يوليو 4, 2022

إيمان مثل حبّة الخردل…

تيلي لوميار/ نورسات - ميريام الزيناتي

“لَوْ كَانَ لَكُمْ إِيمَان مِثْل حَبَّةِ خَرْدَل لَكُنْتُمْ تَقُولُونَ لِهذَا الْجَبَلِ: انْتَقِلْ مِنْ هُنَا إِلَى هُنَاكَ فَيَنْتَقِلُ، وَلاَ يَكُونُ شَيْءٌ غَيْرَ مُمْكِنٍ لَدَيْكُم” (متّى 20:17)، فكم من صلاة وصلت إلى قلب الله واستجاب بفضل إيمان أبنائه وثقتهم به.

في عالم تكثر فيه المصائب والأمراض، عالم تسيطر عليه الحروب يبقى الإيمان أقوى سلاح بوجه كلّ شرّ؛ فكم من مريض التجأ إلى حضن الله طالبًا منه نعمة الشّفاء واثقًا من قدرته على بلسمة جرح المرض وكفكفة دموع الألم.

كم من حالة شفاء سُجّلت بشفاعة قدّيسين جنّدوا أنفسهم للإصغاء إلى صرخات عائلات آمنت بقدرتهم على التّشفّع عند الله لمنحهم بغية قلوبهم وإهدائهم نعمًا لا مثيل لها.

بالإيمان يتسلّح المسيحيّ في وجه أشكال الشّرّ كافة، فلا الإرهاب قادر على سرقة الرّجاء من قلب المؤمن ولا المصيبة تستطيع محو قطرة تقوى تحلّى بها متضرّع وضع ثقته الكاملة بالله.

صعاب الحياة كأمواج البحر العاتية، مقلقة ومخيفة، ولكن يكفي أن نتذكّر أن مسيحنا مشى على تلك المياه لنضع ثقتنا العمياء به مسلّمين إياه حياتنا بحلوها ومرّها، ملتزمين بإيمان لا تُزعزعه شدّة ورجاء يُقرّبنا من إله حاضر أبدًا لانتشالنا من أصعب المصائب!

‫شاهد أيضًا‬

بيان مجلس كنائس الشرق في الذكرى السنوية الـ11 على اختطاف مطراني حلب

بيان مجلس كنائس الشرق في الذكرى السنوية الـ11 على اختطاف مطراني حلب | Abouna تمر السنة الح…