يونيو 14, 2023

الكاردينال زوبي: على وسائل التواصل الاجتماعية في الكنيسة أن تتحدث بلغة القلب

رحيل الأب هنري بولاد اليسوعيّ أحد أعظم فلاسفة المسيحيّة المعاصرين

موقع الفاتيكان نيوز

مداخلة رئيس مجلس أساقفة إيطاليا أثناء تقديم المجلد “من المجمع الفاتيكاني الثاني إلى الويب” بقلم أنجيلو شيلزو الذي يستعيد مراحل إصلاح وسائل الإعلام الفاتيكانية وبداياتها. كما تحدث الكاردينال زوبي عن مهمة الوساطة في النزاع في أوكرانيا، والتي تستمر كما هو مخطط لها وسيكون لها مرحلة جديدة في موسكو.


إنَّ خصوصية وسائل التواصل الاجتماعية في الكنيسة هي “التحدث بلغة القلب” وإصلاح وسائل الإعلام الفاتيكانيّة الذي أراده البابا فرنسيس “لم يكن للتجميل، وإنما خطوة إلى الأمام لإعادة التفكير في النظام بأكمله” هذا ما أكّده الكاردينال ماتيو زوبي، رئيس مجلس أساقفة إيطاليا ومبعوث البابا لمحاولة الوساطة في الصراع في أوكرانيا – مهمة قال الكاردينال إنها “تستمر كما هو مخطط لها”، وذلك بمناسبة تقديم كتاب ” من المجمع الفاتيكاني الثاني إلى الويب. وسائل التواصل الاجتماعية في الفاتيكان ونقطة التحول في الإصلاح”بقلم أنجيلو شيلزو، الذي نشرته دار النشر التابعة للكرسي الرسولي وتم تقديمه في جامعة لومسا في روما.

في كتابه، يروي شيلزو، الذي عمل في صحيفة الأوسرفاتوري رومانو وفي وكالة الأنباء الكاثوليكية فيدس، ودار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي كنائب مدير وهو الآن كاتب في صحيفة Avvenire، قصة وسائل الإعلام الفاتيكانية، بدءًا من الإرادة الرسولية للبابا فرنسيس لعام ٢٠١٥، التي بموجبها تم إنشاء ما يُعرف الآن بدائرة الاتصالات الفاتيكانية، وصولاً إلى حداثة الأشهر الأخيرة، ليعود بعد ذلك إلى بدايات النظام الحالي، المجمع الفاتيكاني الثاني. من تلك الوثيقة ومن الدستور الرسولي Praedicate evangelium حول الكوريا الرومانية وخدمتها للكنيسة والعالم، أوضح باولو روفيني، عميد دائرة الاتصالات الفاتيكانية، كيف أنّه على الكنيسة “واجب أن تسير في عصرنا بوسائل عصرنا” وأن التواصل “ليس شيئًا وظيفيًّا، ولكنه جزء أساسي من رسالة الكنيسة”. وبالتالي على الأفق أن يكون خلق شبكة “تجعلنا أعضاء بعضنا لبعض”، وحيث يتداخل التواصل والشركة، حتى ضمن خصوصية نظام اتصالات يختلف الأنظمة الأخرى.

يتشابك حاضر الكنيسة وماضيها ومستقبلها ويجدون جذورهم في المجمع الفاتيكاني الثاني، كما ذكّر الكاردينال زوبي، الذي كان والده إنريكو مسؤولاً عن ملحق يوم الأحد في صحيفة الأوسيرفاتوري رومانو والذي عاش في عائلته العديد من المواقف التي وجب على وسائل الإعلام الفاتيكانيّة أن تتعامل معها على مر السنين؛ وذكّر الكاردينال زوبي في هذا السياق أن “كل شيء كان له أهمية خاصة” وقدّم مثالين للتواصل “البابوي” أثَّرا فيه. من ناحية، بندكتس السادس عشر، الذي كان يتمتع بـ “صدق كبير” لكي يفهم، بعد ريغنسبورغ، أن الخطاب الذي كان يعتقد أنه أكاديمي أصبح سياسيًا بمجرد أن ألقاه البابا، ومن ناحية أخرى، التواصل المباشر للبابا فرنسيس، والذي من دون وسطاء دعا العالم للصلاة من أجل البابا الفخري الذي كان مريضًا.

وعلى هامش اللقاء، وفي إجابته على أسئلة بعض الصحافيين قال الكاردينال زوبي إنه سيلتقي بالبابا فرانسيس للحصول على تفاصيل حول المرحلة المقبلة من مهمته للوساطة، التي ستكون في روسيا، بعد أن كان في كييف في الخامس والسادس من حزيران يونيو الجاري. وإذ تذكّر الكاردينال زوبي رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيفليو برلوسكوني، الذي وافته المنية يوم الاثنين، ذكّر بأول لقاء له معه، عندما كان جزءًا من الوفد الذي توسط في النزاع في موزمبيق، وقال لقد تأثّرتُ باستقباله ولطافته وبسماته الإنسانية”. كما ذكّر رئيس مجلس أساقفة إيطاليا أيضًا بفلافيا فرانزوني، زوجة الرئيس السابق للمفوضية الأوروبية رومانو برودي، التي توفيت أمس الثلاثاء وقال لقد كانت امرأة ذات التزام اجتماعي كبير. لقد اختبرت حساسيتها في مناسبات عديدة، لقد كانت امرأة أكاديمية ذكية لكنها لم تعش خارج الواقع قط، وعرفت كيف تحوّل الالتزام الاجتماعي إلى محتوى والعكس صحيح.

‫شاهد أيضًا‬

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان افتتاح حديقة عامة في البترون…

بمبادرة من شبيبة كاريتاس لبنان وبالتعاون معMiddle East worriorz clubوبلدية البترون وجمعية …