‫الرئيسية‬ قراءات روحية قراءات كنسيّة إنجيل اليوم انجيل وتأمل اليوم: “وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟”
إنجيل اليوم - سبتمبر 12, 2019

انجيل وتأمل اليوم: “وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟”

الخوري كامل كامل

الخميس ١٢ أيلول ٢٠١٩

الخميس الرابع عشر من زمن العنصرة

“وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟”

إنجيل القدّيس لوقا ١٦ / ٩ – ١٢

قالَ الربُّ يَسوع لِتَلامِيذِهِ: «إِصْنَعُوا لَكُم أَصْدِقاءَ بِالمَالِ الخَائِن، حَتَّى إِذا نَفَد، قَبِلَكُمُ الأَصْدِقاءُ في المَظَالِّ الأَبَدِيَّة.

أَلأَمِينُ في القَلِيلِ أَمينٌ في الكَثِير. والخَائِنُ في القَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضًا في الكَثير.

إِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في المَالِ الخَائِن، فَمَنْ يَأْتَمِنُكُم عَلَى الخَيْرِ الحَقِيقيّ؟

وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟

التأمل: “وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم، فَمَنْ يُعْطِيكُم مَا هُوَ لَكُم؟”

“المال الخائن” يشمل ليس فقط الأموال بالمعنى الضيق، انما كل “ما ليس لنا”(وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا أُمَنَاءَ في مَا لَيْسَ لَكُم)

المطلوب هو الأمانة على “ما ليس لنا ” لنُعطى “ما هو لنا” . اذا عرفنا الأمانة ولو على القليل حصلنا على الكثير أي ” الخير الحقيقي”.

الحياة ليست لنا، هي نعمة وهبت لكل منا منذ الأزل. الأمانة تكون في المحافظة عليها وعدم هدرها أو تشويهها أو نحرها.

جسدنا ليس لنا، هو هيكل الروح القدس. الأمانة تكون في تغذيته والحرص الشديد على سلامته وكرامته وعدم استعماله في طريق الشر.

الطبيعة ليست لنا، هي من صنع الخالق.الأمانة تكون في تحويلها لخدمة الانسان الحالي والمحافظة على مواردها لأبنائنا في المستقبل دون هدر وتبذير وتلوث.

أولادنا ليسوا لنا، انهم “أبناء الحياة”(جبران). الأمانة تكون في تربيتهم تربية إنسانية صالحة في جو عائلي دافىء وتنمية مواهبهم واحترام شخصيتهم وإرادتهم ..

الذي “لنا ” هو ارادتنا على فعل الخير والقدرة على الحب والخلق والابداع..

الذي لنا هو ” الضمير ” أي صوت الله الداخلي الذي يصرخ فينا ويقلقنا ويؤنبنا عندما نزيح عن الحق والخير.

الذي”لنا” هو الخير الحقيقي، أي الشعور بالطمأنينة  والفرح والسلام الداخلي ..

اذا أردنا الحصول على ما “هو لنا” والتمتع بما نملك، من خير وحب وجمال، لنكن أمناء بالفعل على ما وهبنا من وزنات وخيرات.

أعطنا يا رب أن نكون أمناء على “ما ليس لنا” وأعطنا ما “هو لنا” أي الخير الحقيقي والسلام الدائم والفرح المستمر.

آمين.

نهار مبارك

الثلاثاء من أسبوع الآلام: “وَهُوَذَا آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين، وَأَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين…”

الاثنين من أسبوع الآلام: «لا يَكُنْ فَيكِ ثَمَرٌ إِلى الأَبَد!»

أحد الشعانين: “تبارَكَ الآتي با‏سمِ الربِّ..”

سبت إحياء لعازر: “لَعَازَرُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنْ بَينِ الأَمْوَات…”

يوم الجمعة تمام الأربعين – تجارب يسوع في البريّة: “لَيْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَان…”

الخميس السادس من الصوم الكبير: “فَيَسْخَرُونَ مِنْهُ وَيَشْتُمُونَهُ، وَيَجْلِدُونَهُ وَيَقْتُلُونَهُ..”

الأربعاء السادس من الصوم الكبير: “أَلوَيْلُ لَكُم، لأَنَّكُم مِثْلُ القُبُورِ المَخْفِيَّة، وَالنَّاسُ يَمْشُونَ عَلَيْها وَلا يَعْلَمُون…”

الثلاثاء السادس من زمن الصوم: “العالم يُبغِضُني لأنِّي أشهَدُ على فسادِ أعمالِهِ..”

الاثنين السادس من الصوم الكبير: ” وحَيْثُ أَكُونُ أَنَا لا تَقْدِرُونَ أَنْتُم أَنْ تَأْتُوا…”

الأحد السادس من الصوم الكبير – أحد شفاء الاعمى:” يا ا‏بنَ داودَ، ا‏رحَمني..”

السبت الخامس من الصوم الكبير: “وٱنْحَلَّتْ عُقْدَةُ لِسَانِهِ، وأَخَذَ يَتَكَلَّمُ بِطَريقَةٍ سَلِيمَة…”

يوم الجمعة الخامس من الصوم الكبير: “آه! مَا لَنَا ولَكَ يَا يَسُوعُ النَّاصِرِيّ ؟… “

الخميس الخامس من الصوم الكبير: «يا مُعَلِّم، أَلا تُبَالي؟ فنَحْنُ نَهْلِك!»

عيد بشارة مريم العذراء: “أنا خادِمَةُ الرَّبِّ .. فَلْيكُنْ لي كَما تَقولُ.”

الثلاثاء الخامس من الصوم الكبير: «ثِقُوا! أَنَا هُوَ، لا تَخَافُوا!…»

الاثنين الخامس من الصوم الكبير: «إِذْهَبْ إِلى بَيْتِكَ، إِلى أَهْلِكَ، وَأَخْبِرْهُم بِكُلِّ ما صَنَعَ الرَّبُّ إِلَيْك، وَبِرَحْمَتِهِ لَكَ»

السبت الرابع من الصوم الكبير: «هَلْ يَحِلُّ في السَّبْتِ عَمَلُ الخَيْرِ أَمْ عَمَلُ الشَرّ؟ تَخْليصُ نَفْسٍ أَمْ قَتْلُها؟»

يوم الجمعة الرابع من الصوم الكبير: “ويَشْفِي الشَّعْبَ مِنْ كُلِّ مَرَضٍ وكُلِّ عِلَّة”

عيد مار يوسف البتول: “ولَمَّا قَامَ يُوسُفُ مِنَ النَّوْم، فَعَلَ كَمَا أَمَرَهُ مَلاكُ الرَّبِّ…”

الاربعاء الرابع من زمن الصوم الكبير: ” يا رب لَسْتُ أَهْلاً أَنْ تَدْخُلَ تَحْتَ سَقْفي. لكِنْ قُلْ كَلِمَةً فَيُشْفَى فَتَاي…”

الثلاثاء الرابع من الصوم الكبير: “فأبصَرَ جيِّدًا وعادَ صَحيحًا يرى كُلَّ شيءٍ واضِحًا…”

الاثنين الرابع من الصوم الكبير: “أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟

الأحد الرابع من الصوم الكبير – أحد مثل الابن الشاطر: ” لأنَّ أخاكَ هذا كانَ مَيِّتًا فَعاشَ، وكانَ ضالاّ فَوُجِدَ…”

السبت الثالث من الصوم الكبير: “لو فَهِمتُمْ مَعنى هذِهِ الآيةِ أُريدُ رَحمَةً لا ذَبـيحَةً، لَما حَكَمتُم على مَنْ لا لَومَ علَيهِ…”

‫شاهد أيضًا‬

الثلاثاء من أسبوع الآلام: “وَهُوَذَا آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين، وَأَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين…”

الثلاثاء ٧  نيسان ٢٠٢٠ الثلاثاء من أسبوع الآلام “وَهُوَذَا آخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّ…