نوفمبر 29, 2020

الأب بيتر حنا: من هي مريم العذراء؟

من هي مريم العذراء؟

مريم هي من ولدت يسوع..

وقبل أن تلده، حبلت به تسعة أشهر عانت بها من الأعراض والأوجاع ما تعانيه كل امرأة حامل..

هي التي وضعت يسوع الطفل على صدرها، وأرضعته..

هي من قرأ له قصصه قبل النوم..

هي التي علمته المشي، ومثل أي أم، حين رأت ابنها يمشي أولى خطواته، بكت، ورقص قلبها فرحًا، وقالت في سرّها: ابني الصغير يمشي..

لا شك بأن أولى الكلمات التي قالها يسوع الطفل، كأي طفل، هي: ماما..
غسلت ثيابه حين اتسخت، وخاطتها حين تمزقت، وحضرت طعامه كل سني حياته..

اعتاد يسوع ان يساعد يوسف في النجارة، وبعد ان كان يرجع كل يوم من عمله، كان يسأل امه: ماذا حضرتي لي للغداء؟ وأما مريم فتقول له: حضرتُ لك الطعام الذي تحب..

رافقته في رسالته دائمًا.. وحين لم تفعل، قلقت عليه إذا تأخر مرةً عن الرجوع ليلاً..

قال لها: لم تأتِ ساعتي بعد، إنما عاد وفعل ما طلبت منه في عرس قانا الجليل.. فكانت تلك أولى آياته..

حين قبضو عليه، لم تنم ليلاً.. واضطرت أن تواجه أبشع الأفكار التي يمكن أن تزور رأس أم مشغولة البال..

حين صلبوه، هرب تلاميذه بأغلبهم، أما هي فكانت واقفة عند أقدام الصليب تنظر وحيدها ينزف حتى الموت..

بعد أن تفرق تلاميذه وظنوا أن الحلم انتهى، جمعتهم هي وشددتهم في العلية..

من هي مريم، هي أول إنسان مسيحي.. قبلنا كلنا، ومنذ أن قبلت المسيح في حشاها.. أضحت مسيحية..

قبل أن نعرفه نحن إنسانًا، عرفته هي طفلاً..

وقبل أن نعرفه إلهًا، قبلتهُ هي مخلِّصًا..

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

عوده للمسؤولين: إحذروا ثورة الجياع

يوحنّا العاشر مع مدخل الصّوم: يا ربّ افتح لنا باب رحمتك

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

‫شاهد أيضًا‬

فرانسيسكا الرّومانيّة… زوجة فأمّ فراهبة قدّيسة

يحلّ اليوم الثّامن من آذار/ مارس حاملاً نفحة نسائيّة مميّزة في اليوم العالميّ للمرأة، نفحة…