لِمَاذَا؟ لأَنَّهُ لَمْ يَسْعَ إِلى البِرِّ بِالإِيْمَانِ بَلْ بِالأَعْمَال. فَعَثَرُوا بِحَجَرِ العَثْرَة، كَمَا هوَ مَكْتُوب: “هَا إِنِّي أَضَعُ في صِهْيُونَ حَجَرَ عَثْرَةٍ، وصَخْرَةَ شَكٍّ، فَمَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لا يُخْزَى”.
قراءات النّهار: روما ٩: ٣٠-٣٣ / متى ١١: ١٦-١٩


التأمّل:

في المقاربة التاريخيّة للنصّ، يقيم مار بولس مقارنةً ما بين إيمان الأمم وتعنّت إسرائيل أو رفضه للربّ باسم الاعتماد على أعمال الشريعة!

ولكن، في المقاربة العمليّة، لا بدّ لنا أن نعي أنّ هذه المقارنة تتوجّه إلينا لتحذرنا من أن نحذو حذو إسرائيل فنتكّل على بعض التقويّات أو الأعمال الصالحة في مسيرة الخلاص دون التعمّق في الإيمان أو تجديده دائماً عبر انفتاح قلبنا على نور الربّ وكلمته ونعمته في سرّ القربان.

أمّا الإيمان فهو الّذي يعطي الأعمال معناها ويجنبّها أن تصبح مجرّد تتميمٍ سطحيّ لواجباتٍ محدّدة او لقناعاتٍ معيّنة!

وعليه، علينا أن نجعل من اعمالنا ترجمةً عمليّة لعمق إيماننا فتضحي برّاً أي إيماناً جلياً لكلّ من يحيطون بنا!

الخوري نسيم قسطون – ١٣ كانون الأوّل ٢٠١٩

14 أيار تذكار الشهيد بونيفاسيوس ورفاقه العشرين

“لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة”

لم يمر العيد الا واخذ معه في رحلة ابدية ثلاثة ورود من ابناء جاليتنا في ساحل العاج

بعد أيام على فقدانها في وادي جنة نهر ابراهيم.. العثور على جثة الطفلة نورا حاطوم

صلاة إلى السيدة العذراء، شفاء المرضى

البطريرك ثيوفيلوس يدين أعمال العنف في القدس الشّرقيّة

بيان بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس حول العنف الحالي في القدس الشرقية

البابا فرنسيس: إنَّ الدعوة المسيحية هي نضال وقرار بالوقوف تحت راية المسيح

البطريركية اللاتينية تدين العنف ضد المصلين في القدس واقتلاع السكان من بيوتهم في الشيخ جراح

‫شاهد أيضًا‬

14 أيار تذكار الشهيد بونيفاسيوس ورفاقه العشرين

كان بونيفاسيوس من روما، قيما لامرأة رومانية شريفة وغنية اسمها أغلايس، عاشا معًا زمانًا حيا…