مايو 7, 2021

الكاردينال تاغل: في المسيح فقط يمكننا أن نثمر

موقع الفاتيكان نيوز

إنَّ الشمامسة الجدد في الـ “Pontificio Collegio Urbano” القادمين من ثلاثة عشر دولة مختلفة، هم شهادة على شموليّة الكنيسة ورسالتها، كما يؤكّد الكاردينال تاغل في عظته خلال القداس الإلهي الذي ترأسه في بازيليك القديس بطرس في الفاتيكان. وقد أكد عميد مجمع تبشير الشعوب أن الشمامسة إذ يتّحدون بالكرمة، أي المسيح، يمكنهم أن يقدموا خدمة حقيقيّة.

ترأس عميد مجمع تبشير الشعوب الكاردينال لويس أنطونيو تاغل مساء السبت القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس منح خلاله السيامة الشماسيّة لثلاثة عشر إكليريكيٍّ من الـ “Pontificio Collegio Urbano” وللمناسبة ألقى عظة أجاب فيها على سؤال حول من هو الشماس وقال إن الدستور العقائدي “نور الأمم” يقدم وصفًا واضحًا عندما يقول إن الشمامسة يُمنحون السيامة لا للكهنوت، وإنما للخدمة. وأضاف بقوة النعمة الأسراريّة، يلتزم الشمامسة بخدمة الليتورجيا والإنجيل والأعمال الخيرية. لكن الخدمة الشماسية ليست هذا فقط. في الواقع، كما نقرأ أيضًا في الدستور العقائدي “نور الأمم” على الشمامسة أن يتذكروا أن يكونوا رحماء وفاعلين، وأن يسلكوا وفقًا لحقيقة الرب، الذي جعل من نفسه خادمًا للجميع. بهذه الطريقة فقط سيتمكن الشمامسة من القيام بخدمتهم بالسير بحسب حقيقة الرب وطريقه وحياته، في الواقع هم يُدعون ليكونوا علامات حية ليسوع، الذي تظهر سيادته في الخدمة المتواضعة للجميع.

وهذا ما يذكِّر به الشمامسة الجماعة بأسرها واجب الخدمة المشترك. وإنجيل اليوم هو مناسب جدًّا: ” أُثبُتوا فيَّ كما أَثبُتُ فيكم… أَنا الكَرْمةُ وأَنتُمُ الأَغصان… بِمَعزِلٍ عَنِّي لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا شيئًا”. إذا كان يسوع يعيش فينا، تابع الكاردينال لويس أنطونيو تاغل يقول يجب أن نختار أن نعيش ونثبتَ فيه، ويجب أن نبقى مرتبطين بالكرمة الحقيقية. أيها الشمامسة الأعزاء، احذروا من الكروم التي تبدو جميلة وجذابة، لكنها في النهاية تُضعف إيمانكم وحبكم وخدمتكم. وبالحديث عن الثمار التي وعد بها المسيح، فهي: الحب، الفرح، السلام، الصبر، اللطف، الكرم، الأمانة، العذوبة، وضبط النفس. وبالتالي فالثمرة هي يسوع نفسه الذي يتكوّن ويعيش في داخلنا.

أضاف عميد مجمع تبشير الشعوب يقول إنَّ العالم والبشرية يعانيان من خدام كاذبين يولِّدون ثمار الكبرياء والأنانية والحسد والغيرة والغضب والكراهية والتنافس والانقسام والعنف. أظهروا للعالم عظمة الخدمة المتواضعة، التي هي ثمرة العيش في يسوع. وفي ختام عظته تحدَّث الكاردينال تاغل عن ثمرة أخرى للعيش في يسوع: وهي التعاون. يمكننا أن نكون مختلفين وأن نعمل بطريقة مختلفة، كما يمكننا أن نكون منفصلين جسديًا أو أن نكون في خلاف، ولكي علينا أن نبقى متحدًا بعمق في إيمان واحد، وربٍّ واحد وفي مهمة واحدة. لذا فإن الوصية الأخيرة للشمامسة هي ألا يخدموا أفكارهم وسمعتهم، وإنما أن يثبتوا في الكرمة الواحدة، يسوع. ولحمايتهم، ذكّر الكاردينال تاغل هناك مريم العذراء، الأم، والقديس يوسف، كلاهما خادمان متواضعان عاشا من أجل يسوع وفيه.

‫شاهد أيضًا‬

اليوم عرس تاتيانا بالبوشرية… هيك منجوّز ولادنا بلبنان!

لا يزال اهالي واصدقاء الشابة تاتيانا واكيم مفجوعين برحيلها، هي التي توفيت بعد اصابتها برصا…