‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

السّبت… مزار سيّدة لبنان يتلو أسرار المجد ضمن “ماراثون الصّلاة”

تيلي لوميار/ نورسات

كما هو مرتقب، يشارك مزار سيّدة لبنان- حريصا، يوم السّبت 29 أيّار/ مايو بـ”ماراثون الصّلاة” الّذي أطلقه البابا فرنسيس خلال الشّهر المريميّ، فيتلو للمناسبة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان أسرار المجد من المسبحة الورديّة، في مزار سيّد لبنان- حريصا، يوم السّبت عند السّابعة مساءً، من أجل خلاص العالم من جائحة كورونا، وبالأخصّ من أجل الّذين لحق بهم الضّرر الشّديد من هذه الجائحة، لاسيّما المكرّسين والمكرّسات في العالم أجمع.

وفي تفاصيل برنامج الصّلاة، البداية مع زيّاح الدّخول يتقدّمه الصّليب الكبير مع شمعتين، يتبعه حاملا المبخرة والبخّور، خدّام المذبح يحملون الزّهور، القارئين الخمسة: طبيب، رجل دفاع مدنيّ، عضو من شبيبة كاريتاس، كاهن، وعلمانيّ، ثمّ حاملا أيقونة العذراء الكبيرة محاطة بأربع شموع كبيرة والّتي ستوضع على المذبح، يتقدّمهم كاهن يبخّر، ثمّ حملة تمثال السّيّدة العذراء الّذي سيوضع على مقربة من باب المزار.

بعدها يلقي رئيس المجلس البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي كلمة للمناسبة.

بعدها تُفتتح صلاة المسبحة الّتي ستُتلا أبياتها باللّغات العربيّة والسّريانيّة الفرنسيّة والإنكليزيّة والإسبانيّة والإيطاليّة والأرمنيّة والفليبّينيّة والألمانيّة والبرتغاليّة واليونانيّة. وبعد كلّ من بيت من المسبحة ينشد المؤمنيون نشيدًا للعذراء.

وعند تلاوة السّرّ الثّالث، تتمّ إضاءة تمثال سيّدة لبنان بألوان العلميّن اللّبنانيّ والفاتيكانيّ، وتتمّ إنارة الشّموع في البازيليك.

في ختام المسبحة، يرتّل الجميع طلبة العذراء، ويرنّمون ترتيلة “في ظلّ حمايتك”.

بعدها يتوّج البطريرك الرّاعي تمثال العذراء، ويُقام زيّاح أيقونة العذراء، وبعد البركة يسلّم المحتفل الصّلاة إلى مزار سيّدة الورديّة في مدينة بومباي في إيطاليا، باللّغة الإيطاليّة، ثمّ يختتم قائلاً:

“أيّها الإخوات والأخوات الأعزّاء في ختام يوم الصّلاة هذا، نضع بين يدي الطّوباويّة مريم العذراء، الأشخاص الّذين أصيبوا بهذه الجائحة، وبخاصّة “المكرّسين والمكرّسات”، لكي تقدّمهم إلى ابنها، فهي قادرة على استماع طلبتنا واستجابتها، لنلتمس معًا:

أذكري، يا مريم العذراء الكلّيّة الحنان، أنّه لم ُسمع في العالم بأسره، أنّ أحدًا التجأ إلى حمايتك، وطلب شفاعتك والتمس معونتك، ورددته خائبًا، مندفعين بهذه الثّقة، نلجأ إليك، يا أمّنا، يا عذرا العذارى، وننطرح على قدميك، متنهّدين تحت نير خطايانا، فلا ترذلي تضرّعاتنا، يا والدة الكلمة الإلهيّة، بل استمعيها واقتبليها بحنوّ، آمين”.

‫شاهد أيضًا‬

15 حزيران تذكار القديس باسيليوس الكبير

وُلِدَ هذا القدِّيس العظيم في قيسارية الكبادوك سنة 329، من أسرة غنيّة في الدّين والدنيا. ل…