نوفمبر 26, 2020

إمي… وين رايحة؟ كيف فيك تعيشي بهالذَنب؟

مصدر المقال: جوني مخيبر

إمي… وين رايحة؟

رح تتركيني هون وحدي؟

أنا مصقَع ع هالخشبات، أنا خايِف، ما تفلي!

يا ريت بعرف إحكي تأُصرخ وقلك رجعي…

بوعدِك ما عذبِك..

ما بدي إتعلم، ما بدي ألعاب ولا تياب، صدقيني ما رح يكلفِك مصروفي شي، بس دخيلك ما تفلي..

شو بدك بعملِك، بس غمريني عصُدرك وشدّي، خليني حسّ بدقات قلبِك، خليني غمِض عيوني ونام بسلام…

إمي..

عم تحرقيلي قلبي

ردي عليي…

كيف فيك تعيشي بهالذَنب؟

كيف قدرتي تغَلطي مع الشخص ل مفروض كون من لحمو ودمو، وليش هيك عم تصلحوا غلطتكن..

الله يسامحكن

أنا رح كون منيح، وبعد كَم سنة بس، رح إكبر وكلما إتذَكَركُن، رح صليلكُن ومتل ما الله ما تركني اليوم، ما رح يتركني بهالدني..
رح ياخدلي حقّي فوق
بعدالة السما…
انتبهي ع حالِك…

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

البابا فرنسيس يزور الموصل ويرفع الصلاة على نية ضحايا الحرب

الراعي من بكركي: كيف يعيش موظّفون يُسَرَّحون، ورواتبُ تُدفع محسومةً أو لا تدفع؟

‫شاهد أيضًا‬

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

مع مدخل الموسم الصّياميّ، صدر عن بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاش…