‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

الإفخارستيّا تمنحنا الشّجاعة… كيف؟

ماريلين صليبي - تيلي لوميار - نورسات

“إنَّ الإفخارستيّا تمنحنا الشّجاعة لكي نخرج من ذواتنا وننحني بمحبّة على ضعف الآخرين. كما يفعل الله معنا. هذا هو منطق الإفخارستيّا: ننال يسوع الذي يحبّنا ويشفي ضعفنا لكي نحبّ الآخرين ونساعدهم في ضعفهم.”

بهذه الكلمات يلخّص البابا فرنسيس الإفخارستيّا، وكان لموقع نورسات حديث مع أحد كهنة الكنيسة، الأب إيلي الخويري، ليشرح لنا كلام الحبر الأعظم فهكذا أتى الجواب:

“الإفخارستيّا هي سرّ عظيم نشهد عليه في بيت الرّبّ، فهناك نشارك بالذّبيحة الإلهيّة، حيث يحضر المسيح على مذبح الرّبّ ويتألّم مرّة جديدة ويُصلَب ويموت فداء لخطايانا وخلاصًا لنفوسنا.

خصال عديدة تمنحنا إيّاها الإفخارستيّا، الشّجاعة أوّلها وأهمّها، إذ بجسد المسيح الذي نتناوله نكسب القوّة والعزيمة والقدرة على تحدّي الصّعاب والضّعف.

هذه القّوة نستقيها من نبع التّضحية الذي يتدفّق به المسيح على المذبح، بحيث يدخل من خلال القربانة المقدّسة إلى قلوبنا ليمدّنا بالمحبّة وقبول الآخر.

الإفخارستيّا إذًا هي سرّ القربان وعلامة تشير إلى أنّ ربّنا ترك السّماوات واتّجه صوبنا، شاركنا الأرض ليقوّينا ويقف إلى جانبنا في كلّ ظروفنا الصّعبة، وعندما نتناول جسده المبارك في بيته المجيد، نكون مدعوّين لنترك ذاتنا ونتّجه صوب الآخر المهمّش المجروح، فلا يمكننا أن نعبد القربان ونبقى متقوقعين خلف أنفسنا، لا يمكننا أن نأخذ سرّ الإفخارستيّا من دون أن نحبّ الآخر وننطلق صوبه وننقل محبّة المسيح إلى إخوتنا.”

‫شاهد أيضًا‬

كبارنا… بركتنا!

هو معزول في غرفة صغيرة في منزل كبير، هي متروكة في مأوى للعجزة، هما تخلّى عنهما أبناؤهما، ه…