‫الرئيسية‬ البابا البابا فرنسيس: يسوع هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة
البابا - ‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

البابا فرنسيس: يسوع هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة

المصدر: الفاتيكان نيوز

“على مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا” هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي


 تلا قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الأحد صلاة التبشير الملائكي، وتحدث إلى المؤمنين قبل الصلاة عبر الشبكة من مكتبة القصر الرسولي بدلا من الإطلالة التقليدية من النافذة المطلة على ساحة القديس بطرس، ويأتي هذا التغيير في إطار إجراءات وقائية أمام انتشار فيروس الكورونا، وقبل الصلاة ألقى الاب الاقدس كلمة استهلّها بالقول في هذه اللحظات يُختتم القداس الإلهي الذي يحتفل به رئيس أساقفة ميلانو في المستشفى على نيّة المرضى والأطباء والممرضين والمتطوِّعين؛ هذا الأسقف هو قريب من شعبه ومن الله أيضًا في الصلاة، وتعود الآن إلى ذهني صورته الأسبوع الماضي عندما كان وحده يصلّي إلى العذراء من على سطح الكاتدرائيّة.

أريد ان اشكر أيضًا جميع الكهنة وإبداعهم، إذ تصلني أخبار كثيرة من منطقة لومبارديا حول هذا الإبداع لأن مقاطعة لومبارديا هي من أكثر الأماكن التي تضرّرت بسبب هذا الفيروس، وبالتالي هناك كهنة يفكّرون بآلاف الأساليب لكي يكونوا قريبين من الشعب ولكي لا يشعر الشعب بأنّه متروك، إنّهم كهنة يتحلّون بحماس رسولي وقد فهموا جيّدًا أنّه في زمن الأوبئة لا ينبغي أبدًا أن نترك الناس ونهرب إزاء الصعوبات والمشاكل. أشكركم جميعًا أيها الكهنة.    

أضاف البابا فرنسيس يقول يقدّم لنا إنجيل الأحد الثالث من زمن الصوم لقاء يسوع مع امرأة سامريّة. كان يسوع يسير مع تلاميذه فتوقفوا ليستريحوا عند بئر في السامرة. وكان اليهود يعتبرون السامريين هراطقة ويحتقرونهم كثيرًا، كما ولو كانوا مواطنين من الدرجة الثانية. كان يسوع قد تعب من المسير وعطش، فجاءَتِ امرَأَةٌ مِنَ السَّامِرَةِ تَستَقي. فقالَ لَها يسوع: “اِسْقيني”. وهكذا إذ كسر جميع الحواجز بدا يسوع حوارًا أظهر من خلاله لتلك المرأة سرّ الماء الحي، أي الروح القدس عطيّة الله. وإزاء ردّة فعل المرأة المتفاجئة أجاب يسوع:

“لو كُنتِ تَعرِفينَ عَطاءَ الله ومَن هوَ الَّذي يقولُ لَكِ: اسقيني، لَسَأَلِته أَنتِ فأَعطاكِ ماءً حَيًّا”.

تابع الأب الأقدس يقول نجد الماء في محور هذا الحوار، الماء من جهة كالعنصر الأساسي للحياة والذي يروي عطش الجسد ويعضد الحياة، ومن جهة أخرى كعلامة للنعمة الإلهية التي تعطي الحياة الأبدية. في التقليد البيبلي الله هو مصدر الماء الحي والابتعاد عنه وعن شريعته يحمل إلى أسوأ أنواع الجفاف. إنها خبرة شعب إسرائيل في الصحراء. فخلال مسيرته نحو الحريّة وإذ عَطِشَ الشَّعبُ إِلى الماء وتَذَمَّروا على موسى وعلى الله، لذلك وبطلب من الله أخرج موسى الماء من الصخرة كعلامة لعناية الله الذي يرافق شعبه ويعطيه الحياة.

ويفسّر بولس الرسول هذه الصخرة كعلامة للمسيح، وسيقول إنَّ هذه الصخرة هي المسيح. إنها صورة سريّة لحضوره وسط شعب الله الذي يسير. إن المسيح في الواقع هو الهيكل الذي وبحسب رؤية الأنبياء ينبعث منه الروح القدس الذي يطهّر ويعطي الحياة؛ والذي يعطش للخلاص يمكنه أن يستقي مجانًا من يسوع وسيصبح الروح القدس فيه ينبوع حياة كاملة وأبديّة. إن وعد الماء الحي الذي قطعه يسوع للمرأة السامريّة قد أصبح حقيقة في فصحه: إذ خرج من جنبه المطعون بالحربة دم وماء. إن المسيح، الحمل المذبوح والقائم من الموت، هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة.

أضاف الأب الاقدس يقول هذه العطيّة هي أيضًا مصدر الشهادة. وعلى مثال السامرية كل شخص يلتقي شخصيًّا بيسوع الحي يشعر بالحاجة لأن يخبر الآخرين عن هذا اللقاء، فيعترف الجميع هكذا أنّ يسوع هو “مُخَلِّصُ العالَمِ حَقًا”، كما قال أهل السامرة. نحن أيضًا، وإذ ولدنا لحياة جديدة من خلال المعمودية، قد دُعينا لنشهد للحياة والرجاء اللذين يقيمان فينا. وإن وجد بحثُنا وعطشنا في المسيح تمامهما، سنُظهر أنَّ الخلاص ليس في “أمور” هذا العالم وإنما في الذي أحبنا وسيحبنا على الدوام: يسوع مخلّصنا.

وختم البابا فرنسيس كلمته قبل تلاوة صلاة التبشير الملائكي بالقول لتساعدنا مريم الكليّة القداسة لكي نعزز الرغبة في المسيح، ينبوع الماء الحي، والوحيد القادر على إرواء عطش الحياة والحب الذي نحمله في قلوبنا.

القصّة الكاملة للصّليب العجائبيّ الّذي وُضع في ساحة مار بطرس- الفاتيكان!

الكرسي الرسولي سيوزع 30 جهازا للتنفس على المستشفيات المحتاجة في إيطاليا وإسبانيا

البابا فرنسيس يوجه رسالة لمناسبة الذكرى الـ 650 لوصول تمثال العذراء شواطئ بوناريا في سردينيا

اللّيلة، العالم يتّحد مواجها كورونا بأسرار النّور

البابا فرنسيس: أصلّي من أجل المسنّين الذين يعيشون في الوحدة والخوف

وصيّة جديدة للبابا فرنسيس، فهل نسير بها؟

مفاجأة من البابا فرنسيس لسكّان روما… ما هي؟

البابا فرنسيس: يسوع هو الينبوع الذي ينبثق منه الروح القدس الذي يغفر الخطايا ويلد لحياة جديدة

البابا فرنسيس: نحن مدعوون لكي نكتشف مجدّدًا ونعمّق قيمة الشركة التي توحّد جميع أبناء الكنيسة

مقابلة مع الكاردينال تاغل لمناسبة الذكرى السابعة لانتخاب البابا فرنسيس

ماذا لو تكلّمَت السّماء؟

الأب الاقدس يؤكد قربه من المتألمين من انتشار فيروس كورونا ومَن يعتني بهم

البابا يترأس الاحتفالات بأسبوع الآلام وعيد الفصح في بازيليك القديس بطرس

البابا فرنسيس: لندعُ يسوع إلى سفن حياتنا ولنسلّمه مخاوفنا، كي يتغلب عليها

البابا يشدد على أهمية التضامن بين الناس خلال الظرف الصعب الذي تمر به البشرية

تأكيد الاحتفالات الليتورجية خلال الثلاثية الفصحية بدون مشاركة الحجاج

الفاتيكان يحتفل بعيد الفصح بدون المصلّين على خلفيّة تفشّي وباء كورونا

صلاتان للبابا فرنسيس من أجل وقف جائحة الكورونا

البابا فرنسيس يقدم مائة ألف يورو لكاريتاس إيطاليا

البابا فرنسيس ظهر اليوم يتلو صلاة التبشير الملائكي ويتحدث عن التجلي

رسالة قداسة البابا فرنسيس بمناسبة اليوم العالمي للشباب ٢٠٢٠

البابا يتلو التبشير الملائكي ويعرب عن تضامنه مع اللاجئين والمهاجرين

البابا فرنسيس لن يشارك في الرياضة الروحية للكوريا الرومانية في أريتشا

البابا فرنسيس يشجع Legionari di Cristo على مواصلة مسيرة التجدد

‫شاهد أيضًا‬

الكرسي الرسولي سيوزع 30 جهازا للتنفس على المستشفيات المحتاجة في إيطاليا وإسبانيا

شاء البابا فرنسيس أن يقدم عدداً من أجهزة التنفس إلى البلدين الأوروبيين الأكثر تضررا نتيجة …