المطران عادل زكي يرحل إلى الديار السماوية بعد مسيرة من البذل والعطاء

القاهرة - أبونا

انتقل بعد ظهر اليوم الأحد إلى الديار السماوية المطران عادل زكي اسطفانوس، مطران اللاتين بمصر، بعد مسيرة من البذل والعطاء، وحياة مشهود لها بالزهد والتقوى. 

يتقدّم المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام في الأردن بخالص العزاء لعائلة وأصدقاء ومحبي المطران المرحوم عادل زكي، وللكنيسة الكاثوليكية بمصر الشقيقة عامة، واللاتينية خاصة، سائلين من الله تعالى أن يتغمّد روح الفقيد بواسع رحمته ليسكن إلى جوار القديسين في الملكوت السماوي.

المطران عادل زكي في سطور

ولد المطران عادل زكي اسطفانوس (72 عامًا) بمدينة الأقصر المصرية عام 1947. التحق بمدرسة الفرنسيسكانية بمسقط رأسه، ثم بإكليريكية أسيوط الصغرى، وبعد ذلك بالمعهد الفرنسيسكاني الشرقي بالجيزة حيث أتم الدراسات الفلسفية واللاهوتية.

أعلن نذوره الرهبانية الأولى عام 1969، والنذور الدائمة عام 1972. سيم كاهنًا في 24 أيلول 1972. حاز على الليسانس في اللاهوت من جامعة القديس يوسف في بيروت (1972–1975). خدم في أسيوط كمدير للمدرسة وراعي للشباب الجامعي، كما خدم راعيًا ومديرًا لمدرسة بلدة نجع حمادي عام 1986.

انتخب مستشاراً للرهبنة مرات عديدة ثم رئيساً للآباء الفرنسيسكان بمصر (1989–1998). عيّن أمينًا عامًا لمجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر عام 2000. عيّن راعيًا بكنيسـة سيـدة الكرمل في القاهرة خلال الأعوام 1999-2009. سيّم أسقفًا يوم 31 تشرين أول 2009 بكنيسة القديس يوسف في القاهرة.

الراحة الأبدية أعطه يا رب، والنور الدائم فليضىء له.