ديسمبر 1, 2020

المتروبوليت باسيليوس منصور: بالحقيقة أتساءل أليس رجل الدين مواطناً؟

المتروبوليت باسيليوس منصور مطران عكار وتوابعها

..بالحقيقة أتساءل أليس رجل الدين مواطناً، ومطلوب منه التعامل بأريحيته مع قضايا الناس بدءاً بتأمين الحاجات اليومية للناس من طعام وشراب، ودواء، وعمل، وإذا اضطرته الأحوال الى القضايا العامة من شؤون الأرض، والمواقف، والثقافة.

نعم هو مواطن، وله الحق أن يصوِّب شريطة ألا يفرق في ذلك، وقد ورد في أعمال الرسل على لسان الرسول بطرس: “ليس حسناً أن نترك كلمة الله، ونخدم الموائد)، ولكن ألم يسعَ الرسل لتدبير الشأن العام بإيجاد الأشخاص المناسبين لهذه الخدمات.

كم مرّة ذكر الكتاب المقدس الوطن، ووطنه، والمواطن، والخ شاملاً بذلك الحقوق. يعلّمنا ربنا يسوع المسيح أن نهتم بشؤون الناس الجياع، والعطاش، والمرضى، والمظلومين، والمسجونين، والعريانيين.

هل عَمِلَ هو بذاته بالبشارة فقط لقد اهتم بشؤون الناس أيضاً حتى أنه وجه كلاماً قاسياً نحو هيرودوس، وقال للمشتكين:

“قولوا لهذا الثعلب”، وأكد أنه على الإنسان أن يعمل لأجل حرية الناس، وحقوقهم، وأن يدافع عنهم ضد الظلم والظالمين.