مارس 31, 2022

التعازي لوفاة الكاردينال أنطونيوس نجيب

موقع الفاتيكان نيوز

البابا فرنسيس يعزي لوفاة الكاردينال أنطونيوس نجيب

يتلقى بطريرك الاسكندرية للأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحق، ومعه الكنيسة القبطية الكاثوليكية بكاملها الكثير من رسائل التعزية لوفاة الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب، البطريرك السابق للأقباط الكاثوليك.

تتواصل رسائل التعزية الموجهة إلى بطريرك الاسكندرية للأقباط الكاثوليك الأنبا إبراهيم إسحق لوفاة الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب البطريرك السابق للكنيسة. فقد بعث غبطة البطريرك إغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك أنطاكية السرياني رسالة جاء فيها:

صاحب الغبطة أخانا البطريرك الأنبا إبراهيم اسحق سدراك الكلّي الطوبى

بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك وأصحاب السيادة الأحبار الأجلاء آباء السينودس المقدس للكنيسة القبطية الكاثوليكية الشقيقة

بعد المعانقة الأخوية وتحيّة المحبّة والسلام بالرب يسوع،

بحزن وأسف تلقّينا نبأ رقاد المثلّث الرحمات الكردينال الأنبا أنطونيوس نجيب، بطريرك الإسكندرية السابق للأقباط الكاثوليك، الذي خدم الكنيسة القبطية والكنيسة الجامعة بمحبّة وتفانٍ وإخلاص، بروح الرب يسوع الراعي الصالح، على مدى سنوات طويلة زاخرة بالعطاء، كاهناً وأسقفاً وبطريركاً – كردينالاً. فصحّ فيه قول مار بولس رسول الأمم: “جاهدتُ الجهاد الحسن وأكملتُ السعي وحافظتُ على الإيمان، وقد أُعِدَّ لي إكليل البرّ الذي يجزيني به الربّ الديّان العادل في ذلك اليوم، لا وحدي، بل جميع الذين اشتاقوا ظهوره” (2تيم 4: 7-8).

لقد عرفنا المثلّث الرحمات منذ أن كان كاهناً يتابع دراسته في روما، وتعاونّا معاً خاصّةً خلال سنوات خدمتنا البطريركية. وشاركنا معاً في اجتماعات مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك، ومجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في مصر. ولمسنا فيه مزايا الراعي الغيور والمحبّ والوديع، الساعي دائماً إلى خير الكنيسة وخلاص نفوس المؤمنين.

إنّنا بكتابنا هذا، نتقدّم منكم، صاحب الغبطة، ومن آباء السينودس المقدس لكنيستكم الشقيقة، ومن عائلة المثلّث الرحمات، ومن جميع أبناء الكنيسة القبطية الكاثوليكية الشقيقة، باسمنا الشخصي، وباسم إخوتنا آباء السينودس المقدس لكنيستنا السريانية الكاثوليكية الأنطاكية، والإكليروس والمؤمنين، ولا سيّما باسم أبرشيتنا السريانية في القاهرة، بأحرّ التعازي، سائلين الرب يسوع، “القيامة والحياة”، أن يسكن الفقيد الغالي في ملكوته السماوي، مع الأبرار والصدّيقين والخدّام الصالحين والوكلاء الأمناء، وأن يبلسم قلوبكم بنعمة العزاء.

رحمه الله، وليكن ذكره مؤبَّداً، وأدامكم بالصحّة والعافية، والنعمة معنا.    

بعث من جانبه البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للأقباط الأرثوذكس إلى غبطة البطريرك إبراهيم إسحق البرقية التالية:

“صاحب الغبطة البطريرك إبراهيم إسحق

أقدم خالص تعزياتي في رحيل الكاردينال أنطونيوس نجيب.

لقد كان شخصية وقورة تخدم بالروح والحق، عالمًا في المعرفة والدراسات الكتابية، وعبر العمر الطويل الذي منحه الله له، نجح في خدمة المحبة والسلام في المجتمع المصري منذ كان راهبًا وطالبًا وكاهنًا وأسقفًا وبطريركًا، وكسب محبة واحترام الكثيرين.

على رجاء القيامة نودعه طالبين العزاء لكم ولكل الآباء والرهبان والراهبات وأحبائه وأسرته في مصر والخارج.”

وجه أيضا بطريرك الكنيسة الكلدانية الكاردينال لويس روفائيل ساكو رسالة التعزية التالية إلى بطريرك الاسكندرية للأقباط الكاثوليك:

تتقدم البطريركية الكلدانية ببطريركها وإكليروسها ومؤمنيها إلى الكنيسة القبطية الكاثوليكية الشقيقة بوفاة مثلث الرحمات البطريرك السابق، الكاردينال أنطونيوس نجيب، وتنضم إليها بالصلاة والرجاء لكي يتغمده الرب برحمته الواسعة ويغمر كنيستكم بوافر بركاته.

إن الراحل كان قيمة إنسانية وروحية له أثره في الكنيسة الجامعة. التقيته في السينودس من أجل الشرق عام ٢٠١٠ وزرته في مقر إقامته خلال وجودي في القاهرة عام ٢٠١٧.

الراحة الدائمة اعطه يا رب ونورك الأبدي ليشرق عليه.

ومن مجلس كنائس الشرق الأوسط وجّه الأمين العام للمجلس د. ميشال عبس كتاب تعزية إلى غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندريّة للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر، جاء فيه:

غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق الكلّي الطوبى والجزيل الاحترام،

بطريرك الإسكندريّة للأقباط الكاثوليك ورئيس مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في مصر

صاحب الغبطة

في غمرة الصوم الأربعيني واستعداد الكنيسة للقيامة المجيدة، تحتضن السماء اليوم رجلا كبيرًا من رجالات الكنيسة القبطيّة الكاثوليكية المباركة، غبطة البطريرك الكاردينال أنطونيوس نجيب، بطريرك الشرف والأب المدبّر الوقور، الوكيل الأمين حامل كلمة المسيح يسوع وخادم رسالة المحبة والسلام حتى الرمق الأخير، يرحل ليدخل فرح سيّده.

صاحب الغبطة البطريرك إبراهيم إسحق، 

باسم مجلس كنائس الشرق الأوسط، وباسم أعضاء عائلة الأمانة العامة كافة نتقدّم من غبطتكم ومن أصحاب السّيادة آباء الكنيسّة القبطيّة الكاثوليكيّة بأحرّ التعازي، راجين من الربّ يسوع الذي إفتدانا بموته أن يشرِكه بقيامته ويكافئه بالأكاليل السماوية.

لترقُد نفسُه بسلام الربّ يسوع وليكن ذكره مؤبدًا مع الأبرار والصدّيقين.

المسيح قام.

‫شاهد أيضًا‬

بيان مجلس كنائس الشرق في الذكرى السنوية الـ11 على اختطاف مطراني حلب

بيان مجلس كنائس الشرق في الذكرى السنوية الـ11 على اختطاف مطراني حلب | Abouna تمر السنة الح…