ديسمبر 2, 2020

بيان اجتماع المطارنة الموارنة الشهري بكركي، الأربعاء ٢ كانون الأول ٢٠٢٠

البطريركية المارونية

نهار الأربعاء ٢ كانون الأول ٢٠٢٠، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهري في الصرح البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكلّي الطوبى، ومُشارَكة الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وعرض المجتمعون الأوضاع العامة في لبنان، والتي تتمثّل في تفاقم الأزمات المالية والاقتصادية والمعيشية. وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي:

أولاً، أطلع صاحب الغبطة الآباء على فحوى لقائه قداسة البابا فرنسيس، وما يقوم به الكرسي الرسولي من خطوات لنصرة لبنان وأهله، على طريق خلاصه مما يلحق به من أوصاب الداخل والإقليم, وتجاذبات الدول على أرضه وفي سياسته. وهم يشكرون قداسته على قربه من لبنان، ولا سيما بعد محنة انفجار مرفأ بيروت.

ثانيًا، يضمّ الآباء صوتهم إلى صوت أبناء لبنان الساخطين من المحاولات المُتكرِّرة لتمييع تشكيلِ حكومةٍ جديدة، خلافًا لما تعهّدت به الكتل النيابية، أي حكومة إختصاصيين مستقلين تُباشِر بورشة الإصلاح الكبرى. وهم يحثّون الجميع على الإسراع في تشكيل السلطة الإجرائية لتسير بالبلاد نحو غايات وقف التدهور والأخذ بموجبات الإنقاذ.

ثالثًأ، يُسجِّل الآباء للمجلس النيابي مُبادَرته إلى إقرارِ توصيةٍ بإجراء التدقيق المحاسبي الجنائي، إستجابةً لمطلب رئيس الجمهورية في رسالته إليه. وهم ينتظرون سنّ القوانين اللازمة من أجل تطبيق هذا الإجراء بحيث يشمل كلّ الإدارات والمؤسسات والمرافق والصناديق، من أجل تعافي الدولة من الفساد والإفساد وسوء التدبُّر.

رابعًا، يُلاحِظ الآباء بقلقٍ كبير ارتفاع نسبة العاطلين عن العمل بين شباب لبنان واليد العاملة. ممّا يدلّ على مدى تدهور الأحوال العامة بسبب الإمعان في تهديم الحياة بالذات في وطننا العزيز، وعلى كلّ الأصعدة، مما أفقد ويُفقِد الأجيال الجديدة الأمل بالمستقبل والثقة بالمسؤولين عن شؤون البلاد. ومعلوم أنّه لا مستقبل لدولة من دون شباب كفوء وناشط، فهم قواها التجدّديّة في كلّ جيل.

خامسًا، يسجّل الآباء بارتياحٍ عقد المؤتمر الأُممي لمُساعَدة لبنان بدعوةٍ فرنسية،. وهم يتوجّهون بالشكر إلى الرئيس الفرنسي والأمين العام للأُمم المتحدة على رعايتهما هذا المؤتمر، والى الدول والمنظمات الدولية المشاركة فيه، ويأملون تنفيذ توصياته بسرعة ، وبتنظيمٍ صارم وشفاف، يُبعِد عن اللبنانيين واللبنانيات أخطار الأزمة الإقتصاديّة والمعيشيّة. وهم يشجعون على قيام مبادراتٍ محليّة تسهم في إنعاش الإقتصاد وزيادة الإنتاج.

سادسًا، يتابع الآباء تنفيذ إجراءات الحجر الصحي في مواجهة جائحة كورونا، ويقلقهم تواصل تسجيلِ نسبٍ مرتفعة من الإصابات في كلّ المناطق اللبنانية. لذا يُناشِدون المواطنين أن يرحموا أنفسهم وسواهم، ويلتزموا بالتدابير الحكومية. كما يدعون الجهات الرسمية المُختصَّة إلى تصويب بعض هذه التدابير، إفساحًا في المجال أمام ما تبقّى من دورةٍ إنتاجية ومن حاجةٍ مُلِحّة إلى تسيير الشؤون العامة.

سابعًا، مع اقتراب الأعياد الميلادية في أواخر هذا الشهر، يدعو الآباء أبناءهم الى الإستعداد لهذه الأعياد بالإيمان والتقوى والصلاة والتقشف وعمل الخير، سائلين الله أن يسكب في قلوب الجميع أنواره السماوية فيتخطوا المحن القاسية، وينعموا بالسلام والفرح اللذين بشر بهما الملائكة الرعاة ليلة الميلاد: “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر” (لو 2: 14).

البطريركيةالمارونية #البطريركالراعي #شركةومحبة #حيادلبنان #لبنان_الكبير #الراعي

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع سامد جورج إيليا، عضو جوقة العطاء الكلدانية في البصرة

أسقف روما لم يرغب في أن يخذل أبناءه فجاء إليهم حاملا لمسته المـُحبة

“أيهَا الجِيلُ المُلْتَوِي غَيرُ المُؤْمِن، إِلى مَتَى أَكُونُ مَعَكُم وَأَحْتَمِلُكُم؟”

البابا فرنسيس: اقتربت لحظة العودة إلى روما. لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي

عظة البابا فرنسيس في القداس الإلهي في أربيل

البابا فرنسيس يزور الموصل ويرفع الصلاة على نية ضحايا الحرب

الراعي من بكركي: كيف يعيش موظّفون يُسَرَّحون، ورواتبُ تُدفع محسومةً أو لا تدفع؟

المطران سويف من بقرزلا العكارية: نتحد اليوم بصلواتنا ليحافظ لبنان على رسالة اللقاء والتنوع…

‫شاهد أيضًا‬

زيارة البابا إلى العراق: مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان

يوم السبت أجرى الأب جان بيار يمين مقابلة مع الأب أفرام عازار من الآباء الدومينيكان الذي تط…