يونيو 7, 2022

البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة سائلا الروح القدس أن يقوينا بالإيمان والرجاء

موقع الفاتيكان نيوز

البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة سائلا الروح القدس أن يقوينا بالإيمان والرجاءالبطريرك يونان يحتفل بقداس عيد العنصرة سائلا الروح القدس أن يقوينا بالإيمان والرجاء

احتفل بطريرك السريان الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بالقداس الإلهي الأحد الخامس من حزيران يونيو بمناسبة عيد العنصرة، وذلك في كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي، في الكرسي البطريركي، المتحف – بيروت. وخلال القداس، أقام غبطته رتبة السجدة واستدعاء حلول الروح القدس، والتي تقام في هذا العيد، بحسب الطقس السرياني الأنطاكي.

قال البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان في عظة ألقاها خلال الاحتفال بالقداس الإلهي بمناسبة عيد العنصرة، ونقلا عن الموقع الإلكتروني لبطريركية السريان الكاثوليك إن “هذه الرتبة، رتبة عيد حلول الروح القدس، تمَّمناها حسب طقسنا السرياني الأنطاكي بثلاث سجدات، نسجد للروح القدس حتّى يحلّ علينا كما حلّ على الرسل بعد قيامة الرب يسوع بخمسين يوماً. من هنا نحتفل بعيد العنصرة بعد عيد القيامة بخمسين يوماً، بمعنى أنّ الروح القدس حلّ على التلاميذ وجعلهم يشهدون ليسوع بين كلّ الأمم الذين كانوا ممثَّلين بكثيرٍ من الوفود القادمة من بلاد مختلفة ومن شعوب متعدّدة، كما سمعنا من سفر أعمال الرسل. وقام بطرس وأخذ دوره كرئيس الرسل، فتكلّم أمام هذه الجموع الغفيرة، مؤكّداً لهم بأنّهم ليسوا سكارى، بل حلّ عليهم الروح القدس حتّى يبشّروا العالم بالرب يسوع المخلّص”. ولفت غبطته إلى أن “مار بولس رسول الأمم يعلّمنا أنّ الله – الثالوث يرسل الروح القدس كي يوزّع على المؤمنين المواهب المختلفة. ومن الإنجيل بحسب يوحنا الرسول، سمعنا أنّ يسوع يقول بأنّه “يجب أن أصعد إلى أبي كي يأتيكم الروح القدس”. من هنا نفهم أنّ الكنيسة عيّنت هذا العيد بعد خمسين يوماً، وحثَّتْنا أن نؤمن بالإله الواحد المثلَّث الأقانيم: الآب والابن والروح القدس”.

كما وشدد البطريرك يونان على أنّنا “نحتاج اليوم إلى مواهب الروح القدس بشكل خاص هنا في لبنان بعد الأزمات المخيفة التي حلّت بنا. نحتاج إلى روح الحقّ كي نَصدُق مع بعضنا البعض، ونطالب المسؤولين أن يكونوا صادقين ونزيهين. نحتاج إلى روح القوّة كي نكون أقوياء بإيماننا، حتّى وإن كانت الصعوبات والأزمات عديدة حولنا. نحتاج إلى روح المحبّة والسلام، ونحن ندرك أنه للأسف في هذه الأيّام يتخلّى الإنسان عن عالم الروح ويتمسّك كثيراً بالمادّة”. وأكد غبطته على أنّه “صحيح أنّ هناك مَن يحتاجون إلى هذه المادّة كي يعيشوا بكرامتهم، لكن هناك من لا يتبعون الرب يسوع أبداً، ويركضون وراء المادّة، كما حدث هنا في لبنان. فقد هرّبوا الأموال لأنّ هؤلاء الناس لا يؤمنون بالله النزاهة والحقّ والمحبّة التي يجب أن تكون للجميع، ولا سيّما للمعوزين”.

وختم بطريرك السريان الأنطاكي مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان عظته سائلاً “الروح القدس أن يقوّينا بالإيمان والرجاء مهما عصفت الزوابع، زوابع الخطيئة، فنظلّ أمناء للرب يسوع، وننشر حولنا بشرى السلام والحقّ والمحبّة، بشفاعة أمّنا مريم العذراء وجميع القديسين، ولا سيّما بشفاعة الطوباويين الشهيدين الجديدين ليونار عويس ملكي وتوما صالح، وبشفاعة شفيع هذه الكنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي الشهيد، كي نتمّم دائماً إرادة الرب بالروح والحقّ”.

‫شاهد أيضًا‬

“الله يسير مع شعبه” موضوع اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ٢٠٢٤

“الله يسير مع شعبه” موضوع اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين ٢٠٢٤ – Vatic…