تساعية عيد الميلاد المجيد – اليوم السابع

اليوم السابع

صلاة افتتاحية

يا إلهي ومخلّصي يسوع المسيح، ابن الله الوحيد يا من لحبّه غير المتناهي لي، أضحى إنسانا ووُلد في مغارة ليخلّصني. إنّني أسجد لك بفائق الإحترام وأنت في ذلك المذود الذي ولدت فيه متضعاً ومتألماً في الغاية لأجلي قارناً سجودي بالسجود الذي قدّمه لك حين ميلادك والدتك المجيدة وخطيبها القديس يوسف البتول واجواق ملائكتك الأبرار والرعاة الأطهار، شاكراً لك من صميم الفؤاد حبّك الفائق الإدراك الذي خصّصتني به.

وإذ أذكر، عِظم خيانتي ووفرة خطاياي، هذا الحبّ الفريد أمقت من صميم الفؤاد هذه الخطايا لإغاظتي بها عزّتك الإلهية. وأندم لمقابلتي جميلك بالغمط الفظيع والنكران الشنيع قاصداً، بمعونة نعمتك، إيثار الموت على الرضى بأدنى خطيئة وسائلاً إيّاك العفو والمغفرة. ثم إني أقدم لك ذاتي بجملتها أي أفكاري وأقوالي وأفعالي وحركات قلبي وعواطفه، من الآن والى النفس الاخير من حياتي. آمين.

أسألكِ يا سيّدتي مريم العذراء بحق بتوليتك المقدّسة وبالحبل بك البريء من كل دنس، أن تطهري نفسي وجسدي. آمين.

– هلّم يارب الى معونتي
– يارب أسرع الى إغاثتي
– المجد للآب والابن والروح القدس
– كما كان في البدء والآن وفي كل أوان والى دهر الداهرين. آمين.

يا وحيدَ الأُقنوم وذا الطبعين، يا من أخبرتنا بما سمعتَ من الآب، نسألكَ بحقِّ ميلادكَ الطاهرِ وبشفاعةِ والدتكَ والقديس يوسف صفيِّكَ أنْ تمنحنا إيماناً حيَّاً وأعمالاً صالحةً تناسبُ إيماننا القويم. ولا تسمح بأنْ نعدمَ أجرَ إيماننا بأفعالنا السيِّئة، بل اجعلنا مثمرين بصدقِ الإعتقادِ وصحَّةِ الأعمالِ معاً، آمين.

أبانا. السلام. المجد.