‫الرئيسية‬ قراءات روحية المطران سبريافيكو يشجع المؤمنين على الاتحاد في الصلاة كي يكتشفوا التضامن ومعنى الشركة
قراءات روحية - قراءات من اباء الكنيسة - ‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

المطران سبريافيكو يشجع المؤمنين على الاتحاد في الصلاة كي يكتشفوا التضامن ومعنى الشركة

المصدر: الفاتيكان نيوز

المصدر: الفاتيكان نيوز

شجع أسقف أبرشية Frosinone-Veroli-Ferentino الإيطالية المطران أمبروجو سبريافيكو المؤمنين على الاتحاد في الصلاة وعلى أن يكونوا جماعةً تعيد اكتشاف التضامن ومعنى الشركة والصداقة كي يصمدوا في وجه المحنة الصعبة، تعضدهم مساعدة الله.


المطران سبريافيكو – الذي يرأس أيضاً لجنة الشؤون المسكونية والحوار ما بين الأديان التابعة لمجلس أساقفة إيطاليا – ذكّر بأن البابا فرنسيس تطرق إلى أهمية الصلاة وقيمتها قبل تلاوة التبشير الملائكي الأحد الفائت في الفاتيكان، مشيراً إلى أنها أساسٌ للاتحاد مع الرب خصوصاً في خضم هذا الوضع الحرج، إذ يعجز المؤمنون عن المشاركة في القداديس والمناولة. ولفت إلى أن المؤمنين كانوا يتلون في الماضي صلوات خاصة إزاء انتشار الأوبئة والمجاعات ويطلبون من الرب أن ينقذهم منها.

وقال سيادته إن أبواب الكنائس مفتوحة اليوم لكن لا يمكن الاحتفال بالقداس، لكن باستطاعة المؤمنين أن يتحدوا مع بعضهم البعض بواسطة الصلاة لأن لديها قوةً في توحيد الشعب وتحقيق الشركة. وتابع مؤكدا أن الصلاة تبدّل الحياة وتغيّر التاريخ لأن الرب نفسَه قال “اسألوا تُعطوا”. ولفت إلى أنه طلب من مؤمني أبرشيته وباقي المؤمنين أن يصلّوا السبحة الوردية، وشجعهم على قراءة الكتاب المقدس الذي هو ينبوع الحكمة والإنسانية والتعزية.

هذا ثم أشار الأسقف الإيطالي إلى أننا نعيش اليوم وكأننا نواجه عاصفةً في البحر، إننا على متن مركب ويسوع معنا لكن يبدو أنه نائم! لقد شعر التلاميذ بالخوف، وكانت توجد من حولهم مراكب أخرى، مراكب العالم، ومراكب الآخرين وكلها متصلة ببعضها البعض. وذكّر سيادته بأن الرب خاطب موسى وجهاً لوجه، عندما دخل خيمة الاجتماع، وهو يريد اليوم أن يخاطبنا جميعاً بالطريقة نفسها. ومن خلال الصلاة نتواجد في حضرة الله، هو يخاطبنا ونحن نجيبه!

بعدها شدد المطران سبريافيكو على الأهمية التي تكتسبها وسائل التواصل الاجتماعي في هذه المرحلة لأنها تسمح بعدم انقطاع التواصل بين الناس الذين يلزمون منازلهم. وروى – على سبيل المثال – أنه احتفل بالقداس يوم الأحد وقام بتحميل الفيديو على موقع “يوتيوب”، وتسنى هكذا للمؤمنين أن يتابعوا الاحتفال ويتواصلوا مع أسقفهم. وأشار سيادته أيضاً  إلى ضرورة الاتصال هاتفيا بالأشخاص الذين يعيشون بمفردهم لاسيما المسنين منهم، مؤكدا أنه اختبر مدى حاجة الأشخاص إلى التواصل مع الغير: مع أناس يصغون إليهم ويدردشون معهم.

ولفت الأسقف الإيطالي في هذا السياق إلى أنه يقوم بإعداد فيديوهات قصيرة يحمّلها على القناة الخاصة برئاسة الأبرشية على موقع يوتيوب، وهي عبارة عن تأملات من الكتاب المقدس. وتوقف في الختام عند ضرورة ألا يقتصر الأمر على التواصل مع الأشخاص إذ لا بد أن نتضامن مع المحتاجين، لأن هناك حاجة ماسة للتضامن في هذه المرحلة الصعبة التي نمر بها.

البابا يشدد على أهمية التضامن بين الناس خلال الظرف الصعب الذي تمر به البشرية

المطران سبريافيكو يشجع المؤمنين على الاتحاد في الصلاة كي يكتشفوا التضامن ومعنى الشركة

البابا فرنسيس: نحن مدعوون لكي نكتشف مجدّدًا ونعمّق قيمة الشركة التي توحّد جميع أبناء الكنيسة

البابا يحذر المؤمنين من مغبة الوقوع ضحية الحسد والغيرة

البابا فرنسيس يتحدث في الأحد الثالث من زمن المجيء عن الفرح والوعي بوجود لحظات شك تتطلب الارتداد

رتبة دفن الموتى للكبار المؤمنين

الكرسي الرسولي يدعو إلى مزيد من التضامن مع الجياع في العالم

تغريدة البابا: أولويّة المؤمنين في وقت المِحن

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا فرنسيس يتحدّث عن الجماعة المسيحية الأولى

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

الخميس السادس من الصوم الكبير: “فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ..”

الأربعاء السادس من الصوم الكبير: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون…”

الأكاديمية البابوية للحياة تصدر مذكرة بعنوان: الجائحة والأخوة الكونية

المياه كينبوع حياة محور وثيقة جديدة للدائرة الفاتيكانية المعنية بخدمة التنمية البشرية المتكاملة

طوبى للفقراء بالرّوح!

الثلاثاء السادس من زمن الصوم: “العالم يُبغِضُني لأنِّي أشهَدُ على فسادِ أعمالِهِ..”

القصّة الكاملة للصّليب العجائبيّ الّذي وُضع في ساحة مار بطرس- الفاتيكان!

الاثنين السادس من الصوم الكبير: ” وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…”

الأحد السادس من الصوم الكبير – أحد شفاء الاعمى:” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

في زمن الصّوم… أُصرخ إلى الله وأعبر إلى النّور

السبت الخامس من الصوم الكبير: “وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة…”

‫شاهد أيضًا‬

مقابلة مع رئيس أساقفة كولونيا حول مبادرات الأبرشية أمام أزمة وباء فيروس كورونا

فتح إكليركية الأبرشية لمن هم بلا مسكن، واستضافة عدد من مرضى فيروس كورونا الإيطاليين في الم…