‫الرئيسية‬ قراءات روحية الزّيت ينضح من جسدها وتغيب… من هي؟

الزّيت ينضح من جسدها وتغيب… من هي؟

ميريام الزيناتي

شهادة مليئة بالإيمان والتّقوى، هي السّيّدة الصّوفانيّة الّتي شهدت على ظهورات مريم العذراء واستحقّت نعم الله اللّامتناهية. من هي هذه السّيّدة التي نتذكّرها في مثل هذا اليوم؟

ميرنا الأخرس، يونانيّة الأصل من سكّان منطقة الصّوفانيّة في سوريا، سيّدة مؤمنة تقيّة، رأت مريم العذراء في ظهورات عدّة كان الزّيت المبارك يرشح على إثرها من جسدها ومن أيقونة العذراء.

ففي الظّهور الأوّل، في 22 تشرين الثّاني/نوفمبر 1982، ارتعش جسد ميرنا أثناء صلاتها وكأنّ قوّة غلّفته وبدأ الزّيت يرشح من يدها. وفي السّابع والعشرين من تشرين الثّاني/ نوفمبر، نضح الزّيت من أيقونة مريم العذراء، نضح تكرّر في التّاريخ نفسه طوال سنوات مسجّلًا شفاءات عظيمة.

ويأتي 15 كانون الأوّل/ ديسمبر ليسجّل ظهورًا جديدًا، فها هي مريم تظهر عليها من جديد، محمّلة إيّاها رسائل للعالم، طالبة منها نشر السّلام والمحبّة والمسامحة والإيمان بين المؤمنين.

وفي كلّ مرّة كانت ميرنا ترى فيها العذراء والمسيح، كانت تُكشف لها أسرار الإيمان، وتفهم أكثر وأكثر أهمّيّة سرّ الفداء. 

وبينما نستذكر هذه الظّهورات نصلّي اليوم لنرى نور المسيح والعذراء في حياتنا اليوميّة علّنا نستحقّ نعمهما الكثيرة.

لمن يرغب بزيارة سيدة لبنان يوم غد اليكم التالي…

السبت السابع من زمن القيامة: “أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُم، وصَلُّوا مِنْ أَجْلِ مُضْطَهِدِيكُم…!!!”

اللون الأزرق ومريم العذراء

الأب زولنر يشدد على ضرورة أن تعطى الأولوية للدفاع عن الأشخاص الضعفاء

كيف نواجه خطايانا ونبتعد عن الخطايا المميتة؟

المرسلون اللّبنانيّون يودّعون اليوم رئيسهم الأسبق الأب فيليب يزبك

يوم الجمعة السابع من زمن القيامة: “وَاحِدٌ هُوَ الله، لا إِلهَ آخَرَ سِوَاه..”

إلى ماذا ترمز النّجوم التي تكلّل رأس العذراء؟

الخميس السابع من زمن القيامة: “فَقَدْ فَضَّلُوا مَجْدَ النَّاسِ عَلى مَجْدِ الله…”

الكاردينال تاغل: البابا يطلب منا أن نكتشف الرسالة مجدّدًا في الحياة المسيحية العادية

“نفسهنّ ليست معوّقة”… رهبنة للمُصابات بمتلازمة داون

خطوات لا بد من اعتمادها لتقديس علاقة الحبيبن قبل الزّواج وبالتّالي ضمان استمرارية هذا السر

‫شاهد أيضًا‬

لمن يرغب بزيارة سيدة لبنان يوم غد اليكم التالي…

عملاً بتوصيات وزير الداخلّية بضرورة التباعد الإجتماعي، حفاظاً على سلامتكم، نرجو منكم المحا…