أغسطس 21, 2020

الأباتي الهاشم: لبنان سيقوم مجدّدًا بفضل مؤسّسات مؤمنة برسالتها

تيلي لوميار - نورسات

الأباتي الهاشم من مستشفى سيّدة المعونات: لبنان سيقوم مجدّدًا بفضل مؤسّسات مؤمنة برسالتها

زار الرّئيس العامّ للرّهبانيّة اللّبنانيّة المارونيّة الأباتي نعمة الله الهاشم مستشفى سيّدة المعونات الجامعيّ في جبيل، متفدّقًا سير عمله بخاصّة في ظلّ تفشّي كورونا وبعد انفجار مرفأ بيروت.

وبحسب بيان صادر عن المستشفى، “وبعد اجتماعه بالإدارة والاطّلاع منها على التّدابير والتّرتيبات الّتي اتّخذها المستشفى لمواجهة الأوضاع الطّارئة الحاليّة، وبعد زيارة المبنى الّذي خصّص للمرضى المصابين بالكورونا والمختبرات الخارجيّة التّابعة له ومنطقة أخذ العيّنات عبر الخدمة السّريعة، توجّه قدس الأب العام بالشّكر، بإسم الرّهبانيّة، إلى إدارة المستشفى وجميع العاملين في الجسم الطّبّيّ والتّمريضيّ والتّقنيّ والإداريّ، لأنّ ما يقومون به يتخطّى مجرّد إتمام الواجب المهنيّ، ويصل إلى مستوى الرّسالة الإنسانيّة والمسيحيّة الأسمى، أيّ التّضحيّة بالذات من أجل الآخرين، فهم يضعون أنفسهم في خطر الإصابة بالعدوى فداءً وخدمة وإنقاذًا للآخرين ولصحّتهم.

فما قام به المستشفى منذ بداية انتشار وباء كورونا في لبنان، وبشكل خاصّ بعد انفجار مرفأ بيروت، من معالجة الجرحى والمصابين ومن استقبال والمرضى الّذين يتمّ نقلهم إليه من المستشفيات المتضرّرة، بالإضافة إلى قيامه بإعادة فتح القسم المخصّص لاستقبال المرضى المصابين بالكورونا، هو خير دليل على أهمّيّة هذا المستشفى وجهوزيّته البشريّة والطّبّيّة والتّقنيّة في معركة صمود وإنقاذ مجتمعنا اللّبنانيّ المصاب في كلّ مقوّماته، وهو دليل على بقائه منارة أمل ورجاء وصحّة لكلّ مريض وضعيف ومصاب.

في الختام، وجّه قدس الأب العامّ تحيّة شكر وتقدير لجميع الخيّرين الّذين وقفوا إلى جانب المستشفى وقدّموا المعونة الماليّة له ليتمكّن من متابعة رسالته الإنسانيّة والوطنيّة، مؤكّدًا بأنّه يذكرهم في صلاته اليوميّة كما يحمل المستشفى وعائلته، ويرجو أن يقوم لبنان سريعًا من محنه الكثيرة الّتي يتخبّط بها، إذ كما يبدو أنّنا ما زلنا في مرحلة بستان الزّيتون وعلى مشارف درب الجلجلة.

فبالرّغم من كلّ تلك المصاعب الأليمة، سوف يقوم لبنان مجدّدًا بفضل مؤسّسات مؤمنة برسالتها، كمثل مستشفى سيّدة المعونات، وبفضل النّيّات الحسنة والأيدي الخيّرة الكثيرة الّتي تهبّ لنجدة شعبه، وبقوّة الله الّذي يرى ويرعى كلّ شيء بعنايته الأبويّة.”

البابا فرنسيس يختتم زيارته التاريخية إلى العراق

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

‫شاهد أيضًا‬

البابا فرنسيس يختتم زيارته التاريخية إلى العراق

اختُتمت صباح الاثنين الثامن من آذار مارس الزيارة الرسولية الثالثة والثلاثون للبابا فرنسيس …