‫الرئيسية‬ قراءات روحية “إغفروا يُغفر لكم!”

“إغفروا يُغفر لكم!”

ريتا كرم

“أحبّوا أعداءكم، أحسنوا معاملة الّذين يبغضونكم، باركوا لاعنيكم، صلّوا لأجل الّذين يسيئون إليكم”، هي وصيّة صعبة في ظاهرها، وإن فنّدنا باطنها لَشعرنا ربّما باستحالتها.

فمن منّا ليس لديه مشكلة مع قريب أو بعيد؟ من منّا إذا أساء إليه أحد أخذه في الأحضان وغفر له على الفور؟

من منّا أدار خدّه الأيسر لمّا ضربه أخوه على خدّه الأيمن؟ باختصار من منّا ليس له عدوّ؟


اضغط هنا

رتبة سجدة الصليب


ففي طبيعتنا البشريّة، إن أساء أحد إلينا نطلق فورًا الأحكام ونأخذ قرارًا بمقاطعته، وإن تدخّل أحدهم لأجل الصّلحة نصدّه ونمنع أن يحلّ الخير بيننا ونفتح للشّرّ والكراهيّة الأبواب على مصراعيها، ونقتل الرّحمة الّتي فينا وندين الآخر وكأنّ لنا السّلطان والحقّ في ذلك، وننسى كلام الله:

“أغفروا يُغفر لكم” (لوقا 3/37) و”كونوا لطفاء بعضكم نحو بعض شفوقين متسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح” (أفسس 4/32)، “محتملين بعضكم بعضًا ومسامحين بعضكم بعضًا إن كان لأحد على أحد شكوى كما غفر لكم المسيح هكذا أنتم أيضًا”. (كولوسي 3/13)

وبالمقابل، نتابع حياتنا وكأنّ شيئًا لم يكن، وأكثر من ذلك نمارس طقوسنا المسيحيّة غير مبالين لأخينا الّذي جافيناه، ونتقدّم من سرّ الإفخارستيّا من دون أن تتمّ المصالحة، متناسين ما يقوله الإنجيليّ متّى في الفصل 5/23:

“إذا ذهبت إلى الكنيسة لتقدّم قربانك وتذكّرت أنّ لأخيك شيء عليك، فاترك هناك قربانك قدّام المذبح واذهب أوّلًا وصالح أخاك ثمّ عد وقدّم قربانك”.

فكيف لنا أن نواجه الله وفي قلبنا بغض وحقد؟ كيف لنا أن نتناول جسده ودمه النّقيّين في حين أنّ أفكارنا لا تزال تشوّهها نوايانا السّيّئة وكبرياؤنا الرّافض النّزول عن عرشه؟

فإن كنّا نحبّ المسيح بحقّ، وَجُب علينا التّمثّل به ونسامح ونغفر لمن أساء إلينا. فمن يحبّ الله عليه أن يملك قلب الله ويتّخذ إنجيله المقدّس دستورًا لحياته ويسامح لا مرّة واحدة فقط بل سبعة وسبعين مرّة؛ وإن أردنا أن نحكم على أحد فلنتبع نصيحة القدّيس شربل ولنحكم على أنفسنا أوّلًا ولنسلك الطّريق الّتي تقودنا إلى السّماء قبل أن ينتقل من وصفناه بـ”العدوّ” إلى تلك السّماء ويغيب عن هذه الدّنيا ونبقى نحن نادمين مردّدين “يا ليته يعود فنتصالح”.

البابا فرنسيس يتلو صلاة المسبحة مع مزارات من جميع أنحاء العالم

مريم في عيون القدّيسين…

ما معنى عبارة ” الراحة الأبدية” ما هو المقصود بها؟

يا سيدة لبنان، في هذه المرحلة الصعبة، نودع ذواتنا لقلبك الطاهر

البابا فرنسيس: ليعزز الروح القدس المحبة الأخوية بين جميع تلاميذ المسيح لكي يؤمن العالم

تذكار اليوم: 26 أيار تذكار كربوس تلميذ بولس الرسول

الثلاثاء السابع من زمن القيامة: “مَنْ يَخْدُمْنِي… فَلْيَتْبَعْنِي”

يا مريم أمّي، إني أقدم لك نفسي وعقلي وقلبي

بالفيديو: الطبيب ألان شلهوب يرنّم يا غافي وعيونك للقديس شربل خلال اجراءه العملية…

بالفيديو: ترنيمة سكرت صابيعي بحب مسبحتك وصلاة السلام عليك يا مريم من مزار سيدة لبنان

أشكرك يا أبي…

إصابة أكثر من 40 شخصًا بفيروس كورونا عقب حضورهم قداسًا في فرانكفورت

بالفيديو: بعد مرور ٥٠٠ عام على اعتناق البلاد المسيحية أكبر تمثال للعذراء في العالم احتفالاً بهذه المناسبة

الاثنين السابع من زمن القيامة: “لَقَدْ حَانَتِ السَّاعَةُ لِكَي يُمَجَّدَ ٱبْنُ الإِنْسَان…”

هيئة مساعدة الكنيسة المتألمة تطلق مشروعاً لمساعدة 20550 عائلة مسيحية في سورية

منّك يا هالوبا ما منخاف… نشيد أكثر من رائع ألحان الأب جوزيف سويد

ليش بتاخد منّا يا ربّ يلّي منحبُّن؟

وصيّة يسوع الجديدة: “وَصِيَّةً جَديدَةً أُعْطِيكُم، أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُم بَعْضًا..”

الإمارات ودّعت الكاهن اللّبنانيّ الأب يوسف الكبّوشيّ ضحيّة كورونا

“أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ والحَقُّ والحَيَاة..”

يوم الجمعة السادس من زمن القيامة: “لِكَي تَكُونَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ بِهِ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة”

سوق عمهلك يا جدي… اوف شو كانت صعبة هالمهمة

حب المصلوب ألهب قلبها. إنها القديسة ريتا، نجمة في سماء الكنيسة

عيد صعود السيد المسيح

‫شاهد أيضًا‬

مريم في عيون القدّيسين…

“السّماء السّرّيّة الجديدة، السّماء الحاملة اللّاهوت”، إنّها مريم كما يصفها ما…