‫الرئيسية‬ صلوات و تأملات صلوات متفرقة الدّينونة في الأزمنة الأخيرة

الدّينونة في الأزمنة الأخيرة

غلوريا بو خليل - نورسات

ها قد وصلنا إلى ختام زمن النّهاية والمجيء الثّاني. يتحدّث إنجيل هذا الأحد المبارك للقدّيس متّى (25: 31- 46) عن الدّينونة العظمى حين يجازي الرّبّ جميع الشّعوب على أعمالها الرّحيمة تجاه بعضها البعض.

وما أحوجنا اليوم في ظروفنا هذه أن نلتفت إلى أخينا المحتاج بالرّغم من حاجتنا، لنتضامن ونتساعد بمحبّة وحقّ وإنسانيّة لعبور هذه الأزمة التي تطالنا جميعًا فنخلص سويّة وننال الملكوت. وإنطلاقًا من هنا، كان لموقعنا حديثٌ مع كاهن رعيّة بشللّي في أبرشيّة جبيل المارونيّة الخوري روجيه كرم شرح خلاله إنجيل اليوم.

إستهلّ الخوري كرم حديثه قائلًا: “إنّنا نقرأ نصًّا نهيويًّا يتكلّم عن الدّينونة في الأزمنة الأخيرة. نكتشف شخصيّة يسوع: إبن الإنسان، صاحب السّلطان، الرّاعي الصّالح، الملك والدّيّان. إنّه ابن الإنسان الآتي بالمجد على الغمام وديّان جميع الأمم والشّعوب.”

وأكمل: “نرى صورة الرّاعي الصّالح الذي يميّز بين الخراف والجداء. إنّ آل اليمين هم الذين يشاركون مجد الرّبّ كما هو شارك في مجد الآب بجلوسه عن يمينه. وآل اليسار هم الذين يتحسّرون ويحترقون في بعدهم عن الرّبّ وخسارة الملكوت.”

وتابع شارحًا: “إنّ هذا النّص يوجّه حياتنا اليوميّة في التفاتنا نحو الآخر. والآخر هو كلّ شخص ألتقي به وهو ينتظر مني التفاتة محبّة. ومن خلال نظرتي الذّكيّة والنّبويّة  نحو الجّائع، والمريض،… أكتشف الرّبّ يسوع. إنّ هذا الإنسان الضّعيف هو بركة لي، ومعاملتي له ومحبّتي له هي لقاء مع المسيح وفرصة خلاص لي.”

وأردف قائلًا: “إنّني أصادف المسيح كلّ يوم، بقدر ما ألتفت له أكون ورثت الملكوت، والرّبّ يناديني: يا مباركي أبي! إنّ العطاء مجد، وبقدر العطاء أعبر من الظّلمة إلى النّور. والمسيحيّة ليست مجرّد عاطفة، فأنت تحسّ بوجود المسيح معك كلّ يوم. وجود قويّ حقيقيّ، وجود يهزّ قلبك في خفقان الحبّ والعطاء، ويحيا المؤمن بالحبّ لكلّ النّاس حتّى أولئك الذين تصعب محبّتهم.”

وإختتم الخوري كرم شرحه بعبرة للعيش جاء فيها: “عليّ أن أروّض نفسي لقبول الآخر إذ أرى الرّبّ من خلال المتألّم والمهمّش… هل أنظر وأتحنّن على القريب: أدنو، ألمس، أضمّد، أقدّم العلاج؟”

يا مار أنطونيوس البادوانيّ… أعد إلينا ما ضاع منّا!

صلّوا صلّوا، صلّوا وسبّحوا الرب، ولا تنسوا أن تشكروه على نعمه وعطاياه

مع بداية شهر قلب يسوع، ها نحن نرفع الصّلوات ونقيم التّأمّلات…

هل تعاني من مشاكل ماديّة…إليك هذه الصلاة

هب شبعاً للجياع والمحتاجين وحنن عليهم قلوب أخوتهم الأغنياء يا رب نطلب

طريقة هذه الصلاة ستريحك عندما تشعر بالضيق

يا يسوع لا تسمح أن نضيّع حياتنا فى كلّ ما هو فانٍ..

كثيرةٌ هي اضطرابات القلق في بلدنا… هذه الصلاة تساعدك التحرر من القلق وتغيّر حياتك

بالفيديو: ترنيمة سكرت صابيعي بحب مسبحتك وصلاة السلام عليك يا مريم من مزار سيدة لبنان

أشكرك يا أبي…

لِنَرْفعنَّ التسبيحَ والمجدَ والإكرام إلى الصباحِ البهيَّ الذي لا يَغرِبُ نورُه،

بارك يا رب عائلاتنا واحمي أولادنا

‫شاهد أيضًا‬

يا مار أنطونيوس البادوانيّ… أعد إلينا ما ضاع منّا!

من غنيّ بالمادّة إلى غنيّ بروح الله تمامًا كمعلّمه الأرضيّ القدّيس فرنسيس الأسيزيّ. هو من …