‫الرئيسية‬ قراءات روحية البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

البطريركية الكلدانية

ترأس البطريرك الكلداني الكاردينال لويس روفائيل ساكو صلاة مسكونية نظمتها البطريركية الكلدانية في كاتدرائية مار يوسف ببغداد، الإثنين 4 تشرين الثاني 2019، من أجل السلام والاستقرار في العراق تحت الشعار “يا رب السلام امنح عراقنا السلام”.

تخللت الرتبة وقفة صمت ترحماً على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين والعسكريين، وصلاة لشفاء الجرحى وصلوات من أجل السلام والامان، وتراتيل ومزامير وإبتهالات من أجل أن يستعيد العراق عافيته، وحمل المشاركون الشموع وتوشحوا العلم العراقي.

وحضر الصلاة المطران يوسف عبّا والأساقفة المعاونون: شليمون وردوني، باسيليوس يلدو، وروبرت سعيد جرجيس والارشمندريت الفريد يونان، ولفيف من الكهنة والراهبات وجمع غفير من المؤمنين رغم مشكلة المواصلات وقطع الطرقات.

وفيما يلي نص كلمة غبطته:

ايتها الأخوات، أيها الاخوة،

إجتمعنا هذا المساء للصلاة من أجل العراق لكي يخرج من أزمته الحالية متعافياً تماماَ ومستعيداً حياته الطبيعية، أي سيادته ووحدته وأمنه، وإستقراره وثروته. قلبنا على بلدنا وعلى مواطنيننا من دون إستثناء.

أدعوكم أيتها الأخوات والإخوة، للوقوف دقيقة صمت ترحُّما على أرواح الضحايا الأبرياء من المتظاهرين وقوات الأمن، وللصلاة من أجل الشفاء العاجل للجرحى، وان تكون دماؤهم البريئة دافعاً للمصالحة والتغيير الإيجابي الجذري.

– نزل هؤلاء الشباب الى الشارع لأن ضاقت بهم السبل، وشعارهم “نازل آخذ حقي” يعبِّر عن وجعهم. أين الخدمات، أين الكهرباء والماء، والشوارع، والمؤسسات الصحية والتعليمية، أين فرص العمل؟ إن من يسلب هذه الحقوق الاساسية لمواطنيه يرتكب خطيئة لا تُغتفر تحت أي مسمىً كان.

– الفساد والطائفية هما السبب الأكبر في تردّي الأوضاع، وتشظّي البلد وخلق صراعات عبثية. والمبكي أن الكل ينتقد هذه الظاهرة بدءاً بالمسؤولين في الدولة، ولكن يبدو أن ليس لديهم الشجاعة الكافية لاستئصال هذا السرطان، ففقد الناس الثقة وخرجوا الى الشارع يطالبون بحقهم المنزوع، بطريقة سلمية، وتمكنوا من كسر الحواجز الطائفية وإستعادة الهوية الوطنية وهذا بحد ذاته إنجاز عظيم، فلا أحد اكبر من العراق. هذا ما لمسناه من زيارتنا لساحة التحرير مساء السبت، بصفتنا مواطنين يشتركون مع الآخرين بالحرص على البلاد، وانبهرنا لنظرة هؤلاء الشباب الى بعضهم البعض كإخوةٍ يجمعهم الوطن وتحت الشعار الشامخ: (نريد وطن !). هذه الوحدة الوطنية التي إنبثقت من وجعهم المشترك هي الأساس لبناء عراق الغد.

نحن المُصلّون ندعو المسؤولين السياسيين الى الإصغاء لصرخة بناتهم وأبنائهم بروحٍ المسؤولية البناءة، والا يخيبوا آمالم، فيستجيبوا لها بنحوٍ فاعل وبتواضع الشجعان الكبار، ويسرعوا في اتّخاذ التدابير المناسبة لحماية العراق والنهوض بالاقتصاد والخدمات، بعد محنة الفقر والألم والإنتظار.

وإذ نحيي اخواتِنا واخوتنا المحتجّين من كل الأطياف نهيبُ بهم وبكل حرص ومحبة الى توخّي الحكمة والحفاظ على سلمية إحتجاجهم بعيداً عن الإستفزاز وكلّ أشكال العنف. كما ندعو أيضاً كلّ وسائل الإعلام، التأكيد على أهمية اللُحمة الوطنية.

وفي الختام نتوجه بتحيّة خاصة إلى قواتنا الامنية داعين إياها إلى إحتضان مسيرة شعبهم نحو غد أكثر إستقراراً وإزدهاراً. حفظ المولى الكريم العراق والعراقيين.

البطريرك ساكو: كنيسة اللّغة أم لغات الكنيسة؟

البطريرك ساكو: ينبغي أن نفعل شيئًا للحفاظ على القلة الباقية من المسيحيين

ساكو: ألم يحن الأوان لتشكيل تجمّع سياسيّ واحد لمسيحيّي العراق؟

البطريرك ساكو: قداس الأحد.. هذا ما ينتظره بشوق كل مسيحي ملتزم

المطران بشار وردة يلقي كلمة في مجلس الأمن بشأن الأوضاع في العراق

ماذا يقول البطريرك ساكو عن “لاهوت التّحرير في ساحات التّحرير”

البطريرك ساكو يترأس صلاة مسكونية من أجل السلام والاستقرار في العراق

العراق يطلب السّلام!

البطريرك ساكو: الكنيسة لن تشيخ، لِنضعْ قلقنا جانبًا، ولا نخاف من التجديد!

البابا يدعو السلطات العراقية كي تصغي لصرخة الشعب من أجل حياة كريمة

رئيس الجمهورية العراقية يوجّه دعوة رسمية إلى قداسة البابا لزيارة العراق

البطريرك ساكو يعلّق على نبأ زيارة البابا للعراق العام المقبل

“لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح..”

ناس عم تقلي: أبونا ما عندي مشكل أعطي عفش بيتي او تيابي مقابل أكل…

“هُوَ رُوحُ ٱلحَقِّ الَّذي لا يَقْدِرُ العَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ…”

لمن يرغب بزيارة سيدة لبنان اليوم في 31 أيار نهاية الشهر المريمي اليكم التالي…

السبت السابع من زمن القيامة: “أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُم، وصَلُّوا مِنْ أَجْلِ مُضْطَهِدِيكُم…!!!”

اللون الأزرق ومريم العذراء

الأب زولنر يشدد على ضرورة أن تعطى الأولوية للدفاع عن الأشخاص الضعفاء

كيف نواجه خطايانا ونبتعد عن الخطايا المميتة؟

المرسلون اللّبنانيّون يودّعون اليوم رئيسهم الأسبق الأب فيليب يزبك

يوم الجمعة السابع من زمن القيامة: “وَاحِدٌ هُوَ الله، لا إِلهَ آخَرَ سِوَاه..”

إلى ماذا ترمز النّجوم التي تكلّل رأس العذراء؟

الخميس السابع من زمن القيامة: “فَقَدْ فَضَّلُوا مَجْدَ النَّاسِ عَلى مَجْدِ الله…”

‫شاهد أيضًا‬

“لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ مَا لَمْ يُولَدْ مِنَ المَاءِ والرُّوح..”

الاثنين ١ حزيران ٢٠٢٠ الاثنين الأوّل من زمن العنصرة “لا أَحَدَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُل…