‫الرئيسية‬ أخبار البطريركيّة المارونية البطريرك الرّاعي: للعائلات الحقّ بوجود نظام اجتماعيّ واقتصاديّ
يناير 28, 2020

البطريرك الرّاعي: للعائلات الحقّ بوجود نظام اجتماعيّ واقتصاديّ

البطريركية المارونية

تابع البطريرك المارونيّ مار بشارة بطرس الرّاعي، خلال التّنشئة المسيحيّة مساءً، الإضاءة على شرعة حقوق العائلة وموادها كالتّالي:

“المادَّة 9: للعائلات الحقّ بمطالبة السُّلطات العامَّة بسياسةٍ عائليَّةٍ ملائمةٍ في كلٍّ من النِّظاق القانونيّ والاقتصاديّ والاجتماعيّ والضَّريبيّ، من دون أيّ تمييز.

البند 1: من حقّ العائلات بأوضاعٍ اقتصاديَّةٍ تؤمِّن لهم مستوًى من الحياة يليق بكرامتها ونموّها الشَّامل. يجب ألّا تُمنع من اكتساب ملكيَّاتٍ خاصَّة والمحافظة عليها، بحيث تمكّنها من تعزيز حياةٍ عائليَّة مستقرَّة. يجب أن تحترم الشَّرائع المختصَّة بالإرث وانتقال الملكيَّات حاجات أعضاء العائلة وحقوقهم.

البند 2: للعائلات الحقّ بتدابير على المستوى الاجتماعيّ، من شأنها أن تأخذ بالاعتبار حاجاتها، وعلى الأخصّ في حالة الوفاة المبكِّرة لأحد الوالدين أو لكليهما، وافتراق أحد الزَّوجين، وحادثة، ومرض، وإعاقة، وحالة بطالة، وفي كلّ مرَّةٍ تحتاج العائلة إلى تحمُّل أعباء غير عاديَّة لصالح أحد أعضائها بداعي الشَّيخوخة والإعاقة الجسديَّة أو العقليَّة، وبداعي تربية الأولاد.

البند 3: للمسنّين الحقّ في أن يجدوا في عائلتهم الخاصَّة، وإلّا في مؤسَّسات ملائمة، جوًّا يسمح لهم بتمضية شيخوختهم بطمأنينة، وبممارسة نشاطات تتلاءم مع عمرهم، وتمكِّنهم من المساهمة في الحياة الاجتماعيَّة.

البند 4: يجب أن تُؤخذ بعين الاعتبار حقوق العائلة وحاجاتها وبخاصَّة وحدتها في السّياسة والتَّشريع الجنائيّ، بحيث يبقى الموقوف على اتِّصال بعائلته وتُسانَد هذه بشكلٍ ملائم أثناء توقيفه.

المادَّة 10: للعائلات الحقّ بوجود نظام اجتماعيّ واقتصاديّ، يُسمح فيه تنظيم العمل لأعضائها بالعيش معًا، بحيث لا يعرقل وحدة العائلة وعيشها الكريم والصّحَّة والاستقرار، مع إمكانيَّة الاستراحة السَّليمة.

البند 1: يجب أن يكون أجر العمل كافيًا من أجل تأسيس عائلة بكرامةٍ وحفظها، سواء براتب عائليّ مناسب، أم بتدابير اجتماعيَّة أخرى كالمساعدات العائليَّة أو الأجر لعمل منزليّ من قبل أحد الزَّوجين، بحيث لا تُرغم الأمَّهات على العمل خارج المنزل، على حساب الحياة العائليَّة، وبخاصَّة على حساب تربية الأولاد.

البند 2: يجب تقدير عمل الأمّ في البيت واحترامه لجهة قيمته تجاه العائلة والمجتمع.

المادّة 11: يحقّ للعائلة بمسكنٍ لائق، ومناسبٍ للحياة العائليَّة، ومتوازنٍ مع عدد أعضائها، في محيطٍ تتوفَّر فيه الخدمات الأساسيَّة لحياة العائلة والجماعة.

المادّة 12: يحقّ للعائلات المهاجرة بالحماية الّتي لغيرها من العائلات.

البند 1: من حقّ عائلات المهاجرين احترام ثقافتها الخاصَّة، والحصول على مساندة وعناية من أجل انخراطهم في الجماعة الّتي يقدّمون لها مساهمتهم.

البند 2: يحقّ للعمَّال المهاجرين أن يروا عائلاتهم موحَّدة في أسرع ما يمكن.

البند 3: يحقّ للّاجئين العناية من قبل السُّلطات العامَّة، والمنظَّمات الدَّوليَّة، وبالتَّالي تسهيل وحدة عائلاتهم.”

‫شاهد أيضًا‬

الراعي من الديمان: شهداء الجيش هم شهداءُ كلِّ عائلة لبنانيّة

أصبحَت البلادُ أمام أخطارٍ متعدّدةٍ… عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الرَّاعي الأحد …