‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

الشامسي من بكركي: إن الهدف من زيارتي اليوم الى غبطة البطريرك هو تسليم رسالة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان

البطريركية المارونية

نشاط البطريرك الراعي
بكركي – الخميس 7 كانون الثاني 2021

استقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الخميس 7 كانون الثاني 2021، في الصرح البطريركي في بكركي، سفير الإمارات في لبنان حمد سعيد الشامسي في زيارة وداعية بعد انتهاء مهامه الديبلوماسية في لبنان، وبعد اللقاء تحدث وقال:”ان الهدف من زيارتي اليوم الى غبطة البطريرك هو تسليم رسالة من سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي وهذه الدعوة هي لزيارة ابو ظبي ومناقشة وثيقة الأخوة الإنسانية وكل ما يتعلق بموضوع الإلتقاء والحوار والتسامح والعيش المشترك، والإمارات تحترم غبطة البطريرك وترى فيه دائما الدور الوطني الإيجابي وانشالله تكون زيارته قريبة لأبوظبي.”
وختم الشامسي:” لقد ودعت غبطة البطريرك بمناسبة انتهاء مهام عملي في لبنان كسفير لمدة ست سنوات وانشالله على تواصل دائم مع لبنان واللبنانيين في ظروف افضل مما هي عليه اليوم.”

ثم التقى غبطته سفير تونس الجديد في لبنان بوراوي الإمام الذي قدم التهنئة بالأعياد متمنيا “للبنان ولشعبه الخلاص من ازمتهم الراهنة،” وقال:” لقد عبرت عن تضامن تونس قيادة وشعبا مع لبنان ووقوفها الدائم الى جانبه. فما يجمعنا من علاقات تاريخية وحضارية امر قوي جدا، لذلك يجب تعزيز هذه العلاقات والإرتقاء بها دائما نحو الافضل. لقد كانت مناسبة جددت فيها لغبطته تضامن تونس مع الأشقاء في لبنان في هذه الفترة الصعبة، وتطرقنا الى العلاقات الثنائية بين بلدينا والوضع فيهما وسبل مواجهة الأزمة الصحية التي عصفت بكل العالم.”
وتابع الإمام:” لقد اعربت لغبطته عن المنا وحزننا بسبب الإنفجار الذي هز مرفأ بيروت والمنطقة المحيطة به والمأساة التي نتجت عنه، واكدنا على استعداد تونس الدائم لتقديم كل الدعم بما توفر لها من امكانيات لشعب لبنان الطيب،آملين ان يحمل العام الجديد للبنان حلا لأزماته على كافة المستويات.”

ومن زوار الصرح البطريركي الوزير السابق ابراهيم شمس الدين الذي اعتبر ان” الحياد ليس بفكرة غريبة عن مفهوم الاسلام العام، فالحيادية هي الوسطية، ونأمل أن يكون هناك مجال لتفصيل هذه الفكرة في المستقبل،” ثم الوزير السابق خليل الهراوي الذي شدد على “ضرورة ان يكمل غبطة البطريرك بمبادرته التي هي مطلب كافة اللبنانيين،” شاكرا اياه على “هذا الموقف الوطني غير الفئوي الذي عودتنا عليه بكركي، وعلى النداءات والدعوات المستمرة للمسؤولين للتعالي فوق مصالحهم الخاصة والضيقة والنظر الى مصلحة لبنان واللبنانيين.”
ورأى الهراوي:” ان التستر خلف القوانين والدساتير والأعراف ضمن لعبة المصالح السياسية قد تكون مقبولة في بلدان مستقرة اما في لبنان فمن غير المسموح ممارسة هذه اللعبة وسط الظروف الصعبة التي يمر بها بل المطلوب تغليب المصلحة العامة والخير العام على كل الإعتبارات الضيقة.”