يونيو 16, 2021

إنجيل اليوم: “إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ!”

الخوري كامل كامل

الأربعاء ١٦ حزيران ٢٠٢١

الأربعاء الرابع من زمن العنصرة

“إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ !”

إنجيل القدّيس متّى ١٨ / ١١ – ١٤

قالَ الرَبُّ يَسوعُ: «جَاءَ ٱبْنُ الإِنْسَانِ لِيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَك.
مَا رَأْيُكُم؟ إِنْ كَانَ لِرَجُلٍ مِئَةُ خَرُوفٍ وضَلَّ وَاحِدٌ مِنْهَا، أَلا يَتْرُكُ التِّسْعَةَ والتِّسْعِيْنَ

في الجِبَال، ويَذْهَبُ يَبْحَثُ عَنِ الخَرُوفِ الضَّالّ؟
إِنْ وَجَدَهُ، أَلا يَفْرَحُ بِهِ ؟ أَلحقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ !
هكَذَا، فَإِنَّ مَشِيْئَةَ أَبِيْكُمُ الَّذي في السَّمَاوَاتِ هِيَ أَلاَّ يَهْلِكَ أَحَدٌ مِنْ هؤُلاءِ الصِّغَار.

التأمل: “إِنَّهُ يَفْرَحُ بِهِ أَكْثَرَ مِنْ فَرَحِهِ بِالتِّسْعَةِ والتِّسْعِينَ الَّتِي لَمْ تَضِلّ !”

من المؤكد أن الفرح لا ينتج عن اشباع حاجة معينة، لأنه سيعود يترك وراءه فراغا كبيرا يطال جوهر الانسان وكرامته. ربما يكون الشعور بالفراغ من أسوأ أنواع الموت. والفراغ يأتي من الروتين المستبد الذي يجعل من الانسان مسلوب الارادة، فاقد الحرية، لاهثا وراء ارضاء الجسد كغاية بحد ذاتها، متجاهلا ارضاء الروح، متناسيا أن لحياته معنى أعمق وهدف أسمى من كل الاشياء الارضية الاخرى..

المتعة تولد فرحا عابرا أولا وتختنق بألم الخيبة حتى الغرق والموت!! أما الفرح الحقيقي الذي هو الهدف الاعظم لكل انسان فهو نتيجة التمتع بحضور الرب في تفاصيل الحياة البسيطة، هذا الفرح الذي يمنحه الرب لأبنائه مهما بلغت ظروف حياتهم.. ألم يتحمل يسوع ألم الصليب كي يروي عطشنا الروحي الى الفرح ” الذي من أجل السرور الموضوع أمامه، احتمل ألم الصليب مستهينا بالخزي، فجلس في يمين عرش الله”(عبرانيين 12 / 2)..

لخص أحد أكثر صحافيي انجلترا شهرة “Malcolm mugrgeridge” سعيه الى المتعة ،الذي أوصله الى حد الشذوذ، قائلا”:”يمكنني على ما أظن أن اعتبر نفسي رجلا ناجحا، فالناس يحدقون الي في الشوارع – تلك شهرة. أستطيع بسهولة أن احصل على أعلى المداخيل – ذلك نجاح. أستطيع أنا المتقدم بالعمر وبقليل من المال أن أشارك في أحدث أنواع التسلية – تلك متعة. قد يؤخذ ما قلته أو كتبته بعين الاعتبار فاقنع نفسي بأن لي التأثير الكافي في زمننا – ذلك انجاز. مع ذلك اقول لك وأتوسلك أن تصدقني، ضاعف هذه الانتصارات مليون مرة وسيكون مجموعهم كلهم مساويا لا شيء بل أقل من لا شيء، بالقياس مع شربة واحدة من الماء الحي الذي يقدمه المسيح للعطشان روحيا كائنا من كان”

“كم هو فظيع أن نرى مسيحيين بوجوه تعيسة. انه أمر فظيع حقا، يعتقدون أنهم مسيحيين ولكنهم ليسوا كذلك” (البابا فرنسيس). كم هو فظيع أن تفارق البهجة انسان اليوم. وكم هو سعيد الانسان الذي يسمع الرب يسوع هامسا له على انفراد ” أنت مهم جداً بالنسبة لي، تركت التسعة والتسعين في الجبال وأتيت إليك “.

أعطنا يا رب أن نتذوق الفرح الحقيقي والسعادة الابدية في شخصك الذي يعطينا نشوة من الفرح لا يعرفها الا الذين يسكنون اليك وتسكن أنت اليهم.آمين

نهار مبارك

إنجيل اليوم:”هَلْ يُؤْتَى بِٱلسِّراجِ لِيُوضَعَ تَحْتَ المِكْيَال، أَو تَحْتَ السَّرِير؟”

إنجيل اليوم:”حَسَناً فَعَلْتَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ…”

إنجيل اليوم: “وُجوبِ المُداومَة على الصلاةِ مِنْ غَيرِ مَلَل…”

إنجيل اليوم:”ومِنهُ ما وقَعَ على أرض طيِّبةٍ، فأعطى بَعضُهُ مِئةً، وبَعضُهُ سِتِّينَ، وبَعضُهُ ثلاثينَ”

انجيل اليوم: “فا‏سهَروا، إذًا، لأنَّـكُم لا تَعرِفونَ اليومَ ولا السّاعَةَ”

انجيل اليوم: “تَشْعَلُ مِصْبَاحًا، وَتُكَنِّسُ البَيْت، وَتُفَتِّشُ عَنْهُ بِٱهْتِمَامٍ حَتَّى تَجِدَهُ…”

إنجيل اليوم :”إفرَحوا مَعي، لأنِّي وجَدتُ خَروفي الضائِـعَ…”

إنجيل اليوم:”فجاءَ يَطلُبُ ثَمرًا علَيها، فما وجَدَ…”

إنجيل اليوم:”في هذِهِ الليلةِ تُستَرَدُّ نَفسُكَ مِنكَ. فهذا الذي أعدَدْتَهُ لِمَن يكون ؟”

‫شاهد أيضًا‬

غدًا في 22 من الشّهر رعيّة مار شربل- عمّان تصلّي أيضًا

تحتفل رعيّة القدّيس شربل المارونيّة- عمّان- الأردنّ، يوم غد في الثّاني والعشرين من الشّهر،…