إلامَ يدعونا البابا فرنسيس في زمن الصّوم؟

تيلي لوميار/ نورسات

في زمن الصّوم المبارك، ولكثرة المغريات التي تحيط بنا، يسعى البابا فرنسيس، عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ، التي كثيرًا ما تكون سببًا لضلال أذهاننا وتشتّتها أن يردّنا إلى طريق الإيمان فيبثّ في قلوبنا كلامًا يغذّي نفوسنا.

فإذا ما تأمّلنا جيّدًا في تغريداته التي تحمل إلينا يوميًّا نصائح وإرشادات تقوّي إيماننا، لجَعَلْنا منها كتابًا مُحييًا يُرشد دروبنا ويهذّب عقولنا وينظّم تصرّفاتنا.

من بحر الإيمان، غرفنا كيلًا من أحدث الحِكَم التي تجسّد فصلًا من فصول كتاب تغريدات البابا فرنسيس، فصل يحمل عنوان: “مفتاح اللّقاء بالمسيح هو المحبّة!”

“زمن الصّوم هو بداية جديدة، طريق تؤدّي إلى هدف أكيد: فصح القيامة، انتصار المسيح على الموت. فالصّوم ليس فقط حرمان الذّات من الخبز، وإنّما هو أيضًا مقاسمة الخبز مع الجائع، هو الزّمن الملائم لنجدِّد أنفسنا من خلال اللّقاء بالمسيح الحيّ في كلمته وفي الأسرار وفي القريب. الصّوم إذًا يوجِّه لنا دعوة قويّة للارتداد: نحن مدعوّون للعودة إلى الله بكلّ قلبنا؛ فليقُدنا الرّوح القدس لنقوم بمسيرة الارتداد هذه فنكتشف مجدّدًا عطيّة كلمة الله التي تساعدنا لنفتح عيوننا ونقبل الحياة ونحبّها لاسيّما عندما نكون ضعفاء. فالله أمين معنا على الدّوام لا يتوقّف ولا حتّى للحظة عن محبّتنا ومرافقتنا في مسيرتنا ويأتي إلينا عندما نبتعد قليلًا عنه. هو لا يتركنا أبدًا: حتّى عندما نُخطئ، ينتظر بصبر كي نعود إليه. الطّريق من المحبّة إلى الحقد سهلة أمّا الطّريق من الحقد إلى المحبّة فهي أكثر صعوبة ولكنّها تقود إلى السّلام، فلنصلِّ من أجل بعضنا البعض لنعرف كيف نفتح أبوابنا للضّعيف والفقير”.

علّمنا يا ربّ أن نتّبع كلام البابا فرنسيس، فنبادر بالسّلام والتّرحاب والابتسامة لنزيّن صباح أيّامنا بالحيويّة والسّلام.

إجعلنا يا ربّ نحفظ حِكَم الحبر الأعظم، فنسارع إلى مساعدة المحتاج وإيواء المتشرّد وإشباع الجائع لنشعّ محبّة لا تعرف التّمييز والتّعصّب.

‫شاهد أيضًا‬

البابا يتحدث عن أيوب الذي فهم سر حنان الله المختفي وراء صمته

أجرى البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في…