“الإِيْمَانُ هُوَ اليَقِينُ بالأُمُورِ الـمَرْجُوَّة، والبُرْهَانُ لِلأُمُورِ غَيرِ الـمَرْئِيَّة”!

الاثنين من أسبوع النسبة
الإِيْمَانُ هُوَ اليَقِينُ بالأُمُورِ الـمَرْجُوَّة، والبُرْهَانُ لِلأُمُورِ غَيرِ الـمَرْئِيَّة. وَبِهِ شُهِدَ لِلأَقْدَمِين. بِالإِيْمَانِ نُدْرِكُ أَنَّ العَالَمِينَ أُنْشِئَتْ بِكَلِمَةٍ مِنَ الله، لأَنَّ مَا يُرى لَمْ يَتَكَوَّنْ مِمَّا هُوَ ظَاهِر.
بِالإِيْمَانِ قَرَّبَ هَابيلُ للهِ ذَبيحةً أَفْضَلَ مِن ذَبيحةِ قَايين، وبالإِيْمَانِ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ بَارّ، وقَد شَهِدَ اللهُ نَفْسُهُ على قرابِينِهِ، وبِالإِيْمَانِ مَا زَالَ هَابِيلُ بَعْدَ مَوتِهِ يَتَكَلَّم.
بِالإِيْمَانِ نُقِلَ أَخْنُوخُ لِكَي لا يَرَى الـمَوت، ولَمْ يُوجَدْ مِن بَعْدُ لأَنَّ اللهَ نَقَلَهُ؛ وقَبْلَ أَنْ يُنْقَلَ شُهِدَ لَهُ بِأَنَّهُ أَرْضَى الله. وَبِغَيْرِ إِيْمَانٍ يَسْتَحِيلُ إِرْضَاءُ الله. فَالَّذي يَقْتَرِبُ إِلى الله، علَيهِ أَنْ يُؤْمِنَ بِأَنَّ اللهَ مَوْجُود، وأَنَّهُ يُكافِئُ الَّذِينَ يَطْلُبُونَهُ.
قراءات النّهار: عب ١١: ١-٦ / يوحنّا ٨: ١-١١
“الإِيْمَانُ هُوَ اليَقِينُ بالأُمُورِ الـمَرْجُوَّة، والبُرْهَانُ لِلأُمُورِ غَيرِ الـمَرْئِيَّة. وَبِهِ شُهِدَ لِلأَقْدَمِين”!
كثيرون لا يقاربون الإيمان وفق هذا التعريف…
فهم يؤمنون ولكن وفق شروطهم أو تحقّق ما يرغبون بالحصول عليه بينما يحدّد لنا النصّ بأنّ الإيمان هو بمن نرجوه أي الله وليس بما نرجوه بالمعنى الماديّ أي نرغب بالحصول عليه!
بهذا المعنى، علينا مراجعة حياتنا لنعيد اكتشاف هذا الجانب المضيء من إيماننا والمستقلّ عن أحلامنا الماديّة والمحدودة في الزمان والمكان.
فما نرجوه ينطبق عليه ما ورد على لسان مار بولس إلى أهل قورنتوس: “مَا لَمْ تَرَهُ عَيْن، ولَمْ تَسْمَعْ بِهِ أُذُن، ولَمْ يَخْطُرْ عَلَى قَلْبِ بَشَر، قَدْ أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ” (١ قورنتوس ٢: ٩).
الخوري نسيم قسطون – ٢٣ كانون الأوّل ٢٠١٩
الرهبانية الكرملية في لبنان تتقبّل التهاني بانتخاب رئيسها الإقليمي الجديد
بمناسبة انتخاب الأب ميشال عبود رئيسًا إقليميًا للرهبانية الكرملية في لبنان، استقبل الأب عب…
