يوليو 12, 2023

الأربعاء السابع من زمن العنصرة

الإنجيل اليومي

سفر أعمال الرسل 14 : 19 – 28

يا إِخوتي، جَاءَ يَهُودٌ مِن أَنْطَاكِيَةَ وإِيقُونِيَة إِلى لِسْترَة، وأَقْنَعُوا ٱلجُمُوع، فرَجَمُوا بُولُس، وجَرُّوهُ إِلى خَارِجِ ٱلمَدينَة، وهُمُ يَحْسَبُونَ أَنَّهُ مَات.
غَيرَ أَنَّ ٱلتَّلامِيذَ أَحَاطُوا بِهِ، فَقَامَ ودَخَلَ ٱلمَدِينَة. وفي ٱلغَد، خَرَجَ معَ بَرْنَابَا إِلى دِرْبَة.
فبَشَّرا تِلكَ ٱلمَدِينَة، وتَلْمَذَا عَدَدًا كَبِيرًا، ثُمَّ عَادَا إِلى لِسْترَة، فَإِيقُونِيَةَ وأَنْطَاكِيَة،
وهُما يُشَدِّدَانِ نُفُوسَ ٱلتَّلامِيذ، ويُشَجِّعَانِهِم على ٱلثَّبَاتِ في ٱلإِيْمَانِ ويَقُولان: «بِمَضَايِقَ كَثِيرَةٍ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَدْخُلَ مَلَكُوتَ ٱلله!».
وأَقَامَا عَلَيْهِم، في كُلِّ كَنِيسَة، كَهَنَةً بِوَضْعِ ٱلأَيْدي، وصَلَّيَا وصَامَا، ثُمَّ ٱسْتَوْدَعَاهُمُ لِلرَّبَّ ٱلَّذِي آمَنُوا بِهِ.
وبَعْدَ أَنِ ٱجْتَازَا بِيسِيدِيَةَ وَصَلا إِلى بَمْفِيلِيَة.
وبَشَّرَا بِٱلْكَلِمَةِ في بَرْجَة، ثُمَّ ٱنْحَدَرا إِلى أَتَالِيَة.
ومِنْهَا أَبْحَرَا إِلى أَنْطَاكِيَةَ حَيْثُ كَانَا قَدِ ٱسْتُودِعَا لِنِعْمَةِ ٱللهِ مِنْ أَجْلِ ٱلعَمَلِ ٱلَّذِي أَكْمَلاه.
ولَمَّا وَصَلا، جَمَعَا ٱلكَنِيسَة، وأَخَذَا يُخْبِرَانِ بِكُلِّ مَا صَنعَ ٱللهُ مَعَهُمَا، وأَنَّهُ فتَحَ بَابَ ٱلإِيْمَانِ لِلوَثَنِييِّن.
ومَكَثَا هُناكَ زمَنًا طَويلاً معَ ٱلتَّلامِيذ.


إنجيل القدّيس لوقا 10 : 17 – 20

عَادَ ٱلٱثْنَانِ وَالسَّبْعُونَ بِفَرَحٍ قَائِلِين: «يَا رَبّ، حَتَّى الشَّيَاطِينُ تَخْضَعُ لَنَا بِٱسْمِكَ!».
فَقالَ لَهُم: «كُنْتُ أَرَى الشَّيْطَانَ سَاقِطًا كَالْبَرْقِ مِنَ السَّمَاء.
هَا إِنِّي أَعْطَيْتُكُمُ السُّلْطَانَ لِتَدُوسُوا الحَيَّاتِ وَالعَقَارِب، وَكُلَّ قُوَّةِ العَدُوّ، فَلَنْ يُؤْذِيَكُم شَيء.
وَلكِنْ لا تَفْرَحُوا بِهذَا أَنَّ الأَرْواحَ تَخْضَعُ لَكُم، بَلِ ٱفْرَحُوا بِأَنَّ أَسْمَاءَكُم مَكْتُوبَةٌ في السَّمَاوَات».


النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة – إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)

البابا فرنسيس

عظة بتاريخ 23 /04 / 2013 (بمناسبة عيد القدّيس جرجس) في كنيسة القديس بولس في الفاتيكان

«ورَجَعَ التَّلامِذَةُ الاثنانِ والسَّبعونَ… فَرِحين»

بعد الفكرتين السّابقتين: تَفَجُر البُعد الإرسالي للكنيسة وأمومتها، تَرِد إلى ذهني فكرة ثالثة هي: فرح برنابا عندما رأى عدد الذين كانوا ينضمون إلى الرب – يقول الكتاب: “فانضمَّ إِلى الرَّبِّ خَلْقٌ كَثير” (أع 11: 24) – فعندما رأى هذه الجموع غمره الفرح. “فلَمَّا وَصَلَ (برنابا) ورأَى النِّعمَةَ الَّتي مَنَحَها الله، فَرِحَ” (أع 11: 23).

إنه بالحقيقة فرح المُبشر. إنها، على حد تعبير البابا بولس السادس، “عذوبة وعزاء فرح الكرازة” (راجع الإرشاد الرسولي إعلان الإنجيل، رقم 80). إلا أن هذا الفرح قد انطلق مع اضطهاد، ومع حزن كبير، لينتهي بغبطة.

وهكذا تتابع الكنيسة مسيرتها إلى الأمام، كما قال القديس أوغسطينس، بين اضطهادات العالم وتعزية الرب (راجع: مدينة الرب، 18، 51، 2). هذه هي حياة الكنيسة.

فإن أردنا السير بحسب طريق العالم، بعقد المفاوضات مع العالم… فلن ننال أبدًا تعزية الرب. وإن كنا نبحث فقط عن العزاء، فلن نحصل إلا على العزاء السطحي، وليس عزاء الرب، وسوف تكون تعزية بشرية. إن الكنيسة تسير دائما بين الصليب والقيامة، بين الاضطهادات وتعزية الرب.

إن هذا هو الطريق: فمن يسير على هذا الطريق لا يخطئ.

دعونا نفكر اليوم في البعد الإرسالي للكنيسة: هؤلاء التلاميذ الذي خرجوا من أنفسهم، وكذلك المسيحيون الأولون الذين تحلوا بالشجاعة من خلال تبشيرهم بالرّب يسوع لليونانيين…

لنتأمل في هذه الكنيسة الأم التي كانت تنمو، تنمو بأبناء جدد، مانحة إياهم هويّة الإيمان، إذ أنه لا يمكننا أن نؤمن بالرّب يسوع من دون الكنيسة…

دعونا نطلب من الرب أن يمنحنا شجاعة التكلم علانية هذه، وذاك الحماس الرسولي، الذي يدفعنا للذهاب قُدما، كإخوة، كلنا معًا: إلى الأمام!

‫شاهد أيضًا‬

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان افتتاح حديقة عامة في البترون…

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان وبالتعاون معMiddle East worriorz clubوبلدية البترون وجمعية …