يونيو 8, 2021

المسامير المقدّسة… خلاصنا!

ماريلين صليبي - تيلي لوميار - نورسات

كبيرةٌ هي، حادّةٌ وصلبة، غُرسَت في كفّينِ مجبولينِ بالألوهة والإنسانيّة في آن، ثبّتت مسيحًا، صُلب فداءً لخلاص البشريّة، على خشبة رُفعَت على قمّة الجبل فهزّت العالم ومحت الشّرّ.. هي المسامير المقدّسة.

المسمار، عمومًا، دبّوس معدنيّ حادّ الشّكل، يُدفَع بمطرقة لأغراض مختلفة، إذ يُستَخدَم لوصل العناصر الإنشائيّة بعضها ببعض. إلّا أنّ قيمته مع يسوع المسيح عظيمة، تدفعه إلى أن يكون أبعد من وسيلة بناء أو نجارة أو هندسة فحسب.

بعد قيامة يسوع المسيح، ظهرت المسامير بآثارها واضحة جليّة وسط كفَّيه، نحتت فجوتين فارغتين فيهما، حيث وضع توما إصبعه ليزيل قلّة إيمانه ويُبعد شكوكه.

فجوتان خلاصيّتان، لا ينهار فيهما الخاطئ، بل يحيا من جديد، ويُرفَع مع يسوع المسيح إلى حيث الفرح الأبديّ والسّلام الكامل. يجدر بالمؤمن إذًا أن يمسك بيد يسوع المسيح في كلّ حين، وأن يترك الأمور تسير بحسب مشيئة إله عانى مُرّ الآلام من أجل الانتصار على الخطيئة.

عظيمٌ أنتَ يا الله! عظيمٌ تدبيرك، خارقةٌ أعمالك، غنيّةٌ نعمك! تضع يدك المغمّسة بدماء القداسة على المريض فيشفى، تُغدِق بمحبّتك على الخاطئ فيخلص، تنعم على المحتاج فيشبع، لتجعل من كلّ شيء عاديّ خارقًا حين تفيض فضائلك عليه.

كلّ ما يأتي منك، يا ربّ، ثمين جدًّا؛ نسألك إذًا أن تغرسنا، على مثال هذه المسامير، في قلبك المحبّ والمتواضع والوديع، لننال بشفاعتك القداسة ونسير في طريق الأمل والرّجاء والفرح…

غدًا في 22 من الشّهر رعيّة مار شربل- عمّان تصلّي أيضًا

رئيسة مؤسسة “السنة المائة” تشدد على أهمية قيم التضامن والتعاون والمسؤولية

اليوم الثّالث من مؤتمر “الإيمان والكلمة”: لدراسة تشكيل أجندات إعلاميّة في الأبرشيّات

أين نحن اليوم من تلاوة مسبحة الورديّة؟

رسالة حياة للمونسنيور بو هدير: ها أنت اليوم في حياة السّماء تقطف ثمار الحبّ الأبديّ

أطفال لبنان شاركوا بصلاة المسبحة مع أطفال العالم في دير المعيصرة

الكرسي الرسولي يؤكد أن الفساد يشكل عائقا في وجه تحقيق النمو وضمان الأمن

الكرمليّون الحفاة في لبنان ينعون المونسنيور توفيق بو هدير

راعويّة الشّبيبة للأب توفيق بو هدير: أبونا توفيق منحبّك!

‫شاهد أيضًا‬

غدًا في 22 من الشّهر رعيّة مار شربل- عمّان تصلّي أيضًا

تحتفل رعيّة القدّيس شربل المارونيّة- عمّان- الأردنّ، يوم غد في الثّاني والعشرين من الشّهر،…