‫الرئيسية‬ قراءات روحية قراءات كنسيّة إنجيل اليوم السبت الرابع من الصوم الكبير: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»
إنجيل اليوم - قراءات روحية - قراءات كنسيّة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

السبت الرابع من الصوم الكبير: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»

الخوري كامل كامل

السبت ٢١ أذار ٢٠٢٠

السبت الرابع من الصوم الكبير

«هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ

الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»

إنجيل القدّيس مرقس ٣ / ١ – ١٢

عَادَ يَسُوعُ فَدَخَلَ إِلى المَجْمَع. وكانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَة.

وكانُوا يُرَاقِبُونَ هَلْ يَشْفِيهِ يَوْمَ السَّبْت، لِيَشْكُوه.

فقالَ لِلرَّجُلِ الَّذي يَدُهُ يَابِسَة: «قُمْ في الوَسَط!».

ثُمَّ قَالَ لَهُم: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟». فَظَلُّوا صَامِتِين.

فأَجَالَ يَسُوعُ فِيهِم نَظَرَهُ غَاضِبًا، حَزينًا لِقَسَاوَةِ قُلُوبِهِم، ثُمَّ قالَ لِلرَّجُل: «مُدَّ يَدَكَ». ومَدَّ يَدَهُ فعَادَتْ صَحِيحَة.

وفي الحَالِ خَرَجَ الفَرِّيسيُّونَ مَعَ الهِيرُودُوسيِّين، وأَخَذُوا يَتَشَاوَرُونَ عَلَيْهِ لِيُهْلِكُوه.

وٱنْصَرَفَ يَسُوعُ مَعَ تَلامِيذِه إِلى البُحَيْرَة، وتَبِعَهُ جُمْهُورٌ غَفِيرٌ مِنَ الجَليل، وَمِنَ اليَهُودِيَّة،

ومِنْ أُورَشَلِيمَ وَمِنْ أَدُومَ وَعِبْرِ الأُرْدُنّ، وَمِنْ نَوَاحِي صُورَ وصَيْدَا، جُمْهُورٌ غَفِير، سَمِعُوا بِكُلِّ ما صَنَع، فَأَتَوا إِلَيْه.

وأَمَرَ تَلامِيذَهُ أَنْ يُعِدُّوا لَهُ قَارِبًا، يَكُونُ بِتَصَرُّفِهِ، لِئَلاَّ تَزْحَمَهُ الجُمُوع،

لأَنَّهُ شَفَى كَثِيرين، فصَارَ كُلُّ مَنْ بِهِ دَاءٌ يتَهَافَتُ عَلَيْهِ لِيَلْمُسَهُ.

وكَانَتِ الأَرْوَاحُ النَّجِسَة، حِينَ تَرَاه، تَسْقُطُ أَمَامَهُ وتَصْرُخُ قَائِلَة: «أَنْتَ هُوَ ٱبْنُ الله».

وكانَ يَسُوعُ يُحَذِّرُهَا بِشِدَّةٍ مِنْ أَنْ تُشْهِرَهُ.


التأمل: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»

قدس اليهود يوم السبت، أكثر من الانسان وبالتالي أكثر من الله، فانقطعوا عن العمل ظناً منهم أن هذه هي الطريقة الأمثل لعبادة الله!!!

حَرّم اليهود الشفاء يوم السبت وعمل الخير فيه وقتلوا كل من خالف ذَلِك، فاستبدلوه من يومٍ للعبادة الى يوم شرّ وتنكيل وقتل..

أمّا يسوع فله رأيٌ آخر:

الحياة بالنسبة له أهم من الشريعة والفرائض والطقوس.. أليست اليد اليابسة دليل على الموت؟ كيف لصاحبها أن يعمل ليعيش ويؤمن له ولعائلته سبل العيش الكريم ؟

مع يسوع أصبح المريض هو المحور وليست الشريعة، أقامه في الوسط، رفعه الى مستوى يليق  بالانسان بعد أن كان مهمشاً، معزولاً، مبعداً عن الحياة..

  مع اليهود أصبحت الشريعة عبئاً ثقيلاً على المؤمنين، أما يسوع فقد حررنا من هذه العبودية بعد أن تمرّد على السبت وحرر صاحب اليد اليابسة لتعود له الحياة..

حرر يا رب عقولنا “لنعرف الحق، والحق يحررنا”(يوحنا ٨/ ٣٢)..

حرر يا رب قلوبنا”لنستفيق من فخ ابليس اذ قد اقتنصنا لإرادته”(٢ تيم ٢ / ٢٥)..

حرر يا رب أيادينا اليابسة كي تكون لنا القدرة على العطاء، القدرة على الدفع وليس القبض، القدرة على السلام وليس الخصام، القدرة على العمل من أجل خير الإنسان وراحته وسعادته وترقيه..

حرر يا رب نفسي المريضة كي أتمكن من العودة إليك وتبني سلوكك وجرأتك وثورتك على أمراء الشريعة، المترأسين في كنائسنا ومعابدنا، الذين حولوها الى محاكم تفتيش بدل أن تكون واحات خلاص..

“ما أكرَمَ أفكارَكَ عِندي يا اللهُ. ما أكثرَ عديدَها.  أعُدُّها فتَزيدُ على الرِّمالِ. وفي فَهمِها أقضي أيّامي‌…. إختَبرْني يا اللهُ وا‏عرِفْ قلبـي. وا‏عرِفْ هَمِّي.  أُنظُرْ إنْ كانَ في مَسلكي اعوِجاجٌ‌، وا‏هْدِني في طريقِكَ على الدَّوامِ”(مزمور ١٣٩ / ١٧ و ٢٤)..آمين

صوم مبارك

الخوري كامل كامل

الخميس السادس من الصوم الكبير: “فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ..”

الأربعاء السادس من الصوم الكبير: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون…”

الثلاثاء السادس من زمن الصوم: “العالم يُبغِضُني لأنِّي أشهَدُ على فسادِ أعمالِهِ..”

الاثنين السادس من الصوم الكبير: ” وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…”

الأحد السادس من الصوم الكبير – أحد شفاء الاعمى:” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

السبت الخامس من الصوم الكبير: “وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة…”

يوم الجمعة الخامس من الصوم الكبير: “آه! مَا لَنَا ولَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ ؟… “

الخميس الخامس من الصوم الكبير: «يا مُعَلِّم، أَلا تُبَالي؟ فنَحْنُ نَهْلِك!»

عيد بشارة مريم العذراء: “أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ.”

الثلاثاء الخامس من الصوم الكبير: «ثِقُوا! أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا!…»

الاثنين الخامس من الصوم الكبير: «إِذْهَبْ إِلى بَيْتِكَ، إِلى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُم بِكُلِّ ما صَنَعَ الرَّبُّ إِلَيْك، وَبِرَحْمَتِهِ لَكَ»

السبت الرابع من الصوم الكبير: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»

يوم الجمعة الرابع من الصوم الكبير: “ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة”

عيد مار يوسف البتول: “ولَمَّا قَامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْم، فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ…”

الاربعاء الرابع من زمن الصوم الكبير: ” يا رب لَسْتُ أَهْلاً أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفي. لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيُشْفَى فَتَاي…”

الثلاثاء الرابع من الصوم الكبير: “فأبصَرَ جيِّدًا وعادَ صَحيحًا يرى كُلَّ شيءٍ واضِحًا…”

الاثنين الرابع من الصوم الكبير: “أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟

الأحد الرابع من الصوم الكبير – أحد مثل الابن الشاطر: ” لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاّ فَوُجِدَ…”

السبت الثالث من الصوم الكبير: “لو فَهِمتُمْ مَعنى هذِهِ الآيةِ أُريدُ رَحمَةً لا ذَبـيحَةً، لَما حَكَمتُم على مَنْ لا لَومَ علَيهِ…”

يوم الجمعة الثالث من الصوم الكبير: “يا جَاهِل، في هذِهِ اللَّيْلَةِ تُطْلَبُ مِنْكَ نَفْسُكَ. وَمَا أَعْدَدْتَهُ لِمَنْ يَكُون؟…”

الخميس الثالث من الصوم الكبير: «حَيْثُ تَكُونُ الجُثَّة، فَهُنَاكَ تَجْتَمِعُ النُّسُور»

الأربعاء الثالث من الصوم الكبير: “أَجَلْ، إِنَّ إِيلِيَّا آتٍ، وَسَيُصْلِحُ كُلَّ شَيء…”

الثلاثاء الثالث من الصوم الكبير: “وَلْيَكُنِ الأَعْظَمُ بَينَكُم خَادِمًا لَكُم…”

الاثنين الثالث من الصوم الكبير: “إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا أَنِّي أَنَا هُوَ تَمُوتُوا فِي خَطَايَاكُم…”

‫شاهد أيضًا‬

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

فتح إكليركية الأبرشية لمن هم بلا مسكن، واستضافة عدد من مرضى فيروس كورونا الإيطاليين في الم…