إلى بعض الكهنة… تذكروا تعاليم الكنيسة

الخوري ميراب الحكيم

كلام رائع كتبه الأب ميراب الحكيم عبر صفحته على فايسبوك

في كلّ مرّةٍ يتكرّر فيها مشهد من الجهل العميق وTrend جديد أبطاله بعض المكرّسين الذين يظهرون على صفحات التواصل الإجتماعي وفي الإعلام لإصدار فتاوى روحيّة تعليميّة مبنيّة على نظريّاتهم الخاصّة ومفاهيمهم العلميّة في كامل المجالات… من علم الماورائيّات، إلى الأمور المتعلّقة باللقاحات والعلوم الجيوسياسيّة المتعلّقة بمؤامرات مخفيّة دائمًا عن عيون الناس…

أعود وأتذكّر 5 أمور أساسيّة (إنطلاقًا من خبرتي البسيطة ككاهن ومن تعليم الكنيسة) على المكرّس المسيحي أن يعيشها:

1- أن يُعلِّم تعاليم الكنيسة كاملةً دون اجتزاء أو تحريف لغايات شخصيّة أو جماعيّة.

2- أن يكون مثال الراعي الصالح والخادم الأمين الذي يجمَع الخراف ويوحّدها، لا أن يبدّدها في كل مناسبة تسنَح له في تحقيق ذاته.

3- أن يكون رجل صلاة، يعيش حياةً روحيّة تجعل منه إنسانًا متشبّعًا من التواضع، يقدّس ذاته ويساعد في تقديس مَن اؤتمِن على رعايتهم.

4- أن يسعى للابتعاد عن حبّ الظهور وعن فخّ الكبرياء الذي يقوده إلى أن يولّي نفسه على جماعات صغيرة من المؤمنين ويسيطر عليها.

5- أن يلتزم الصمت ويكُثِر من الصلاة عندما لا يحبّذ قرارات كنسيّة أو مجتمعيّة معيّنة لا سلطة له على تغييرها، عوضًا عن تحريض الناس من خلال أساليب التلاعب والتخويف على اتّباع تعاليمه وقناعاته الشخصيّة غير السليمة، ويشجّع بالتالي على الإنقسام!

وفي الختام، عليه ألاّ ينسى بأنّ الطاعة للكنيسة الأمّ هي طاعةٌ للمسيح نفسه!

‫شاهد أيضًا‬

المرسلون اللّبنانيّون الموارنة يصلّون مساءً في مزار سيّدة البحار- إدّه

تحتفل جمعيّة المرسلين اللّبنانيّين الموارنة اللّيلة بختام الشّهر المريميّ. ويترأّس للمناسب…