أكتوبر 25, 2021

البابا فرنسيس: لنساعد اللاجئين في ليبيا، أسمع صراخهم وأصلّي من أجلهم!

من الضروري وضع حد لعودة المهاجرين إلى بلدان غير آمنة وإعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح البشرية في البحر بواسطة أجهزة إنقاذ ونزول من السفن وضمان ظروف معيشية كريمة لهم وبدائل للاحتجاز ومسارات هجرة نظامية والحصول على إجراءات اللجوء”

هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في تحيّته بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي.

بعد تلاوة صلاة التبشير الملائكي حيا قداسة البابا فرنسيس المؤمنين المحتشدين في ساحة القديس بطرس وقال أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، أعبر عن قربي من آلاف المهاجرين واللاجئين وغيرهم ممن يحتاجون إلى الحماية في ليبيا: لن أنساكم أبدًا؛ أسمع صراخكم وأصلّي من أجلكم. يتعرض العديد من هؤلاء الرجال والنساء والأطفال لعنف لاإنساني.

أطلب مرة أخرى من الجماعة الدوليّة أن تفي بوعودها بالبحث عن حلول مشتركة وملموسة ودائمة لإدارة تدفقات الهجرة في ليبيا وفي جميع أنحاء البحر الأبيض المتوسط. كم يتألم هؤلاء المنبوذون! هناك بعض معسكرات الاعتقال الحقيقية هناك.

من الضروري وضع حد لعودة المهاجرين إلى بلدان غير آمنة وإعطاء الأولوية لإنقاذ الأرواح البشرية في البحر بواسطة أجهزة إنقاذ ونزول من السفن وضمان ظروف معيشية كريمة لهم وبدائل للاحتجاز ومسارات هجرة نظامية والحصول على إجراءات اللجوء.

لنشعر جميعًا بالمسؤولية تجاه هؤلاء الإخوة والأخوات الذين يعيشون منذ سنوات عديدة كضحايا لهذا الوضع الخطير.

لنُصلِّ من أجلهم في صمت.

تابع الأب الأقدس يقول بالأمس في بريشيا، تم إعلان تطويب الأخت “Lucia dell’Immacolata”، راهبة من راهبات “Ancelle della Carità”.

امرأة وديعة ومضيافة، توفيت عام ١٩٥٤ عن عمر يناهز ٤٥ عامًا، بعد حياة أمضتها في خدمة الآخرين حتى عندما كان المرض قد أضعف جسدها ولكن ليس روحها. واليوم في ريميني، سيتم إعلان تطويب طالبة الطب ساندرا ساباتيني، التي توفّيت في الثانية والعشرين من عمرها في حادث سيارة.

فتاة مرحة، إذ حرّكتها محبة كبيرة والصلاة اليومية، كرست نفسها بحماس لخدمة الأشدَّ ضعفًا على خطى موهبة خادم الله الأب أوريستي بينزي.

وخلص البابا فرنسيس إلى القول لننظر اليوم، في اليوم الإرسالي العالمي، إلى هاتين الطوباويَّتين الجديدتين كشاهدتين أعلنتا الإنجيل بحياتهما.

وبامتنان أوجه تحياتي إلى العديد من المرسلين والمرسلات – كهنة، رهبان وراهبات ومؤمنون علمانيّون – يبذلون في الصفوف الأولى طاقاتهم في خدمة الكنيسة، ويدفعون شخصيًّا – وأحيانًا بثمن باهظ – ثمن شهادتهم. ويقومون بذلك لا للاقتناص، وإنما لكي يشهدوا للإنجيل في حياتهم في الأراضي التي لا تعرف يسوع.

‫شاهد أيضًا‬

للسنة الخامسة على تولّي المطران بولس عبد الساتر مقاليد أبرشيّة بيروت المارونيّة يوم روحيّ في دير مار مارون عنّايا

لمناسبة السنة الخامسة على تولّي المطران بولس عبد الساتر مقاليد أبرشيّة بيروت المارونيّة، ا…