‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

البابا يعلن قداسة “شهداء دمشق” في تشرين الأول المقبل

البابا يعلن قداسة "شهداء دمشق" في تشرين الأول المقبل

هم ثمانية من الإخوة الأصاغر وثلاثة علمانيين موارنة، قُتلوا “بسبب كراهيّة الإيمان” في دمشق، في الليلة ما بين 9 و10 تموز 1860.

موقع أبونا :

ترأس البابا فرنسيس، صباح الاثنين، في قاعة الكونسيستوار بالقصر الرسولي بالفاتيكان، صلاة الساعة الثالثة والكونسيستوار العام العادي لإعلان قداسة بعض الطوباويين. وقدّم عميد دائرة شؤون القديسين الكاردينال مارسيلو سيميرارو تقريرًا موجزًا عن حياة ومعجزات الأشخاص الخمسة عشر قيد النظر، وبعد ذلك صوّت المجمع ووافق على إعلان قداستهم.

والقديسون الجدد هم: الأب عمانوئيل رويز لوبيز ورفاقه السبع من رهبنة الإخوة الأصاغر، والشهداء العلمانيين فرنسيس وعبد المعطي ورافائيل مسابكي؛ ومؤسّس رهبانيّة “Missionari della Consolata” الأب جوزيبي ألامانو؛ ومؤسّسة جماعة أخوات العائلة المقدسة الصغيرات ماري ليوني بارادي، ومؤسّسة جماعة خادمات الروح القدس (راهبات القديسة زيتا) إيلينا غويرا، والمؤمن العلماني كارلو أكوتيس.

وخلال الكونسيستوار، أصدر البابا فرنسيس مرسومًا يقضي بإعلان قداسة الطوباويين الأب عمانوئيل رويز لوبيز ورفاقه الرهبان الفرنسيسكان السبعة، والإخوة فرنسيس وعبد المعطي ورافائيل مسابكي؛ وجوزيبي ألامانو، وماري ليوني بارادي، وإيلينا غويرا يوم الأحد 20 تشرين الأول 2024، على أن يتمَّ إعلان قداسة كارلو أكوتيس في تاريخ سيتم تحديده لاحقًا.

الشهداء مثال للإيمان

 

واستشهدت أكبر مجموعة من القديسين الجدد في دمشق عام 1860، ويعرفون باسم “شهداء دمشق”.

ومن بينهم هؤلاء الأب عمانوئيل رويز لوبيز، رئيس الدير، ورفاقه السبع (كارميلو فولتا، ونيكانور أسكانيو، ونيكولا ألبيركا إي توريس، وبيترو سولير، وإنجلبرت كوللاند، وفرانشيسكو بينازو بينالفر، وجوفاني جياكومو فرنانديز)، وجميعهم من رهبنة الإخوة الأصاغر الفرنسيسكانيّة، بالإضافة إلى إخوة ثلاثة من العلمانيين الموارنة، من عائلة مسابكي، هم: فرنسيس وعبد المعطي ورافائيل.

وكان استشهادهم جزءًا من “كراهيّة الإيمان” التي تعرّض له المسيحيون من قبل الدروز، والتي امتدت من لبنان إلى سورية العثمانيّة. وقتل الإخوة مسابكي والرهبان الفرنسيسكان الثمانيّة في الليلة ما بين 9 و10 تموز 1860، أثناء صلاتهم داخل كنيسة دير الفرنسيسكان الواقع في منطقة باب توما بدمشق.

وأوردت حراسة الأراضي المقدّسة على موقعها الإلكتروني بأنّه من الواضح أن موتهم هو “استشهاد حقيقي”؛ فقبل قتلهم، طلب منهم المهاجمون التخلي عن عقيدتهم المسيحية واعتناق الإسلام. وقد قوبلت هذه الدعوة بالرفض القاطع من قبل الشهداء. وقد طوبّهم البابا بيوس الحادي عشر في 10 تشرين الأول عام 1926، وقدّمهم كقدوة لمؤمني دمشق في الاتحاد بالمسيح والثبات في الإيمان المسيحي.

‫شاهد أيضًا‬

الخميس التاسع من زمن العنصرة

سفر أعمال الرسل 19-29.23-40:35  يا إِخوتي، في ذَلِكَ ٱلوَقْت، حَدَثَتْ بَلْبَلَةٌ كَبيرَةٌ…