يونيو 2, 2021

الأعمال الرسولية البابوية: في رسالة على دروب التنشئة

موقع الفاتيكان نيوز

المطران جيوفاني بيترو دال توسو، رئيس الأعمال الرسولية البابوية، يتوقّف عند الموضوع الرئيسي في محور الجمعية العامة والذي يرتبط بـ “نوع الحضور الذي نحن مدعوون إليه ليس فقط في وسائل الإعلام، وإنما أيضًا بشكل عام، في عالم يتغير باستمرار”.
المسيرة الرسوليّة هي أيضًا جزء من مسيرة التنشئة. هذه هي إحدى التأمُّلات التي ميزت افتتاح الجمعية العامة للأعمال الرسولية البابوية التي تُعقد على الإنترنت حتى الثالث من حزيران ونيو الجاري وللمناسبة أجرى موقع فاتيكان نيوز مقابلة مع رئيس الأعمال الرسولية البابوية المطران جيوفاني بيترو دال توسو توقف فيها عند الموضوع الذي تتمحور حوله الجمعيّة العامة ومسيرة الأعمال الرسولية البابوية الأربعة.

قال المطران جيوفاني بيترو دال توسو إن الجمعية العامة هي موعد سنوي يهدف دائمًا إلى تقييم نشاط الأعمال الرسولية البابوية والموافقة على المساعدات. إنَّ الجمعية العامة بالنسبة لنا هي أهم هيئة مؤسساتية، يجب أن تدير الأعمال الرسولية البابوية، بالاعتماد أيضًا على مجمع تبشير الشعوب. إنه ليس مجرد حدث سنوي، ولكنه هيئة مؤسساتية. وهذا العام، مثل العام الماضي للأسباب التي نعلمها جميعًا، يتم اللقاء عبر منصة رقمية. هذا أيضًا يجبرنا على حصر أنفسنا في المهام الأساسية. لقد حددنا موضوعًا في ما يقدمه لنا الكاردينال تاغل، والموضوع يرتبط بالتواصل، وما هو نوع الحضور الذي نحن مدعوون إليه ليس فقط في وسائل الإعلام، وإنما أيضًا بشكل عام، في عالم يتغير باستمرار.

تابع المطران جيوفاني بيترو دال توسو موجيبًا على سؤال حول التحديات التي تواجهها الأعمال الرسولية البابوية اليوم وقال ترتبط التحديات التي نواجهها ارتباطًا وثيقًا بموهبتنا الأساسية. لكنَّ التحدي الحاسم هو تعزيز الروح الرسولية، وتعزيز البشارة بالإنجيل. هذا هو التحدي الكبير الذي نحن مدعوون إليه، والذي شكّل جزءًا من حياة الأعمال الرسولية البابوية لمدة مائتي عام. تتعلق التحديات بالأحرى بسياق يرتبط بمخطط كنسيّ. إنَّ منظمتنا مرتبطة جدًا بالحياة الراعوية للكنيسة. على سبيل المثال، من الواضح أن انخفاض حضور المؤمنين في القداس الإلهي في الدول الغربية هو أيضًا نتيجة لنشاطنا. أما نمو حضور المؤمنين في ما يسمى بأراضي الإرسالية له عواقب أخرى بالنسبة لنا. كذلك، نظرًا لكوننا مؤسسة عالمية، فإن التحديات تتغير أيضًا وفقًا للمناطق التي نعمل فيها.

أضاف رئيس الأعمال الرسولية البابوية مجيبًا على سؤال حول السمات المميزة لمسيرة كل من الأعمال الرسولية البابوية الأربع وقال إنَّ الأعمال الرسولية البابوية للطفولة الإرسالية هي موجّهة أكثر نحو الأطفال. فيما تتوجّه الأعمال الرسولية البابوية للقديس بطرس الرسول أكثر نحو المعاهد الإكليريكية. أما الأعمال الرسولية البابوية لنشر الإيمان فهي موجّهة بشكل أكبر إلى دعم الكنائس المحلية في نشاطات التبشير. أما مهمة الاتحاد الرسولي البابوي فهي التنشيط. لكن يبدو لي أنه كان هناك مسيرة، في السنوات الأخيرة، نحو وحدة أكبر للأعمال البابوية الأربعة. لدينا في العمق تحديات مشتركة تمثل تحديًا للأعمال البابوية الأربعة. وفي هذه المسيرة يبدو أنني أرى، بشكل أكثر وضوحا دعوة للتنشئة.

وخلص المطران جيوفاني بيترو دال توسو موجيبًا على سؤال حول ما هي تعليمات البابا فرنسيس للأعمال الرسولية البابوية وقال إنَّ تعليمات البابا واضحة جدًا في الرسالة التي أرسلها إلينا العام الماضي، في الحادي والعشرين من أيار مايو، حول أعمالنا. في هذه الوثيقة، يريد البابا أن يقول لنا أنَّه على كل مؤسسة، بما في ذلك مؤسستنا، أن تقيس نفسها على أساس القرب من الناس وكذلك على الأمانة للموهبة التي نالتها. بالنسبة لنا، فإن موهبتنا – كما يؤكد البابا – هي الصلاة من أجل رسالة المحبة الرسوليّة. إنها ليست مسألة نقدية وحسب، ولكنها أيضًا مسألة تقديم الطاقات والآلام وشيئًا من ذواتنا من أجل الرسالة، وكذلك تقدمة اقتصادية أيضًا، لأن النشاط الذي تقوم به الكنيسة في مناطق الرسالة يحتاج أيضًا إلى دعم اقتصادي. لذا من الواضح أن البابا قد دعانا لأن نكون مؤسسة تقيس نفسها على أساس القرب من الناس والأمانة لموهبتنا. كذلك يؤكد البابا على دعوتنا لخدمة الكنيسة المحلية: نحن لسنا مجرد مؤسسة عالمية تحكم من بعيد. لطالما كانت موهبة الأعمال الرسولية البابوية هي مساعدة المؤمنين على عيش إيمانهم في هذا البعد الرسولي والعالمي. نحن في خدمة الكنيسة المحلية لكي يتربّى جميع المؤمنين على أن يكونوا مرسلين. كذلك كما يذكِّر موضوع شهر تشرين الأول (أكتوبر) الإرسالي لعام ٢٠١۹، نحن معمّدون مرسلون، وبالتالي فإن دعوتنا الأولى هي مساعدة الكنيسة المحلية على إيقاظ هذا الروح الرسولي والعالمي لدى جميع المؤمنين.

العبسيّ مهنّئًا يونان: نهنّئكم على شهادتكم وانفتاحكم وتمسّككم بالحفاظ على الشّهادة للإنجيل

النائب الرسولي الجديد في إسطنبول: البابا فرنسيس يريد كنيسة منفتحة

العبسيّ مكرّمًا المقدسي: نأمل أن تضع الحكومة الجديدة البلاد على طريق الإصلاحات والنّهوض

عوده: ما نشهده في بلدنا هو طغيان حبّ الأنا، إذ إنّ كلّ طرف يريد مصلحته الشّخصيّة فقط

بيتسابالا: إنّ العظيم هو ذلك الشّخص القادر على تقبّل الصّغير

عبد السّاتر لكهنة الأبرشيّة الجدد: دافعوا عن المظلومين وقفوا إلى جانب صغار هذا العالم

الأب الياس كرم: بشّر بالفرح كلّ المسكونة

المطران الجميّل إلى أبناء أبرشيّة سيّدة لبنان- باريس: أدعوكم إلى رفع الصّليب على مدخل منزلكم

الخزّانات الفارغة “ومخزون الرّوحانيّة” الّذي لا يَنضَب

‫شاهد أيضًا‬

اليوم عرس تاتيانا بالبوشرية… هيك منجوّز ولادنا بلبنان!

لا يزال اهالي واصدقاء الشابة تاتيانا واكيم مفجوعين برحيلها، هي التي توفيت بعد اصابتها برصا…