‫‫‫‏‫4 أيام مضت‬

الاثنين الرابع من زمن العنصرة

الإنجيل اليومي


سفر أعمال الرسل 50-44:7

يا إِخْوَتِي، قالَ إِسطِفَانُس: «كَانَ لآبَائِنَا في ٱلبَرِّيَّةِ خَيْمَةُ ٱلشَّهَادَةِ ٱلَّتِي صَنَعَهَا مُوسَى، كَمَا أَمَرَهُ ٱلمُتَكَلِّمُ مَعَهُ، عَلى ٱلمِثَالِ ٱلَّذِي كَانَ قَدْ رَآه.
هذِهِ ٱلخَيْمَةُ تَسَلَّمَهَا آبَاؤُنَا، فَدَخَلُوا بِهَا مَعَ يَشُوع، وتَمَلَّكُوا أَرْضَ ٱلأُمَم، ٱلَّذِينَ طَرَدَهُمُ ٱللهُ مِنْ وَجْهِ آبَائِنَا، حَتَّى أَيَّامِ داوُد،
ٱلَّذِي وَجَدَ نِعْمَةً أَمَامَ ٱلله، وٱلْتَمَسَ أَنْ يَجِدَ مَسْكِنًا لإِلهِ يَعْقُوب.
ولكِنَّ سُلَيْمَانَ هُوَ ٱلَّذِي بَنَى لَهُ بَيْتًا.
غَيرَ أَنَّ ٱلعَليَّ لا يَسْكُنُ في مَصْنُوعَاتِ ٱلأَيْدِي، كَمَا يَقُولُ ٱلنَّبِيّ:
أَلسَّمَاءُ عَرْشِي، وٱلأَرْضُ مَوطِئُ قَدَمَيَّ، فَأَيَّ بَيْتٍ تَبْنُونَ لِي، يَقُولُ ٱلرَّبّ، وأَيُّ مَكَانٍ يَكُونُ مَقَرَّ رَاحَتِي؟
أَلَيْسَتْ يَدِي هِيَ ٱلَّتِي صَنَعَتْ هذِهِ ٱلأَشْيَاءَ كُلَّها؟

إنجيل القدّيس متّى 5-1:18

في تِلْكَ السَّاعَة، دَنَا التَّلامِيذُ مِنْ يَسُوعَ وقَالُوا: «مَنْ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات؟».
فَدَعَا يَسُوعُ طِفْلاً، وأَقَامَهُ في وَسَطِهِم،
وقَال: «أَلحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنْ لَمْ تَعُودُوا فَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَطْفَال، لَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَات.
فَمَنْ وَاضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الطِّفْلِ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات.
ومَنْ قَبِلَ بِٱسْمِي طِفْلاً وَاحِدًا مِثْلَ هذَا فَقَدْ قَبِلَني.

النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة – إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية 2007)

الكردينال جوزف راتزنغر(بِندِكتُس السادس عشر، بابا روما من 2005 إلى 2013)

«فأَخَذَ يسوع بِيَدِ طِفْلٍ وأَقامَه بِجانِبِه ثُمَّ قالَ لَهم: مَن قَبِلَ هذا الطِّفلَ إِكراماً لِاسْمي فَقَد قَبِلَني أَنا» (لو 9: 48)

يجب أن نذكّر أنفسنا بأنّ سِمَة الرّب يسوع الأساسيّة الّتي تعبّر عن كرامته هي سمة “الابن”… فإنّ وجهة حياته، الدافع الأساسي والهدف اللذان شكّلاها، يُعبَّر عنها بكلمة واحدة: “أبَّا، الآب الحبيب”. كان الرّب يسوع يعرف أنّه لم يكن قطّ وحيدًا، وحتّى في الصرخة الأخيرة على الصليب، أطاع ذاك من كان يدعوه “الآب”، من خلال الاستسلام الكامل له. هذا وحده يستطيع تفسير رفضه الكامل لتسمية نفسه ملكًا أو ربًّا، أو منح نفسه أي لقب سلطة، بل استخدم كلمة نستطيع ترجمتها أيضًا بـ “طفل صغير”. وبالتالي، نستطيع أن نقول ما يلي: إن كان للطفولة مكانة مميّزة جدًّا في بشارة الرّب يسوع، فهذا لأنّها تتطابق بعمق كبير مع سرّه الشخصيّ ومع بنوّته. فإنّ كرامته الأسمى، تلك الّتي تعيد إلى ألوهيّته، لا ترتكز في نهاية المطاف على السلطة الّتي أُعطيت له؛ بل هي ترتكز على كيانه الموجَّه صوب الآخر: الله، الآب. قال شارح الكتاب المقدّس الألماني يواكيم جيريميا (Joachim Jeremias) بكلّ وضوح ما يلي: بنظر الرّب يسوع، أن يكون المرء طفلاً يعني أن يتعلّم كيف يقول “يا أبي”.

‫شاهد أيضًا‬

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان افتتاح حديقة عامة في البترون…

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان وبالتعاون معMiddle East worriorz clubوبلدية البترون وجمعية …