إعادة تكريس كنيسة القديس سيباستيان بعد 3 أشهر على تفجيرات سريلانكا

أبونا والفاتيكان نيوز

أعيد تدشين وتكريس كنيسة كاثوليكية شمالي العاصمة السريلانكية كولومبو، يوم الأحد، بعد تعرضها قبل ثلاثة أشهر لأضرار بالغة جراء سلسلة من التفجيرات الإنتحارية وقعت يوم عيد الفصح، وهزّت الدولة الجزرية الهندية.


وخلال احتفال إعادة التدشين، والذي اشتمل أيضًا على إقامة القداس الإلهي، كشفت كنيسة القديس سيباستيان في منطقة كاتوفابيتيا، بمدينة نيجومبو، عن نصب مصنوع من الحجر، أدرج عليه أسماء 114 قتلوا في هجوم 21 نيسان الماضي.

وأسفرت تلك الهجمات المنسقة على ثلاث كنائس وثلاثة فنادق فاخرة، من قبل جماعة يُقال بأنها على صلة مع تنظيم داعش، عن مقتل 259 شخصًا وإصابة 500 آخرين. ووقعت الهجمات في مزار القديس أنطون الكاثوليكي في كولومبو، وكنيسة القديس سيباستيان الكاثوليكية في نيجومبو. أما الهجوم الثالث فاستهدف كنيسة صهيون الإنجيلية في مدينة باتيكالو الساحلية الشرقية.

وقد وقعت معظم الخسائر البشرية والمادية في كنيسة القديس سيباستيان.

وترأس رئيس أساقفة كولومبو الكاردينال مالكوم رانجيت القداس الإلهي ورتبة إعادة التدشين، بحضور حشد من الأشخاص، بما فيهم عائلات الضحايا. وقد ساعدت البحرية السريلانكية في إعادة بناء الكنيسة. وفي كلمته خلال حفل التدشين، تساءل الكاردينال عن التحقيقات المستمرة لهذه الاعتداءات، مبديًا خشيته من أن التحقيقات تتم “تحت السجادة”.

وانتقد الكاردينال البالغ من العمر 71 عامًا الحكومة السريلانكية بسبب ذنبها المزعوم في تفجيرات عيد الفصح، مؤكدًا على أنها كانت لتمنع هذه المآسي. وقال: “لقد تم إبلاغها حول التفجيرات أكثر من ثلاث مرات من قبل مفوضية الهند العليا”. وأضاف: “لقد فشل الزعماء الحاليون. يجب عليهم مغادرة الحكومة والعودة إلى منازلهم، والسماح لشخص آخر بحكم البلاد”.

وفي أعقاب الهجمات، تلّقت الكنيسة الكاثوليكية في سربلانكا حوالي 1.77 مليون يورو من التبرعات، محليًا وعالميًا، والتي سيتم استخدامها لدعم الأطفال الأيتام، وتعليم الأطفال المتضررين، ومساعدة عائلات الضحايا، وإعادة التأهيل البدني والنفسي للناجين. وجزء من هذا الصندوق سيخصص للمساعدة في إعادة بناء كنيسة صهيون الإنجيلية.