أغسطس 11, 2024

ترأس المطران يوسف سويف الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم الخوري جورج جرجس خطار في رعية مار يوحنا المعمدان – علما

ترأس المطران يوسف سويف الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم الخوري جورج جرجس خطار في رعية مار يوحنا المعمدان - علما

ترأس المطران يوسف سويف رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية السامي الاحترام، الصلاة الجنائزية لراحة نفس المرحوم الخوري جورج جرجس خطار في رعية مار يوحنا المعمدان، علما في ٩ ٱب ٢٠٢٤، بحضور الخوراسقف انطوان مخايل النائب العام للابرشية والنواب الخاصّين ولفيف من كهنة الابرشية واهل الفقيد الغالي وأبناء الرعية والرعايا التي خدمها.

بعد الانجيل المقدس إبتدأ سيادته عظته بالتعبير عن الصدمة الكبيرة التي تلقاها كل من معارف وأحباء وعائلة الخوري جورج خطار إثر الحادث الاليم الذي تعرض له. معلنا الإيمان بيسوع القائم من بين الأموات والمنتصر على الموت وبأنها هي الحقيقة الوحيدة التي تعزي قلب الإنسان المتألم.

وشكر سيادته صاحب الغبطة والنيافة الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الكلي الطوبى على محبته وتعازيه، متضامنا بالصلاة مع كل أهالي كل بلدة علما الحبيبة وخاصة مع رئيس أساقفة أبرشية القاهرة المارونية سيادة المطران جورج شيحان السامي الاحترام وكل كهنة الأبرشية، حيث كان يخدم الخوري جورج، الذين يصلّون في الوقت نفسه لراحة نفس أخيهم الكاهن المتوفي.

تابع سيادته بحديثه عن لقائه الاخير مع خوري جورج في كرمسده قبل يوم من الحادث، متحدثا عن الصداقة والمحبة والتعاون مع الخوري جورج وعن حضوره في ابرشية القاهرة والتي تحدث عنها مع المطران شيحان حيث كان يصفه دائما بالخادم الامين والخدوم مشيرا إلى أن الخوري جورج كان يملك في قلبه الغيرة الرسولية ويستثمر المواهب التي أعطاها إياه الرب.

تابع ان الكهنوت ونعمة الكهنوت تأتي من يسوع الكاهن. فعلى كل كاهن أن يسأل نفسه لماذا اختاره الرب لخدمة الكهنوت السامية والمقدسة. فالخوري جورج انطلق لهذه الخدمة على غرار المسيح الكاهن الاول الذي انحنى وغسل أرجلنا مؤكدا أن المسيح يختارنا رغم ضعفنا ويعطينا القوة. شاكرا الرب على النعم التي أعطاها للخوري جورج بحياته حتى يخدم من كل قلبه وقناعاته وقوته. ولو كانت هذه الخدمة غير كامله لأننا بشر ونتعرض للتجربة التي تبعدنا عن المذبح وعن المسيح. مشيرا إلى أن الكاهن لا يمكن ان يعيش عمق الروحانية الكهنوتية إلا بنعمة الرب مؤكدا أن المسيح عندما صام في البرية تعرض للتجربة حتى يخبرنا اننا كلنا كبشر ، علمانيين كنا ام كهنة نتعرض للتجربة ولكن لا يجب ان نستسلم أو نخاف بل أن نبقي إيماننا قوي بالرب فحيثما سقط الإنسان بالتجربة انحنى ابن الإنسان ليرفعه من التجربة.

وتابع بالحديث عن الخوري جورج ومسيرته التي بدأت بدراسة الفلسفة واللاهوت وتحضيره للكهنوت وخدمته في عدة رعايا وخدمته في حقل التربية. طالبا من الرب أن يرحمه ويرحمنا وأن يعطي الكهنة نعمة كهنوت التواضع والخدمة وكهنوت الانحناء لغسل ارجل التلاميذ. فالكاهن لا يمكن أن يعيش دون رعيته، والمشوار الكهنوتي يعيشه الكل مع الكاهن كسينودس في الكنيسة، لنساعد بعضنا بعضا ونقوي بعضنا بعضا ونتجدد بالإيمان.

اضاف انه يشكر الرب على سنين خدمة الخوري جورج ولو أنه غادر الدنيا شابا وطالبا من الرب أن يعطينا كهنة قديسين يعيشون الكهنوت بالفطنة والحكمة والصلاة والسهر والرعاية.

وختم سيادته بتعزية اخوته وعائلته ورعية علما باسم أبرشية طرابلس وباسم سيادة راعي أبرشية القاهرة، طالبا من الرب الرحمة للخوري جورج وأن يعطينا دائما كهنة قديسين يشهدون للكاهن الأوحد يسوع له المجد إلى الأبد

‫شاهد أيضًا‬

عون للكرمليين الحفاة: المدارس والعلم ثروة لبنان الحقيقية

استقبل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، الرئيس الإقليمي لرهبانية الكرمَليين …