بسبب ١٢٠ ألف ليرة قتلوه وطمروه في التراب

المصدر: أليتيا العربية

بسام اسكندر شهيد الغدر ولقمة العيش

بسّام يوسف اسكندر، ابن كفرفالوس جنوب لبنان، فقد ليل السبت بظروف غامضة.

هو سائق التاكسي الذي عمل بعرق الجبين لتحصيل لقمة العيش، وبحسب معلومات موقع يا صور، اعترف القاتلان وهم من التابعية السورية أنّ الجريمة جاءت بدافع السرقة، وطمروا الجثة في النبطية.

وبعد تحريات عدة، وجدت سيارة المغدور مركونة قبل حاجز الجيش على طريق علمان، مفتوحة، وفي داخلها أثار دماء.

وكانت العائلة قد أخبرت الجهات الأمنية انّ بسّام ترك المنزل ليل السبت بعد أن جاءه اتصال من عمال سوريين طلبوا منه ايصاله الى النبطية.

إنه قدر الفقراء في لبنان والعالم، يهبون ضحية لقمة العيش، يعملون طيلة حياتهم من اجل رغيف خبز، فيذهبون ضحية استغلال السلطة وغدر الظالمين.

ليست المرة الاولى التي نسمع بهكذا أخبار في لبنان، عدد غير قليل من سائقي التاكسي ذهبوا ضحية أناس لا يعرفون سوى القتل سبيلاً لتحصيل المال.