‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

البابا فرنسيس يذكرنا أن الصحة هي حق للجميع

موقع الفاتيكان نيوز

نداء البابا فرنسيس لالتزام قوي بضمان خدمة صحية جيدة، في متناول الجميع، يذكّر الأفراد والدول بأهمية خدمة صحيّة فعالة وحرة وشاملة. البروفيسور روبرتو كاودا: “الكنيسة كانت دائمًا في الطليعة من أجل المرضى، ويل لاعتبار الخدمة الصحية الجيدة حقًا مكتسبًا“.

خير ثمين يجب أن يكون مجانيًا وعالميًا. نداء قوي أطلقه البابا في صلاة التبشير الملائكي التي تلاها في مستشفى الـ Gemelli للحصول على خدمة صحية جيدة وقال: خلال أيام التعافي هذه مرّة أخرى مدى أهمية الخدمة الصحية الجيدة، التي تكون في متناول الجميع، كما هو الحال في إيطاليا وبلدان أخرى. خدمة صحيّة مجانيّة تضمن خدمة جيدة في متناول الجميع. لا يجب أن نضيِّع أبدًا هذا الخير الثمين. يجب أن نحافظ عليه! ولهذا يجب علينا جميعًا أن نلتزم لأنه أمر يحتاجه الجميع ويطلب مساهمة الجميع.

كلمات تذكّرنا بمقطع من رسالة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي التاسع والعشرين للمريض، الذي تم الاحتفال به في الحادي عشر من شباط فبراير عام ٢٠٢١: لقد أظهرت الجائحة الحاليّة العديد من أنواع القصور في النظم الصحيّة والنقص في رعاية المرضى. كذلك فإن الحصول على العلاجات ليس مضمونًا على الدوام للمسنين وللأشخاص الأشد ضعفًا، وليس مُنصفًا على الدوام. هذا الأمر يتعلّق بالخيارات السياسيّة، وبطريقة إدارة الموارد والتزام الذين يشغلون مناصب المسؤوليّة. إنَّ استثمار الموارد في رعاية المرضى ومساعدتهم هو أولويّة مرتبطة بالمبدأ القائل بأن الصحة هي خير عام أساسي.

لذلك على الصحة أن تكون سلعة عالمية وأساسية، كما أكَّد البروفيسور روبرتو كاودا، مدير قسم علوم المختبر وعلوم العدوى في مستشفى الـ Gemelli في مقابلته مع موقع فاتيكان نيوز وقال من المؤكد أن كلمات البابا هذه قد أكدت مرة أخرى أن الصحة هي خير عالمي يجب حمايته وضمانه للجميع. لاسيما في أوروبا، في إيطاليا نحن نعتبر ذلك كأمر مسلم به، لكن هذا ليس هو الحال. لا يزال هناك أشخاص لا يمكنهم الدخول إلى المرافق الصحيّة، وقد سلّط الوباء الضوء على هذه المسألة. لنفكر على سبيل المثال في توزيع اللقاحات، في الاختلافات في مختلف أنحاء العالم. ولكن يجب أن يتمتع جميع المواطنين بالحقوق والإمكانيات عينها، إن كان من باب منطق التضامن وإما لكي ننتصر فعلاً في المعركة ضدّ وباء فيروس الكورونا. لقد حذر البابا مرارًا الدول من عدم التهرب من التضامن. بهذه الطريقة فقط سنتمكن من الخروج من الوباء، ولكن بشكل عام يجب الاعتراف بالصحة كخير عالمي للجميع.

وخلص البروفيسور روبرتو كاودا، مدير قسم علوم المختبر وعلوم العدوى في مستشفى الـ Gemelli حديثه لموقع فاتيكان نيوز مجيبًا على سؤال حول شعوره لدى رؤيته للبابا فرنسيس قريبًا من المرضى بالصلاة وبشكل فعلي وقال إن البابا فرنسيس مثل الباباوات الآخرين، قريب من المرضى. أفكر في يوحنا بولس الثاني، على سبيل المثال. وحتى عندما لم تكن الصحّة تعتبر رفاهيّة كما هو الحال اليوم، كانت الكنيسة دائمًا في صف المرضى، وعملت مع الرهبانيات، والمستشفيات التي أنشأتها، من أجل تعزيز المساعدة ورؤية البابا إلى جانب المرضى، والطريقة التي شارك بها معاناتهم هي شهادة رائعة ستبقى في قلوبنا جميعًا.

رسالة البابا فرنسيس بمناسبة انعقاد مؤتمر ما قبل القمة حول المنظومات الغذائية

البابا فرنسيس: الأجداد يملكون عُصارة التاريخ الذي يعطي قوة للشجرة التي تنمو!

البابا فرنسيس: المشاركة تنمّي المحبة وتسمح لله أن يصنع العجائب

بالتّفاصيل- برنامج زيارة البابا فرنسيس إلى بوادبست وسلوفاكيا وشعارها!

البابا فرنسيس يوجه رسالة شكر إلى جامعة القلب المقدس الكاثوليكية

البابا يبرق معزيا بضحايا التفجير الانتحاري في بغداد: مقابلة مع البطريرك ساكو

البابا فرنسيس يشكر العاملين في مستشفى جيميلي على عنايتهم بالجسد والقلب

البابا فرنسيس: نحن بحاجة إلى “إيكولوجيا للقلب” تتكون من الراحة والتأمل والشفقة

قواعد جديدة حول القداس القديم، مسؤولية أكبر للأسقف

‫شاهد أيضًا‬

كنيسة كولومبيا تقف في وجه الموت الرّحيم

أعلن مجلس أساقفة كولومبيا عن معارضته الحكم الصّادر عن المحكمة الدّستوريّة الّذي يشرّع المو…