‫الرئيسية‬ قراءات روحية الرّبّ حاضر أينما كان الإيمان حاضرًا
أبريل 16, 2020

الرّبّ حاضر أينما كان الإيمان حاضرًا

ماريلين صليبي - تيلي لوميار نورسات

خميس الأسرار، الجمعة العظيمة، سبت النّور، أحد القيامة، هي أيّام أربعة مباركة ينتظرها المسيحيّون الذين يتّبعون التّقويم الشّرقيّ، أيّام مليئة بالإيمان، بالحزن المصبوغ بالرّجاء، ولكنّها أيضًا مقرونة بالخطر، بالقلق، بتهديد المرض.

فلا يزال فيروس كورونا يطرق باب المواطنين بشدّة، مهدّدًا سلامتهم ومجبِرًا الدّولة الاستمرار في إعلان حالة التّعبئة العامّة، ما يعني ذلك ضرورة إقفال كلّ المؤسّسات العامّة وبعض المؤسّسات الخاصّة، والكنائس والأديرة أيضًا.

لا تنفكّ القوى الأمنيّة تذكّر المواطنين بشروط التّنقّل تنفيذًا لقرار التّعبئة وحفاظًا على السّلامة العامّة، ولكن هل سنشهد التزامًا في احتفالات العيد؟


للمزيد من المقالات:

البابا فرنسيس يصلّي من أجل الصيادلة ويشكرهم على المساعدة التي يقدمونها للمرضى


جميعنا يدرك أهمّيّة الصّلاة في بيت الرّبّ مع الجماعة، وجميعنا أيضًا ينتظر بصبر وإيمان أسبوع الآلام للعيش بالخشوع والتّقوى، والابتهال بعدها بالقيامة المجيدة من خلال صلوات الجماعة المباركة، لكنّ العيد هذا العام لا بدّ من اختباره بشكل مختلف.

ففي زمن كورونا، علينا الالتزام بقرارات الدّولة، بالإرشادات الوقائيّة، بحملة #خليك_بالبيت، فالدّعوة موجّهة إلينا جميعًا، للصّلاة من المنازل، عدم التّوجّه إلى الكنائس، عيش الألم والقيامة في بيوتنا، مع عائلاتنا، فالرّبّ حاضر أينما كان الإيمان حاضرًا.

الرّبّ يرضى عن مؤمنيه عندما يطيعون كلمته وتعاليمه ويحافظون على سلامتهم الجسديّة والرّوحيّة، لذا، يجب الالتزام بملازمة بيوتنا والصّلاة بصمت في قلوب مليئة بالرّجاء بأنّ هذه الأزمة ستمرّ بمشيئة الله.

‫شاهد أيضًا‬

نُسخ مزورة للإنجيل تتنافى أساسيات الإيمان المسيحي والكنيسة القبطية تحذر…

إنجيل يقدّم مجاناً ينافي بشكل كامل مع الإيمان مسيحي والكنيسة القبطيّة تحذّر… أعلن ال…