أكتوبر 14, 2021

“الله يخلّص”…

تيلي لوميار/ نورسات

هو النّبيّ أشعيا، إسمٌ يعني “الله يخلّص”، إسمٌ يجسّد خدمة النّبوءة الذي دعاه الله إليها وهو صغير، إسمٌ ندّد لـ40 عامًا بكلّ أشكال التّرف والظّلم والاحتكار الإقطاعيّ.


مشاركته في السّياسة كانت بارزة، يتدخّل بتفاصيلها ويتنبّأ بأحداثها، غير أنّ التّغيّرات المستمرّة دفعت بالنّبيّ أشعيا إلى اعتزال الحياة العامّة لما يقارب العشر سنوات.


صفاته الأساسيّة تظهر جليًّا في كلامه، فهو سامي الأخلاق، مؤمن بالله، مدافع عن شعبه ومشفق عليه. خصالٌ تجسّدها مشاهده الكتابيّة في الكتاب المقدّس، مشاهد تتألّق فيها الحقيقة زاخرةً بالمعنى، الإيجاز مفعمًا بالوضوح والرّوعة، والصّور موسيقيّةً غنيّة.


مواقف النّبيّ أشعيا التي ينقلها في رسالته تتأثّر بأحوال معيّنة أي إنّها مرتبطة بما يعيشه مع شعبه، غير أنّ بعض الأمور ثابتة بالنّسبة إليه، كقدسيّة الله التي لا ترضى بأن تشارك فيها الأوثان، تواضع الإنسان الذي لا يتهرّب من نظر الله، وسيادة خطّة الله التي لا تلغي نشاط البشر.


النّبيّ أشعيا مثال على الإيمان الثّابت وطريق صوب الخلاص الأكيد، ونحن اليوم مدعوّون إلى السّير على خطى كلّ الأسلاف، لاسيّما النّبيّ أشعيا في الإيمان القويّ والنّزاهة الطّاهرة لنستحقّ بيت الله السّماويّ.

‫شاهد أيضًا‬

أطفال غزة يحيّون أطفال العالم في لقائهم مع البابا فرنسيس

موقع أبونا “شكرًا للبابا فرنسيس على تواجدك معنا دائمًا!”: هذه هي التحيّة التي …