أكتوبر 9, 2021

إذاعة الفاتيكان تستضيف لجنة تحكيم جائزة زايد للأخوّة الإنسانية

موقع الفاتيكان نيوز

في مؤتمر صحفي في مقر إذاعة الفاتيكان وفاتيكان نيوز تم التطرق الجمعة ٨ تشرين الأول أكتوبر إلى أهمية وثيقة الأخوّة الإنسانية وجائزة زايد، وأيضا إلى معايير اختيار الفائزين بالجائزة.

استضاف مقر إذاعة الفاتيكان وفاتيكان نيوز الجمعة ٨ تشرين الأول أكتوبر مؤتمرا صحفيا لأعضاء لجنة تحكيم جائزة زايد للإخوة الإنسانية حول اختيار الفائز الجديد بالجائزة.

ومن بين المتحدثين في اللقاء الصحفي الكاردينال مايكل تشيرني مسؤول دائرة التنمية البشرية المتكاملة، والذي أكد كون وثيقة الأخوّة الإنسانية خطوة هامة على درب السلام بين الشعوب. وأشار إلى أن تأثير الوثيقة على المدى الطويل سيتوقف على استقبال المؤمنين لها مضيفا أن المؤمنين هم البشر جميعا.

تحدث من جانبه المستشار محمد عبد السلام الأمين العام للجنة العليا للأخوّة الإنسانية عن الوثيقة مشِيدا بموقِّعَيها قداسة البابا فرنسيس وفضيلة الإمام الأكبر الشيخ أحمد الطيب، وأيضا بدور الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

وأضاف أن هذه الوثيقة تأتي في لحظة تاريخية من التقاسم بين القائدين الدينيين حيث قدما إلى العالم بأسره رسالة تدعو إلى ثقافة التقاسم والسلام والتضامن.

أما محمدو إيسوفو الرئيس السابق للنيجر فتحدث عن وثيقة الأخوّة واصفا إياها بالتاريخية في جمعها مؤمني الديانات الابراهيمية في الرغبة المشتركة في التطلع إلى الأخوّة والسلام والتسامح والحرية. وأضاف أن جائزة زايد للأخوّة الإنسانية توفر الفرصة للتعمق في القيم التي تقدمها الوثيقة.   

ومن المشاركين في المؤتمر الصحفي الدكتورة ليا بيسار رئيسة مشروع علاء الدين الناشط ضد العنف، وتحدثت عن جائحة كوفيد ١٩ فقالت إنها قد خلقت فيروس كراهية بين الأشخاص، وأكدت أن قيمة الأخوّة الإنسانية قادرة على مواجهة هذا الفيروس.

كما وتحدثت في مقابلة إلى موقع فاتيكان نيوز عن خبرتها الشخصية مشيرة إلى قصة والدها الذي اعتُقل في معسكرات الاعتقال النازية لكنه تغلب على مشاعر الكراهية واستمر طوال حياته ومسيرته المهنية في المحاماة يعلِّم الآخرين أن أعضاء البشرية عليهم تعلم العيش أحدهم مع الآخر. وواصلت معربة عن القلق أمام ما يشهده عالمنا اليوم من كراهية وعنف.     

خوسيه راموس هورتا رئيس تيمور الشرقية السابق أشاد من جانبه بقدرة وثيقة الأخوّة الإنسانية على جمع قيم هي عالمية وجامعة في تاريخ الفكر البشري. كما وتحدث عن أن مثال الانفتاح الذي يقدمه موقِّعا الوثيقة البابا فرنسيس والإمام الطيب يتمتع بالقوة على جمع مليارات الأشخاص ما بين مسلمين ومسيحيين.

وجهت من جانبها ومزيلي ملامبو- نكوكا وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة نداءً إلى الجميع، بغض النظر عن التقليد الديني أو الإيمان، من أجل تعزيز قيمة الأخوّة الإنسانية في حياتهم اليومية، وكي يكونوا جسورا ويعملوا كل ما يمكنهم من أجل جمع الأشخاص وتجاوز الفجوات فيما بيننا. وقالت في هذا السياق إن لا أحد هو بطل كبير إن لم نكن جميعنا أبطالا، لأن هذه قضية تهم الجميع.

هذا وأكد المشاركون في المؤتمر الصحفي في حديثهم عن معايير اختيار الفائزين بالجائزة على ضرورة أن يكون هؤلاء مثالا وأشخاصا يهتمون بالسعي إلى الأخوّة الإنسانية وضرورة اتخاذ خطوات مؤسساتية في هذا الاتجاه.

وقال في هذا السياق الكاردينال تشيرني أن بإمكان كل شخص العمل من أجل الأخوّة الإنسانية، وأضاف أنه يتطلع إلى فائز غير متوقع، من بين الفقراء المتطلعين إلى تعزيز قيمة الأخوّة في حياتهم اليومية.

‫شاهد أيضًا‬

إليكم قصة كيارا بيتريلو

ترجمة موقع ابونا : خادمة الله كيارا كوربيلا بيتريلو، الأم الشابة المبتسمة التي توفيت بسبب …