اللقاء الروحي في عكار اكد على اهمية محاربة الهدر والفساد واحقية المطالب المعيشية

الوطنية - الإعلامي ميشال حلاق

اللقاء الروحي في عكار اكد على اهمية محاربة الهدر والفساد واحقية المطالب المعيشية ورأى أن الورقة الاصلاحية التي صدرت عن السلطة محطة مهمة في تحقيق العديد من المطالب المحقة لكنها غير كافية، ذلك ان العبرة في التنفيذ”.

 أثر الاوضاع الراهنة في لبنان، عقد اللقاء الروحي في عكار  اجتماعا طارئ صباح اليوم في مقر مطرانية عكار للروم الأرثوذكس، بحضور المتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار وتوابعها للروم الارثوذكس، المفتي الشيخ زيد زكريا،رئيس دائرة الاوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة،الشيخ حسن حامد عضو الهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي العلوي،الخوراسقف الياس جرجس ممثلا المطران جورج بو جودة راعي ابرشية طرابلس المارونية، الاب ميشال بردقان ممثلا المطران ادوار ضاهر رلعي ابرشية طرابلس وتوابعها للروم الملكيين الكاثوليك،احمد هضام عضو الهيئة التنفيذية في المجلس الاسلامي العلوي

الشيخ وليد اسماعيل أمين سر اللقاء الروحي، رئيس اقليم كاريتاس لبنان في عكار الاب ميشال عبود الكرملي، 
ولفيف من المشايخ والكهنة في عكار
حيث أكد المجتمعون على ما ورد في البيان الصادر عن اللقاء الذي انعقد في القبيات الاسبوع الماضي لجهة إستماع الدولة لمطالب الناس الاصلاحية ومحاربة الفساد في جميع الإدارات، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين أطياف الشعب اللبناني  وصدر عن المجتمعين البيان التالي:
 التأكيد على المطالب المتكررة للقاء الروحي والتي تخص محافظة عكار  (مطار القليعات – الجامعة اللبنانية – الاتوستراد العربي- المراسيم الناظمة لمحافظة عكار وغيرها…) لأنها تؤمن العديد من فرص العمل. إذ يرى المجتمعون ان تجاهل الدولة لمطالب المواطنين ومن بينها ما اوردناه سابقا في اللقاءات الروحية، قد أدى الى ردة فعل محقة من قبل الناس ونزولهم الى ساحات لبنان لرفع الصوت عالياً في وجه قرارات الدولة المجحفة بحق المواطن ولقمة عيشه.

  • التأكيد على المطالب المعيشية والاجتماعية المحقة ومحاربة الفساد واسترجاع الاموال المنهوبة وإيقاف الهدر وتحقيق الاصلاحات في كل دوائر الدولة، وتعزيز  العدالة الاجتماعية.
  • اعتبار الورقة الاصلاحية التي صدرت عن السلطة محطة مهمة في تحقيق العديد من المطالب المحقة لكنها غير كافية، إذ تكمن العبرة في التنفيذ.
  • يدعو اللقاء المعتصمين الى عدم الانجرار الى الفوضى التي تصيب كيان الوطن، والحفاظ على الاملاك العامة والخاصة وعدم التأثير السلبي على معيشة المواطنين والانتباه الى محاذير قطع الطرقات، والتنبه الى وجود المندسين والتعاون مع القوى الامنية والجيش.
  • الاشادة بدور الجيش والقوى الامنية في الحفاظ على الامن في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها البلاد.
    إذ ان الجيش كان وما زال الضمانة الوطنية لوحدة الوطن وأبنائه.
  • يعول اللقاء الروحي على القمة الروحية التي ستعقد في بكركي إذ تمثل صوت الإعتدال والحكمة والوطنية الصادقة.