ديسمبر 2, 2020

“إتيان رِجع من الوَجع رِبحان” بشوف وِجك ب خير يا بطل

جوني مخيبر

“إتيان رِجع من الوَجع رِبحان”

من شي ٦ جماع، بدقِلّي إبن عمي إتيان وبقلّي بالحرف ” إبن عمّي.. فيك تجي تاخدني عالمستشفى ؟ “
ما فهمت وقتا شو صاير، اللي فهِمتو إنو طالعلو حبّة بكعب ضهرو وإجريه منَملين ومنو قادر يمشي وعندو موعد مع الحكيم… إنو عادية هالقصة ما بِتخَوف، مش هيك؟
طلُعت عَ إبن عمّي وما كنت عارِف إنّو بإيديي آخدو عَ معركة رح ترَكعو شهر ونص وتجَرّب تِسرُق من صحتو القوة وتتِركو نايم بتخت المستشفى.
إبن عمّي شَخَصولو وضعو بشي بِسَمّوا “Guillain Barre”، هي نوع من المناعة اللي عملا جسمو من بعد ما تعرّض لفيروس معيّن، وبسبب هالمناعة، انضرب غشاء الأعصاب تبع أطرافو وسبّب شلل بلش بالإجرين وطلع طلوع صوب الإيدين ووُصل ع لسانو وحَكيو، واستَحكم آخر شي بنَفسو.
إبن عمّي البَطل، ما عاد قادر يتنفس متل ما لازم، اضطروا الحكما يحطولو نبريش أوكسيجين بِتِمو تيحافظوا على صحة النفس..
كان الخوف كبير، وتراجُع وضعو السريع ما كان بِطَمّن، كيف بدك ياني صدّق إنو إبن عمي اللي طولو مترين، ملقوح بهالتخت وفي شي ٥٠٠ مكنة بتمو وع صدرو كل ما زورو إختنق، كيف بدك ياني إقبل إنو إبن عمّي اللي بِحبّني من كل قلبو وكان يعتبرني مَتَلو الأعلى ع حجة تطوعي بالصليب الأحمر، موجوع كتير.
إتيان اللي مرّة خبرني عن حلمو، عن قديش بيعشق يكون بالجيش، ما كان عارف إنو الله سِمعو نهارتا، وقد ما بيوثق في، ختارو تيكون جندي بهالمعركة.
إتيان عندو خبرة صار، في يزيدا على الCV تبعو، خبرة مخلوطة بإيمان عيلة كبيرة، مع بطولة شبّ صغير بعمر ال١٧.
إتيان قاتل المرض ع تخت المستشفى مشلول، ونحنا قاتلنا الخوف بالصلا. دقَينا كتير ع بواب السما، بصلاتنا رسمنالو طريق تحت إجريه، ولمّا صار هالطريق جاهز، رِجِع إتيان من الوَجَع رِبحان، إبن عمي الصغير اللي حرقلنا قلوبنا، ببطولتو رجع طفّى هالحريق، رجع من بعيد حامل مَعو زوادة حلوة كتير.
واليوم بعد ٣٥ نهار، شالولو النبريش من تِمّو، ورجع يحرك إيديه وإجريه وناوي يكمل معركتو للآخر ويرجع عالبيت مَشي وراسو مرفوع.

إبن عمي البطل، كل عمرَك تنطُرني إكتُب عن وجع الناس وبطولاتن، تحِبّ شو إكتُب وتقلّي دايماً إنك بتفتخر فيي..
هالمرة دوري قلك إنو أنا بفتخر فيك، وإنو هيدي بطولتَك إنت وبدي خبّر كل الناس عنّا وناطرك تُقراها..

بشوف وِجك ب خير يا بطل

في عيد الرّحمة الإلهيّة… يا يسوع، أنا أثق بك!

المطران مار ماتياس شارل مراد: ” الصبر من علامات الرحمة ونطلب من الرب أن يلمس حياتنا ويجددنا”

البابا فرنسيس يؤكد حزنه لوفاة الأمير فيليب وتعازيه القلبية للملكة اليزابيث والعائلة المالكة

البابا فرنسيس: لنطلب نعمة أن نصبح شهودًا للرحمة

الرحمة تتبنى الخاطئ وتنبذ الخطيئة..

الراعي من بكركي: لقد بيّنوا للجميع داخليًّا وخارجيًّا إنّهم لا يريدون تشكيل حكومة لغايات خاصّة في نفوسهم

11 نيسان تذكار الشهيد انطيباس

الاحد ١١ نيسان ٢٠٢١ – الاحد الجديد – عيد الرحمة الالهية

كلمة المطران أنطوان فارس بو نجم في قدّاس رسامته الأسقفية

‫شاهد أيضًا‬

في عيد الرّحمة الإلهيّة… يا يسوع، أنا أثق بك!

هو الأحد الأوّل بعد الفصح المجيد، أحد كرّسه البابا القدّيس يوحنّا بولس الثّاني عام 2000 لع…