‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

القديس شربل لم يبشّر اللبنانيّين بأنّ “كورونا سينتهي قريباً”… وتوضيح من نهاد الشامي

المصدر: النهار

يتناقل مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما عبر الواتساب، منشورا يزعم أن “#القديس شربل بشّر السيدة #نهاد الشامي بأن وباء كورونا سينتهي قريباً في لبنان”. غير أن “هذا الادعاء لا صحة له”، بتأكيد من عائلة السيدة نهاد الشامي. FactCheck#

“النّهار” دققت من أجلكم 

الوقائع: منذ ساعات، تضجّ صفحات وحسابات ، وايضا مجموعات في الواتساب، بمنشوربعنوان: “مار شربل يبشّر اللبنانيين بقرب انتهاء فيروس كورونا”. ووفقا للمزاعم التي تضمنها، فإن “السيدة نهاد  الشامي أفادت أنه في ليلة عيد الغطاس، زارها القديس الشربل مثل كل سنة في هذا العيد… وعندما سألته متى ينتهي كورونا؟ أجاب القديس شربل: قريباً ينتهي كورونا في لبنان، حيث ستحصل الاعجوبة لأنّ هناك شعبا يصلي…”. 

توضيح من عائلة الشامي

اثر انتشار هذا المنشور على نطاق واسع، نشرت صفحة السيدة نهاد الشامي في الفيسبوك، مساء الاحد 10  كانون الثاني 2021، توضيحاً باسم عائلة السيدة نهاد الشامي، أكد أن “لا صحة لما يتم تداوله على لسانها في وسائل التواصل الاجتماعي حول موضوع انتهاء فيروس كورونا”. 

كذلك، أوضح نجل السيدة نهاد الشامي، سعد الشامي، في تسجيل صوتي، ان “ما طلبه القديس شربل من والدته هو الصلاة من أجل لبنان، ودعوة الناس الى الصلاة، لكنه لم يأت على ذكر انتهاء كورونا في لبنان”. 

اعجوبة ورقة السنديانة بنعمة مار شربل وليلة عيد الغطاس

في التقرير المصور ادناه (صفحة محطة نور الشباب/ نورسات)، تروي السيدة الشامي ظهور القديس شربل عليها ليلة عيد الغطاس، واعجوبة أوراق السنديانة التي يباركها. 



في 22 كانون الثاني 1993، شفى القديس شربل السيدة نهاد الشامي من شلل نصفي كانت تعانيه وعجز عنه الأطباء. قال لها: “جايي أعملِّك عملية”. وفعلا ًأفاقت من نومها على جرح ٍ في عنقها وشفيت من شللها.   وفي 22 من كلّ شهر، يتقاطر آلاف إلى دير مار مارون- عنّايا للمشاركة في مسيرة صلاة تنطلق من محبسة مار بطرس وبولس، حيث عاش مار شربل، وتَصل إلى دير مار مارون، وتُتَوّج بالاحتفال بالقدّاس الإلهي.